وعلى عكس برامج الدعم الأوروبية التقليدية التي تقدم منحاً أو تمويلاً بحثياً، سيعمل هذا الصندوق مثل صندوق استثماري خاص يشارك مباشرة في جولات التمويل الكبرى.
جاء اختيار EQT بعد عملية تنافسية شملت عدداً من أبرز شركات الاستثمار في أوروبا مثل Atomico وEurazeo وNorthzone وVitruvian Partners.
المعلومات العامة المتاحة تشير إلى عدة عوامل ساعدت في اختيارها:
ومع ذلك، لم تكشف المصادر العامة بالتفصيل عن معايير التقييم أو الدرجات التي أدت إلى اختيار EQT بدلاً من المنافسين.
يركز الصندوق على ما يسمى التكنولوجيا العميقة (Deep Tech)، وهي مجالات تعتمد على أبحاث علمية متقدمة وتتطلب استثمارات كبيرة قبل الوصول إلى السوق.
تشمل القطاعات المستهدفة:
هذه المجالات تُعد استراتيجية لمستقبل الاقتصاد الأوروبي وقدرته على المنافسة التكنولوجية عالمياً.
الصندوق لا يستهدف الشركات الناشئة في مراحلها المبكرة.
بدلاً من ذلك، يركز على الشركات التي:
غالباً ما تتجاوز هذه الجولات 100 مليون يورو، وهو مستوى تمويل ما زال محدوداً نسبياً داخل منظومة رأس المال الجريء في أوروبا.
تم تصميم الصندوق كشراكة بين القطاعين العام والخاص:
ومن بين المستثمرين المرتبطين بالمبادرة:
أحد أكبر التحديات في النظام التقني الأوروبي هو نقص التمويل الضخم في المراحل المتأخرة.
ففي حين تمتلك أوروبا قاعدة قوية من الأبحاث العلمية والشركات الناشئة في مراحلها الأولى، فإن الشركات التي تنمو بسرعة غالباً تواجه صعوبة في جمع مئات الملايين اللازمة للتوسع العالمي.
هذا يؤدي في كثير من الأحيان إلى:
يسعى صندوق Scaleup Europe إلى توفير رأس مال أوروبي كبير يسمح لهذه الشركات بالنمو والبقاء داخل القارة.
رغم اختيار EQT كمدير مفضل، لا يزال الصندوق بحاجة إلى عدة خطوات قبل بدء ضخ الأموال:
تشير التقارير إلى أن أول الاستثمارات قد تبدأ خلال عام 2026 بعد إغلاق عملية جمع الأموال والانتهاء من الترتيبات التشغيلية.
إذا نجح المشروع، فقد يصبح صندوق Scaleup Europe واحداً من أكبر صناديق النمو المخصصة للتكنولوجيا في أوروبا.
وتأمل بروكسل أن يساعد في:
يبقى السؤال مفتوحاً حول ما إذا كان 5 مليارات يورو كافية لسد فجوة التمويل الكبيرة مقارنة بالولايات المتحدة والصين، لكن الصندوق يمثل واحدة من أكثر المحاولات طموحاً حتى الآن لمعالجة هذه المشكلة بشكل مباشر.
Comments
0 comments