وتشير توقعات الصناعة إلى أن انتشار تطبيقات الذكاء الاصطناعي قد يدفع سوق أشباه الموصلات العالمي لتجاوز تريليون دولار بحلول عام 2030.
هذا النمو يتطلب المزيد من أنظمة الطباعة الضوئية المتقدمة، سواء أجهزة EUV المستخدمة في العقد الأكثر تقدماً أو أجهزة DUV التي تُستخدم في مراحل متعددة من عملية التصنيع.
أحد أهم المحفزات المستقبلية للشركة هو إطلاق الجيل التالي من التقنية: High‑NA EUV.
تعني "High‑NA" زيادة الفتحة العددية للنظام، ما يسمح بطباعة أنماط ترانزستور أصغر وأكثر كثافة على الرقاقة. وهذا ضروري لتصنيع الأجيال القادمة من المعالجات التي تقل عن 2 نانومتر.
ووفقاً للرئيس التنفيذي للشركة، من المتوقع وصول أول رقائق مصنّعة باستخدام هذه الأجهزة خلال الأشهر المقبلة، وهو تطور مهم يؤكد انتقال التكنولوجيا من مرحلة الاختبار إلى الاستخدام التجاري.
أهمية هذا التطور تكمن في عدة نقاط:
الأداء المالي للشركة في بداية عام 2026 أعطى المحللين مؤشرات ملموسة على أن دورة الطلب بدأت بالفعل.
في الربع الأول من 2026 سجلت ASML:
وبعد هذه النتائج رفعت الشركة توقعاتها للعام الكامل 2026 إلى:
كما أشارت الشركة إلى قوة إيرادات خدمات الأجهزة المثبتة لدى العملاء، وهو نشاط يحقق عادة هوامش ربح أعلى ويولد دخلاً متكرراً.
يرى المحللون أن عدة عوامل تتقاطع لدعم النظرة الإيجابية تجاه ASML:
على الرغم من انتشار أرقام أعلى في بعض التقارير غير المؤكدة، فإن البيانات المتاحة تشير إلى أن UBS وDeutsche Bank رفعا السعر المستهدف إلى نحو 1600 يورو من 1500 يورو مع الإبقاء على توصية الشراء.
هذه النقطة مهمة لأنها توضح أن التفاؤل الحالي يستند إلى تحسن فعلي في الأداء والتكنولوجيا وليس إلى توقعات مبالغ فيها.
على المدى البعيد، تعتمد قصة نمو ASML على مجموعة اتجاهات رئيسية:
إذا استمرت هذه الاتجاهات، فمن المرجح أن تبقى ASML واحدة من أهم الشركات الاستراتيجية في النظام البيئي العالمي لأشباه الموصلات خلال العقد المقبل.
باختصار، تفاؤل المحللين لا يعتمد على عامل واحد فقط، بل على تقاطع ثلاثة محركات رئيسية: طفرة الذكاء الاصطناعي، والتقدم التكنولوجي في الطباعة الضوئية، والموقع الاحتكاري الفريد للشركة في قلب صناعة الرقائق.