العقوبات الغربية بعد غزو أوكرانيا حدّت بشدة من قدرة روسيا على شراء الرقائق المتقدمة مثل وحدات معالجة الرسوميات من Nvidia، ما دفعها للبحث عن بدائل صينية. رقائق Huawei Ascend تُعد المرشح الأكثر احتمالًا لتشغيل GigaChat، لكنها ما تزال أقل أداءً من أحدث رقائق Nvidia مثل H200.

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What does Sberbank’s plan to power its GigaChat AI with Chinese-made chips reveal about Russia’s growing dependence on China for advanced te. Article summary: Assuming Sberbank is moving to power GigaChat with Chinese-made AI chips, the move would show Russia being pushed deeper into China’s technology ecosystem because Western sanctions have restricted access to advanced West. Topic tags: general, general web, user generated, academic, government. Reference image context from search candidates: Reference image 1: visual subject "##### Sberbank Turns to Chinese Chips to Power Russia's GigaChat AI model. Russia’s largest bank, Sberbank, is planning to use Chinese-made semiconductor chips to power its GigaCha" source context "Sberbank Turns to Chinese Chips to Power Russia's GigaChat AI ..." Reference image 2: visual s
تسعى روسيا بشكل متزايد إلى الاعتماد على منظومة أشباه الموصلات الصينية لدعم مشاريعها في الذكاء الاصطناعي. فقد أعلنت سبيربنك (Sberbank)، أكبر بنك في روسيا والمطور لنموذج اللغة الكبير GigaChat، أنها تأمل في تشغيل أنظمتها باستخدام رقائق صينية مع استمرار القيود الغربية التي تمنع موسكو من الوصول إلى العتاد الحاسوبي المتقدم في الخارج.
هذا التحول يعكس تغيرًا جيوسياسيًا أوسع في صناعة الذكاء الاصطناعي عالميًا: فالعقوبات تعيد تشكيل سلاسل الإمداد التكنولوجية، وتدفع روسيا نحو الصين في الوقت الذي تحاول فيه بكين بناء بدائل محلية للرقائق الغربية.
بعد الغزو الروسي واسع النطاق لأوكرانيا عام 2022، فرضت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة وحلفاؤها عقوبات واسعة النطاق على الاقتصاد الروسي والقطاعات التكنولوجية المتقدمة.
وشملت هذه الإجراءات قيودًا على:
وسّع الاتحاد الأوروبي خصوصًا القيود على تصدير تقنيات الاستخدام المزدوج بهدف الحد من وصول روسيا إلى التكنولوجيا المتقدمة الحيوية لقطاعيها العسكري والصناعي. كما فرضت المملكة المتحدة وحلفاؤها حظرًا على تصدير تقنيات رئيسية وفرضوا عقوبات على بنوك روسية كبيرة.
إضافة إلى ذلك، تفرض ضوابط التصدير الغربية تراخيص خاصة لبيع المكونات عالية التقنية مثل الرقائق إلى روسيا، وغالبًا ما يتم رفض هذه التراخيص تلقائيًا.
نتيجة لذلك، أصبح من الصعب للغاية على روسيا شراء وحدات معالجة الرسوميات المتقدمة من الشركات الغربية مثل Nvidia. وبما أن تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي الكبيرة يتطلب قدرة حوسبة هائلة، فقد تحول هذا النقص إلى عنق زجاجة كبير أمام مشاريع الذكاء الاصطناعي الروسية.
مع إغلاق معظم سلاسل الإمداد الغربية أمام روسيا، تبقى الصين من بين الدول القليلة القادرة على توفير عتاد ذكاء اصطناعي على نطاق واسع. وقد دعا مسؤولون روس إلى تعزيز التعاون التكنولوجي مع الصين لتقليل الاعتماد على الأنظمة الغربية.
وخلال زيارة إلى الصين، قال الرئيس التنفيذي لسبيربنك جيرمان جريف إن البنك يأمل في استخدام رقائق صينية تدريجيًا لتشغيل GigaChat، رغم أن عملية الانتقال ما تزال قيد التنفيذ.
يمثل هذا التحول مكسبًا استراتيجيًا للطرفين:
لكن العلاقة ليست متكافئة بالكامل؛ فروسيا تعتمد بشدة على مصادر خارجية للحوسبة، بينما ما تزال الصين تواجه قيودًا في تصنيع الرقائق الأكثر تقدمًا.
لم تؤكد سبيربنك رسميًا نوع المعالجات التي ستستخدمها. لكن تقارير الصناعة تشير غالبًا إلى عائلة Huawei Ascend كمنافس محتمل لوحدات معالجة الرسوميات المستخدمة في مراكز البيانات.
تعمل هواوي على توسيع إنتاج هذه الرقائق ضمن مساعي الصين لبناء منظومة ذكاء اصطناعي محلية. ومن المتوقع أن يصل إنتاج مسرّعات Ascend 910C إلى نحو 600 ألف وحدة في عام 2026، بينما قد يصل إجمالي إنتاج رقائق Ascend إلى حوالي 1.6 مليون شريحة عبر مختلف الطرازات.
