تركّز استراتيجية سنغافورة للذكاء الاصطناعي على التطبيق العملي في الاقتصاد الحقيقي بدلاً من المنافسة على أكبر النماذج أو القدرة الحاسوبية. تخطط الدولة لتدريب 100 ألف موظف ليصبحوا ملمين بالذكاء الاصطناعي بحلول 2029 ضمن برامج مثل National AI Impact Programme وSkillsFuture.[42][44] تستخدم سنغافورة المدينة نفسها كمختبر ح...

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: How is Singapore positioning itself to stand out in the global AI race, including efforts to build nationwide AI literacy and skills (such a. Article summary: Singapore is trying to win a different kind of AI race: not by outspending the US or China on frontier compute, but by becoming a trusted, highly deployable AI hub with strong governance, a tech‑literate workforce, and d. Topic tags: general, general web, government, academic. Reference image context from search candidates: Reference image 1: visual subject "# National AI Strategy. Learn how Singapore is leveraging AI and driving its adoption. [Cover image - Singapore National AI Strategy 2.0 (2023). ### Singapore National AI Strategy" source context "National AI Strategy | Smart Nation Singapore" Reference image 2: visual subject "Futureproof your career or tr
الذكاء الاصطناعي أصبح ساحة تنافس جيوسياسي تقودها قوى كبرى مثل الولايات المتحدة والصين. لكن سنغافورة — الدولة‑المدينة الصغيرة في جنوب شرق آسيا — اختارت طريقاً مختلفاً: بدلاً من محاولة التفوق في حجم الحوسبة أو تطوير أكبر النماذج، تسعى لأن تصبح المكان الأكثر موثوقية لتجربة ونشر الذكاء الاصطناعي في العالم الحقيقي.
تعتمد هذه الرؤية على أربعة محاور رئيسية: تطوير المواهب، تحويل المدينة إلى مختبر حي للتقنيات، بناء نماذج ذكاء اصطناعي إقليمية، ووضع إطار قوي للحوكمة والثقة.
في عام 2023 أطلقت سنغافورة النسخة الثانية من استراتيجيتها الوطنية للذكاء الاصطناعي National AI Strategy 2.0 (NAIS 2.0)، وهي خطة تحدد 15 مسار عمل لتطوير قدرات الذكاء الاصطناعي خلال ثلاث إلى خمس سنوات.
بدلاً من التركيز فقط على الأبحاث المتقدمة، تتبنى الاستراتيجية نهجاً يشمل الاقتصاد بالكامل، بحيث يتم إدخال الذكاء الاصطناعي في قطاعات مثل:
الهدف هو تحويل التقدم التقني إلى زيادة في الإنتاجية والنمو الاقتصادي مع الحفاظ على ثقة المجتمع في استخدام الذكاء الاصطناعي.
إحدى ركائز الاستراتيجية هي نشر المعرفة بالذكاء الاصطناعي بين مختلف المهن، وليس فقط بين المهندسين.
في عام 2026 أطلقت الحكومة National AI Impact Programme (NAIIP) لتسريع تبني الذكاء الاصطناعي في الشركات والوظائف.
وتتضمن المبادرات الرئيسية:
الفكرة الأساسية هي إنشاء ما تسميه الحكومة "مهنيين ثنائيي اللغة في الذكاء الاصطناعي" — أي خبراء في مجالاتهم الأصلية قادرين أيضاً على استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي بفعالية في عملهم اليومي.
ميزة سنغافورة الفريدة هي قدرتها على استخدام بيئتها الحضرية الكثيفة كمكان لتجربة التقنيات الجديدة.
أحد أبرز المشاريع هو Punggol Digital District (PDD)، وهو حي رقمي جديد يتم تطويره كموقع واسع لتجربة الروبوتات وأنظمة "الذكاء الاصطناعي الفيزيائي" في بيئة عامة.
تتعاون الجهات الحكومية مثل هيئة تطوير الإعلام المعلوماتي (IMDA) مع شركات صناعية لاختبار تطبيقات مثل:
ومن المتوقع أن تبدأ تجارب واسعة النطاق في 2026 بمشاركة شركات مثل Certis وDHL وGrab وQuikBot.
