التحدي الأكبر كان حجم البيانات الهائل والتنوع الجغرافي للصين—من الصحارى والسهول إلى المناطق الجبلية. لذلك استخدم الفريق حوسبة سحابية لتشغيل النماذج ومعالجة الصور على نطاق واسع.
وجود خريطة وطنية دقيقة لمواقع الطاقة الشمسية وطاقة الرياح يفتح الباب أمام تحسينات كبيرة في إدارة شبكة الكهرباء. فمعرفة أماكن الإنتاج بدقة تساعد المخططين على:
كما كشفت التحليلات أن مصادر الطاقة هذه يمكن أن تكمل بعضها زمنياً في بعض المناطق—إذ تكون الطاقة الشمسية قوية نهاراً بينما تكون الرياح أكثر استقراراً ليلاً، ما يسمح بتحسين الاستفادة من الطاقة المتجددة وتقليل الفاقد.
تأتي هذه الخريطة أيضاً في وقت يرتفع فيه الطلب على الكهرباء بسبب التوسع السريع في مراكز البيانات والذكاء الاصطناعي. ولذلك تسعى الصين إلى ربط مصادر الطاقة المتجددة مباشرة بالبنية التحتية الرقمية.
على سبيل المثال، أُطلق مؤخراً مشروع كبير في منطقة نينغشيا يهدف إلى تزويد مراكز البيانات بالكهرباء المتجددة مباشرة من محطات الطاقة الشمسية والرياح.
امتلاك خريطة دقيقة لمواقع الإنتاج المتجدد يمكن أن يساعد في اتخاذ قرارات استراتيجية مثل:
وبذلك قد يصبح هذا النوع من الخرائط أداة أساسية لإدارة التحول الطاقي في الصين مع استمرار نمو الاقتصاد الرقمي.
Comments
0 comments