يمر عبر مضيق هرمز نحو خُمس تجارة النفط العالمية، وقد أدّى تعطّل التدفقات إلى اضطراب نحو 18.4 مليون برميل يومياً من الإمدادات. نماذج الأسواق تشير إلى احتمال ارتفاع النفط إلى 130 دولاراً في سيناريو معتدل وقد يصل إلى 200 دولار للبرميل في أسوأ الحالات.

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: How could a prolonged closure of the Strait of Hormuz affect global energy markets and the world economy, including Rapidan Energy Group’s w. Article summary: A prolonged Strait of Hormuz closure would likely create a classic stagflation shock: a large energy supply loss, sharply higher oil and gas prices, higher transport and fuel costs, and weaker global growth. Rapidan Ener. Topic tags: general, general web, user generated, government. Reference image context from search candidates: Reference image 1: visual subject "# Strait of Hormuz closure risks greatest global energy supply shock in decades, Wood Mackenzie warns. A prolonged closure of the Strait of Hormuz poses the single greatest threat" source context "Strait of Hormuz closure risks greatest global energy supply shock in decades, Wood Mackenzie warns | AJO
يُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية للطاقة في العالم. وإذا أُغلق لفترة طويلة، فإن التأثير لن يقتصر على دول الخليج فقط، بل سيمتد بسرعة إلى الاقتصاد العالمي كله. فالمضيق الضيق الذي يربط الخليج العربي بالمحيطات يحمل يومياً كميات هائلة من النفط والغاز الطبيعي المسال إلى الأسواق الدولية.
عندما تتعطل حركة الناقلات في هذا الممر، يتقلص المعروض العالمي فوراً، ما يدفع الأسعار إلى الارتفاع ويزيد الضغط على الاقتصاد العالمي عبر التضخم وارتفاع تكاليف الطاقة والنقل.
يمثل المضيق الممر الرئيسي لصادرات النفط والغاز من دول الخليج. وتشير تقديرات حديثة إلى أن الاضطرابات المرتبطة بالأزمة أثرت في نحو 18.4 مليون برميل يومياً من تدفقات النفط — أي ما يقارب خُمس الإمدادات العالمية.
المشكلة أن كثيراً من هذه الكميات لا يمكن تحويل مسارها بسهولة إلى طرق بديلة، ما يجعل أي توقف طويل في الملاحة عبر المضيق صدمة مباشرة للأسواق العالمية.
وبما أن النفط سلعة تُسعَّر عالمياً، فإن الدول التي لا تستورد مباشرة من الخليج ستتأثر أيضاً من خلال ارتفاع الأسعار العالمية.
تتوقع عدة مؤسسات تحليلية ارتفاعاً كبيراً في الأسعار إذا استمر الإغلاق.
شركة Rapidan Energy Group تشير إلى أنه إذا بقي المضيق مغلقاً حتى أغسطس، فقد يواجه الاقتصاد العالمي ركوداً يقترب من حجم الأزمة المالية العالمية عام 2008. وفي السيناريو الأساسي — الذي يفترض إعادة فتح المضيق في وقت أقرب — قد ينخفض الطلب العالمي على النفط بنحو 2.6 مليون برميل يومياً بينما قد يصل سعر خام برنت إلى نحو 130 دولاراً للبرميل خلال فترة الاضطراب.
أما شركة Wood Mackenzie فتتوقع صدمة أكبر في أسوأ السيناريوهات، إذ قد يبقى أكثر من 11 مليون برميل يومياً من نفط ومكثفات الخليج خارج السوق العالمية. وفي هذه الحالة قد ترتفع الأسعار إلى حدود 200 دولار للبرميل.
مثل هذا الارتفاع سيؤثر مباشرة في النقل والصناعة وسلاسل إمدادات الغذاء حول العالم.
تضع شركة Wood Mackenzie ثلاثة مسارات رئيسية للأزمة، تعتمد على سرعة إعادة فتح المضيق وتراجع التوترات الجيوسياسية.
1. سلام سريع
يتم التوصل إلى اتفاق دبلوماسي سريع وتعود حركة السفن خلال فترة قصيرة، ما يسمح للأسعار بالعودة تدريجياً إلى مستوياتها الطبيعية ويحد من الضرر الاقتصادي.
2. تسوية في نهاية الصيف
تستمر المفاوضات لأشهر ويبقى المضيق مغلقاً معظم الصيف، فتظل الأسواق تحت ضغط شديد مع أسعار طاقة مرتفعة وتباطؤ واضح في النمو الاقتصادي العالمي.