الميزة في هذا النموذج أنه يسمح للشركات باختبار التكنولوجيا في ظروف تشغيل حقيقية — في شوارع ومبانٍ يستخدمها الناس يومياً — بدلاً من مختبرات معزولة.
معظم نماذج الذكاء الاصطناعي العالمية تم تدريبها أساساً على بيانات باللغة الإنجليزية ومن سياقات ثقافية غربية. لذلك تدعم سنغافورة تطوير نماذج تلائم المنطقة.
أحد أبرز هذه المشاريع هو SEA‑LION (Southeast Asian Languages in One Network)، وهو عائلة من النماذج اللغوية المفتوحة المصممة لفهم لغات وثقافات جنوب شرق آسيا.
تم تدريب هذه النماذج على بيانات تشمل لغات مثل:
كما يدعم برنامج النماذج اللغوية متعددة الوسائط الوطني (National Multimodal LLM Programme) تطوير قدرات البحث والتطوير في هذا المجال.
بهذا النهج، تحاول سنغافورة سد فجوة في سوق الذكاء الاصطناعي العالمي حيث غالباً ما تكون لغات المنطقة أقل تمثيلاً في البيانات والنماذج.
إلى جانب التكنولوجيا والمواهب، تركز سنغافورة بقوة على حوكمة الذكاء الاصطناعي.
من أبرز المبادرات:
الهدف هو جعل سنغافورة مكاناً يمكن فيه اختبار التقنيات الجديدة بطريقة مسؤولة وشفافة، وهو عامل مهم للشركات والحكومات التي تسعى لنشر أنظمة ذكاء اصطناعي حساسة.
عند النظر إلى الاستثمارات الضخمة في الحوسبة والرقائق في الولايات المتحدة والصين، تدرك سنغافورة أنها لن تفوز في سباق الحجم.
بدلاً من ذلك، تراهن على دور مختلف: أن تصبح مركزاً موثوقاً لنشر الذكاء الاصطناعي في آسيا — حيث يمكن للشركات تطوير الحلول، اختبارها، وتنظيم استخدامها.
يساعدها في ذلك عدة عوامل هيكلية:
رغم الطموح الكبير، لا تخلو هذه الاستراتيجية من مخاطر محتملة.
أبرزها:
تعكس استراتيجية سنغافورة فهماً واقعياً لسباق الذكاء الاصطناعي العالمي: الدول الصغيرة لن تهيمن غالباً على تطوير أكبر النماذج أو مراكز الحوسبة العملاقة.
لكن يمكنها أن تصبح أفضل مكان في العالم لتجربة الذكاء الاصطناعي وتطبيقه بشكل موثوق في الاقتصاد الحقيقي.
إذا نجح هذا النهج، فقد تتحول سنغافورة إلى عقدة أساسية في منظومة الذكاء الاصطناعي العالمية — تربط بين البحث المتقدم والتطبيقات العملية والحوكمة الموثوقة في آسيا وخارجها.
Studio Global AI
Use this topic as a starting point for a fresh source-backed answer, then compare citations before you share it.
تركّز استراتيجية سنغافورة للذكاء الاصطناعي على التطبيق العملي في الاقتصاد الحقيقي بدلاً من المنافسة على أكبر النماذج أو القدرة الحاسوبية.
تركّز استراتيجية سنغافورة للذكاء الاصطناعي على التطبيق العملي في الاقتصاد الحقيقي بدلاً من المنافسة على أكبر النماذج أو القدرة الحاسوبية. تخطط الدولة لتدريب 100 ألف موظف ليصبحوا ملمين بالذكاء الاصطناعي بحلول 2029 ضمن برامج مثل National AI Impact Programme وSkillsFuture.[42][44]
تستخدم سنغافورة المدينة نفسها كمختبر حي للذكاء الاصطناعي والروبوتات، خاصة في منطقة Punggol Digital District التي ستستضيف تجارب واسعة للروبوتات في بيئة عامة.[4][7]