مؤشر مديري المشتريات المركب في منطقة اليورو هبط إلى نحو 47.5 في مايو، ما يشير إلى انكماش اقتصادي واستمرار ضعف الطلب خاصة في قطاع الخدمات. صدمة الطاقة المرتبطة بالصراع في الشرق الأوسط رفعت تكاليف الإنتاج وأسعار البيع، ما يزيد مخاطر التضخم رغم تباطؤ النشاط الاقتصادي.

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: How is the eurozone slipping into stagflation in 2026, and what do the latest indicators—such as the 31‑month low in the Eurozone Composite. Article summary: The latest indicators point to a stagflationary squeeze: eurozone growth is slowing while the Iran war–driven energy shock is pushing inflation risks back up. The evidence shows weaker activity, downgraded growth expecta. Topic tags: general, government, general web. Reference image context from search candidates: Reference image 1: visual subject "Economic activity in the euro zone slowed sharply in March, flash PMI data showed Tuesday. Economists warn stagflation — high inflation and" source context "Stagflation alarm bells in the euro zone amid 'critical' energy crunch" Reference image 2: visual subject "Economic activity in the euro zone slowed sharply in Ma
تُظهر البيانات الاقتصادية الأخيرة أن اقتصاد منطقة اليورو يواجه ضغوطًا متزايدة نحو ركود تضخمي في عام 2026—وهو وضع يجمع بين تباطؤ النمو الاقتصادي واستمرار الضغوط التضخمية.
هذا المزيج غير المريح بدأ يتضح مع تراجع مؤشرات النشاط الاقتصادي وارتفاع تكاليف الإنتاج والطاقة في الوقت نفسه. ويربط العديد من الاقتصاديين هذه التطورات بـ صدمة الطاقة الناتجة عن الصراع في الشرق الأوسط، والتي رفعت أسعار الوقود وأثّرت في سلاسل الإمداد والطلب الاستهلاكي في أوروبا.
في ظل هذه الظروف، يجد البنك المركزي الأوروبي (ECB) نفسه أمام معادلة صعبة: كيف يواجه التضخم دون أن يدفع الاقتصاد إلى تباطؤ أعمق.
من أهم الإشارات المبكرة على ضعف الاقتصاد تأتي من مؤشرات مديري المشتريات (PMI)، وهي استطلاعات شهرية تقيس نشاط الشركات في القطاع الخاص.
في مايو 2026، انخفض مؤشر مديري المشتريات المركب لمنطقة اليورو إلى نحو 47.5، وهو أدنى مستوى منذ أكتوبر 2023، وأقل بكثير من مستوى 50 الذي يفصل بين النمو والانكماش.
هذا التراجع يعني أن نشاط القطاع الخاص انكمش للشهر الثاني على التوالي، وهو ما يشير إلى اتساع نطاق التباطؤ الاقتصادي.
اللافت أن الضعف لم يعد مقتصرًا على الصناعة فقط، بل امتد إلى قطاع الخدمات—وهو أكبر مكوّن في اقتصاد منطقة اليورو. فقد أظهرت البيانات في وقت سابق من العام أن مؤشر الخدمات اقترب من مستويات الركود مع تراجع الطلب الجديد وارتفاع تكاليف المعيشة.
عادةً ما يؤدي تباطؤ الاقتصاد إلى انخفاض الضغوط السعرية. لكن ما يحدث في أوروبا حاليًا مختلف.
تشير بيانات المسوح الاقتصادية إلى أن تكاليف المدخلات وأسعار البيع ارتفعت بأسرع وتيرة منذ عدة سنوات، ويرجع ذلك أساسًا إلى ارتفاع أسعار الطاقة واضطرابات الإمدادات المرتبطة بالصراع في الشرق الأوسط.
هذا النمط يُعرف اقتصاديًا باسم "التضخم المدفوع بالتكاليف"، حيث ترتفع تكاليف الإنتاج على الشركات بسبب صدمة خارجية—مثل ارتفاع أسعار النفط أو الغاز—فتقوم الشركات بتمرير جزء من هذه التكاليف إلى المستهلكين.
والنتيجة هي مزيج اقتصادي صعب:
وهذا هو التعريف الكلاسيكي للركود التضخمي.
التوقعات الرسمية بدأت تعكس هذا التدهور.