هذه المعالجات مصممة لتشغيل أحمال تدريب واستدلال نماذج الذكاء الاصطناعي الكبيرة، وهي مهام تؤديها عادة وحدات معالجة الرسوميات المتقدمة من Nvidia.
ومع ذلك، فإن الطلب المحلي الضخم داخل الصين — من شركات مثل ByteDance وAlibaba — قد يجعل الحصول على كميات كبيرة من هذه الرقائق تحديًا للدول الأخرى مثل روسيا.
رغم التقدم السريع للصناعة الصينية، يرى معظم المحللين أن الرقائق الصينية لا تزال متأخرة عن أفضل الرقائق الغربية.
على سبيل المثال:
هذا الفارق لا يعني أن الرقائق الصينية غير قابلة للاستخدام. إذ يمكن تعويض الفجوة عبر بناء عناقيد أكبر من المعالجات أو باستخدام تقنيات الحوسبة الموزعة، لكن ذلك يتطلب عادة عددًا أكبر من الرقائق وطاقة أكبر وجهدًا هندسيًا إضافيًا للوصول إلى الأداء نفسه.
يُعد GigaChat نموذجًا متقدمًا نسبيًا، خصوصًا في المهام المرتبطة باللغة الروسية. يعتمد النظام على بنية mixture‑of‑experts ويضم نحو 47 مليار معلمة إجمالية مع 13 مليار معلمة نشطة أثناء التشغيل.
وتظهر الاختبارات الداخلية أداءً جيدًا في مهام مثل الرياضيات والبرمجة. لكن المقارنات المستقلة تشير إلى أن النماذج الروسية لا تزال بعيدة عن قمة السباق العالمي.
ففي بعض تحليلات المقارنة، تحتل نماذج من شركات مثل OpenAI وAnthropic المراتب الأولى عالميًا، بينما تأتي نماذج روسية مثل GigaChat 2 Max في مراتب أدنى بكثير.
كما أشار محللون إلى أن GigaChat يأتي خلف عدة نماذج أمريكية وصينية في منصات تقييم عامة، ولم يصل بعد إلى مستوى أنظمة مثل سلسلة GPT أو Claude أو أحدث نماذج DeepSeek.
بعبارة أخرى، تكمن قوة GigaChat الرئيسية في التوطين اللغوي واستخدامه في التطبيقات المحلية داخل روسيا، أكثر من كونه منافسًا عالميًا في الطليعة.
تعكس استراتيجية سبيربنك للرقائق تحولًا جيوسياسيًا أوسع في صناعة الذكاء الاصطناعي. من أبرز ملامح هذا التحول:
لكن هذه الشراكة تكشف أيضًا حدودًا واضحة. فحتى أفضل الرقائق الصينية ما تزال أقل تقدمًا من أحدث عتاد Nvidia، كما أن الطلب المحلي داخل الصين يستهلك جزءًا كبيرًا من الإنتاج.
بالنسبة لروسيا، يعني ذلك أن التكنولوجيا الصينية ليست بديلًا كاملاً، بل حلًا عمليًا مؤقتًا لمواصلة تطوير الذكاء الاصطناعي في ظل العقوبات.
خطط سبيربنك لاستخدام رقائق صينية لتشغيل GigaChat توضح كيف تؤثر الجغرافيا السياسية مباشرة في تطور الذكاء الاصطناعي.
فالعقوبات الغربية قطعت فعليًا وصول روسيا إلى سلسلة توريد أشباه الموصلات الغربية، ما دفعها للاعتماد على العتاد الصيني مثل مسرّعات Huawei Ascend. ورغم أن هذه الرقائق تسمح باستمرار تطوير الذكاء الاصطناعي، فإنها ما تزال أقل أداءً من أحدث وحدات معالجة الرسوميات من Nvidia.
النتيجة هي تقارب تقني أعمق بين روسيا والصين — لكنه تقارب تحكمه القيود بقدر ما تحركه المصالح المشتركة.
Studio Global AI
Use this topic as a starting point for a fresh source-backed answer, then compare citations before you share it.
العقوبات الغربية بعد غزو أوكرانيا حدّت بشدة من قدرة روسيا على شراء الرقائق المتقدمة مثل وحدات معالجة الرسوميات من Nvidia، ما دفعها للبحث عن بدائل صينية.
العقوبات الغربية بعد غزو أوكرانيا حدّت بشدة من قدرة روسيا على شراء الرقائق المتقدمة مثل وحدات معالجة الرسوميات من Nvidia، ما دفعها للبحث عن بدائل صينية. رقائق Huawei Ascend تُعد المرشح الأكثر احتمالًا لتشغيل GigaChat، لكنها ما تزال أقل أداءً من أحدث رقائق Nvidia مثل H200.
التحول نحو التكنولوجيا الصينية يعكس تقاربًا تقنيًا متزايدًا بين موسكو وبكين، لكنه يكشف أيضًا عن قيود في قدرة الصين على تزويد السوق العالمي برقائق ذكاء اصطناعي متقدمة.