هذه الأرقام تمثل انخفاضاً كبيراً مقارنة بالنظام السابق، إذ كان الحد التقني العام يسمح بما يصل إلى نحو 2400 منشور يومياً، وهو رقم كان عملياً يسمح بنشاط مرتفع جداً على المنصة.
وبذلك انتقل المستخدمون غير المشتركين في خدمات التوثيق المدفوعة من سقف مرتفع للغاية إلى حدود أكثر تشدداً بكثير.
وفقاً لتوثيق المنصة وتقارير حول التحديث، تقول X إن الهدف من القيود الجديدة هو تحسين استقرار المنصة وحماية بنيتها التقنية. وتشمل الأسباب المعلنة:
الفكرة الأساسية هي أن تقييد تكرار بعض الأنشطة—مثل النشر المتكرر—يساعد على منع الضغط الزائد على الخوادم ويحافظ على عمل الميزات الأساسية للمستخدمين.
الانتقادات لم تكن بسبب القيود فقط، بل بسبب توقيت تطبيقها أيضاً.
أولاً، وجد مستخدمون يعتمدون على النشر المتكرر—مثل الصحفيين وحسابات المجتمعات الرقمية وصفحات الميمز—أن نشاطهم أصبح مقيداً بشكل كبير مقارنة بالسابق.
ثانياً، حدث الخلل التقني في نفس الوقت تقريباً، ما جعل بعض المستخدمين غير قادرين على النشر إطلاقاً حتى قبل الوصول إلى الحد الجديد. هذا التزامن جعل القيود تبدو للبعض وكأنها مشكلة تقنية إضافية وليست خطوة لتحسين الأداء.
الجدل أيضاً مرتبط بسلسلة من الأعطال التي شهدتها X مؤخراً. ففي مارس 2026 مثلاً، واجهت المنصة انقطاعاً واسعاً حيث توقفت الجداول الزمنية عن التحديث وتعذر تحميل المنشورات والروابط لدى مستخدمين في عدة مناطق.
ومع ظهور خلل النشر الجديد بعد تغيير تقني كبير، رأى بعض المنتقدين أن المنصة تضيف قيوداً أكثر صرامة في وقت لا تزال فيه تعاني من مشاكل في الاستقرار التقني.
خلل «فشل إرسال المنشور» في 19 مايو جاء في لحظة حساسة: بالتزامن مع تطبيق أحد أكبر تخفيضات حدود النشر للحسابات المجانية. وبينما تقول X إن القيود تهدف إلى تقليل الضغط على الأنظمة وتحسين الاعتمادية، فإن تزامن الخطأ مع هذه التغييرات—إضافة إلى أعطال سابقة—زاد من شكوك بعض المستخدمين حول مدى تحسن استقرار المنصة فعلياً.
Comments
0 comments