فقد خفّضت المفوضية الأوروبية توقعاتها لنمو اقتصاد منطقة اليورو في عام 2026 إلى حوالي 0.9% بدلًا من نحو 1.2% سابقًا، مشيرة إلى تأثير صدمة الطاقة الناتجة عن الصراع في الشرق الأوسط.
وتحذر المفوضية من أن ارتفاع أسعار الوقود يؤدي إلى:
وذلك لأن الاتحاد الأوروبي يعد مستوردًا صافيًا كبيرًا للطاقة، ما يجعله أكثر عرضة لارتفاع أسعار النفط والغاز العالمية.
كما أن التوترات في طرق الشحن الحيوية للطاقة—مثل مضيق هرمز—تزيد من حالة عدم اليقين في الأسواق العالمية للطاقة، وهو ما ينعكس مباشرة على الاقتصاد الأوروبي.
تؤثر صدمات الطاقة في الاقتصاد عبر عدة قنوات في وقت واحد:
ويشير البنك المركزي الأوروبي إلى أن الصراع في الشرق الأوسط يخلق مخاطر صعودية للتضخم وفي الوقت نفسه يضغط على النمو الاقتصادي، خصوصًا عبر ارتفاع أسعار الطاقة.
تأثير هذه التطورات على سوق العمل لا يظهر فورًا في البيانات الرسمية، لكن استطلاعات الشركات تشير بالفعل إلى تباطؤ التوظيف وبدء فقدان بعض الوظائف مع تراجع الطلب وارتفاع التكاليف.
وإذا استمر التباطؤ الاقتصادي لفترة أطول، فقد يتراجع نمو التوظيف بشكل أكبر، خصوصًا في قطاع الخدمات الذي يوظف النسبة الأكبر من العمالة في منطقة اليورو.
كل هذه العوامل تضع البنك المركزي الأوروبي أمام مأزق سياسي‑اقتصادي صعب.
فالمهمة الأساسية للبنك هي إبقاء التضخم قريبًا من هدف 2%، لكن صدمة الطاقة تعيد الضغط التصاعدي على الأسعار في الوقت الذي تتدهور فيه مؤشرات النمو.
لذلك يواجه صناع السياسة خيارين غير مريحين:
وغالبًا ما تكون فترات التضخم الناتج عن صدمات العرض—مثل صدمات الطاقة—الأكثر صعوبة للبنوك المركزية، لأن أدوات السياسة النقدية لا تستطيع زيادة إمدادات الطاقة مباشرة.
الركود التضخمي يعد من أكثر السيناريوهات الاقتصادية تعقيدًا، لأنه يقيّد فعالية السياسات الاقتصادية.
فالتحفيز المالي يمكن أن يدعم النمو لكنه قد يزيد التضخم، بينما تشديد السياسة النقدية قد يسيطر على الأسعار لكنه يضغط أكثر على النشاط الاقتصادي.
حتى الآن، لا تزال منطقة اليورو بعيدة عن أزمة ركود تضخمي كاملة، لكن الاتجاه العام للبيانات—من تراجع مؤشرات النشاط إلى خفض توقعات النمو—يشير إلى أن المخاطر تتزايد.
وإذا بقيت أسعار الطاقة مرتفعة أو تفاقمت اضطرابات الإمدادات العالمية، فقد تصبح هذه الضغوط أكثر حدة خلال الأشهر المقبلة.
Studio Global AI
Use this topic as a starting point for a fresh source-backed answer, then compare citations before you share it.
مؤشر مديري المشتريات المركب في منطقة اليورو هبط إلى نحو 47.5 في مايو، ما يشير إلى انكماش اقتصادي واستمرار ضعف الطلب خاصة في قطاع الخدمات.
مؤشر مديري المشتريات المركب في منطقة اليورو هبط إلى نحو 47.5 في مايو، ما يشير إلى انكماش اقتصادي واستمرار ضعف الطلب خاصة في قطاع الخدمات. صدمة الطاقة المرتبطة بالصراع في الشرق الأوسط رفعت تكاليف الإنتاج وأسعار البيع، ما يزيد مخاطر التضخم رغم تباطؤ النشاط الاقتصادي.
المفوضية الأوروبية خفّضت توقعات نمو اقتصاد منطقة اليورو لعام 2026 إلى نحو 0.9% مع تحذيرات من تأثير ارتفاع أسعار الطاقة على الاستهلاك والاستثمار.