3. اضطراب طويل الأمد
يستمر الإغلاق لفترة أطول، ما يؤدي إلى عجز دائم في الإمدادات وارتفاع كبير في الأسعار قد يقترب من 200 دولار للبرميل، مع زيادة احتمال دخول اقتصادات كبرى في حالة ركود.
لا يقتصر دور مضيق هرمز على النفط فقط، بل يمثل أيضاً طريقاً رئيسياً لصادرات الغاز الطبيعي المسال (LNG) من الخليج.
وبحسب بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية، ارتفع سعر الغاز الطبيعي المسال في أوروبا — وفق مؤشر TTF — إلى نحو 14.80 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، أي أعلى بحوالي 35% مقارنة بالفترة السابقة للإغلاق.
كما ارتفعت الأسعار في آسيا بشكل أكبر بسبب اعتماد العديد من دول المنطقة على واردات الغاز المسال من الشرق الأوسط.
هذه الزيادة تنتقل بسرعة إلى أسعار الكهرباء والصناعة وتكاليف المعيشة.
تاريخياً، تؤدي صدمات النفط الكبرى إلى مزيج صعب: ارتفاع التضخم مع تباطؤ النمو الاقتصادي.
ارتفاع أسعار الطاقة ينعكس على معظم قطاعات الاقتصاد، مثل:
إذا استمرت الأسعار المرتفعة لفترة طويلة، فقد تجد البنوك المركزية نفسها أمام معادلة صعبة بين السيطرة على التضخم والحفاظ على النمو الاقتصادي. ولهذا يحذر بعض المحللين من أن الإغلاق الطويل قد يقود إلى ركود عالمي مشابه لأزمة 2008.
حتى قبل حدوث نقص فعلي في الإمدادات، يمكن أن تؤدي المخاطر الأمنية إلى رفع تكلفة نقل الطاقة.
شركات التأمين البحري وسّعت مناطق المخاطر المرتفعة في الخليج، ما أدى إلى ارتفاع كبير في أقساط التأمين ضد مخاطر الحرب وتقليص قدرة شركات التأمين على تغطية السفن في المنطقة.
وفي بعض الحالات ارتفعت الأقساط من أقل من 1% من قيمة السفينة قبل الأزمة إلى ما بين 1% و7.5% — ما قد يضيف ملايين الدولارات إلى تكلفة رحلة ناقلة نفط واحدة.
هذه التكاليف الإضافية تُترجم في النهاية إلى أسعار أعلى للطاقة للمستهلكين حول العالم.
لن يكون التأثير متساوياً بين جميع الاقتصادات:
حتى الدول المصدّرة للنفط في الخليج قد تتضرر إذا بقيت صادراتها معطلة رغم ارتفاع الأسعار العالمية.
يبقى مضيق هرمز واحداً من أكثر نقاط الاختناق حساسية في اقتصاد الطاقة العالمي. فإغلاقه لفترة طويلة قد يحجب ملايين البراميل من النفط وكميات ضخمة من الغاز عن الأسواق، ما قد يدفع أسعار النفط إلى نطاق 130–200 دولار للبرميل ويزيد تكاليف الطاقة والشحن عالمياً.
وإذا استمر التعطّل لأشهر، فقد يتحول ارتفاع الأسعار ونقص الإمدادات إلى صدمة اقتصادية واسعة قد تدفع الاقتصاد العالمي نحو ركود يشبه ما حدث خلال الأزمة المالية العالمية عام 2008.
Studio Global AI
Use this topic as a starting point for a fresh source-backed answer, then compare citations before you share it.
يمر عبر مضيق هرمز نحو خُمس تجارة النفط العالمية، وقد أدّى تعطّل التدفقات إلى اضطراب نحو 18.4 مليون برميل يومياً من الإمدادات.
يمر عبر مضيق هرمز نحو خُمس تجارة النفط العالمية، وقد أدّى تعطّل التدفقات إلى اضطراب نحو 18.4 مليون برميل يومياً من الإمدادات. نماذج الأسواق تشير إلى احتمال ارتفاع النفط إلى 130 دولاراً في سيناريو معتدل وقد يصل إلى 200 دولار للبرميل في أسوأ الحالات.
التأثير لا يقتصر على النفط؛ فقد ارتفعت أسعار الغاز الطبيعي المسال في أوروبا وآسيا بشكل ملحوظ بعد تعطّل الشحنات عبر المضيق.