ومع تزايد تعقيد خوادم الذكاء الاصطناعي، تصبح تصميمات PCB أكثر تعقيدًا أيضًا. لذلك يرى بعض المستثمرين أن قدرة الإنتاج لدى الشركات المتخصصة قد لا تواكب الطلب المتزايد بسرعة، ما قد يجعلها نقطة اختناق محتملة في سلسلة التوريد.
بالنسبة للمستثمرين، تمثل هذه الفكرة مثالًا على استراتيجية "المجارف والمعاول" — أي الاستثمار في الشركات التي توفر الأدوات الأساسية للطفرة التقنية.
من الأفكار التي حظيت باهتمام كبير أيضًا شركة CoreWeave، وهي شركة حوسبة سحابية متخصصة في توفير البنية التحتية القائمة على وحدات معالجة الرسوميات (GPU) المستخدمة في تدريب وتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي.
الأرقام التي قدمتها الشركة تعكس سرعة نموها:
هذا الحجم من الطلبات المستقبلية يشير إلى أن الطلب العالمي على قدرات الحوسبة الخاصة بالذكاء الاصطناعي يتوسع بسرعة. ويرى بعض المستثمرين أن شركات البنية التحتية التي توفر قدرة الحوسبة واسعة النطاق قد تكون من أكبر المستفيدين من هذه الموجة.
لا يقتصر تأثير الذكاء الاصطناعي على شركات التكنولوجيا فقط، بل يمتد أيضًا إلى شركات البناء والهندسة التي تشيد مراكز البيانات.
في هذا السياق، برز اسم Kandenko، وهي شركة يابانية تعمل في مجال الإنشاءات الكهربائية والهندسة. الفكرة الاستثمارية هنا بسيطة:
مع توسع شركات التكنولوجيا في بناء مراكز بيانات جديدة لدعم تطبيقات الذكاء الاصطناعي، سيزداد الطلب على:
بمعنى آخر، حتى الشركات التي لا تعمل مباشرة في تطوير الذكاء الاصطناعي قد تستفيد من الطلب الهائل على البنية التحتية الرقمية.
ومن بين الشركات التي ذُكرت في هذا السياق:
يرى بعض المستثمرين أن الأجيال الشابة تنفق أكثر على فئات محددة مثل الحيوانات الأليفة والمنتجات الغذائية ذات العلامات التجارية، ما قد يوفر فرص نمو قوية حتى خارج قطاع التكنولوجيا.
الرسالة الأبرز من مؤتمر Sohn هذا العام كانت أن الاستثمار في الذكاء الاصطناعي لا يقتصر على الشركات التي تطور النماذج أو التطبيقات.
الفرص تمتد عبر عدة طبقات من الاقتصاد، مثل:
وبهذا المعنى، قد تكون طفرة الذكاء الاصطناعي أقرب إلى منظومة اقتصادية كاملة، وليس مجرد قطاع تقني واحد — ما يفتح الباب أمام مجموعة واسعة من الفرص الاستثمارية عبر الصناعات المختلفة.
Comments
0 comments