إيطاليا تلوّح بتقليص مشاركتها في برنامج القروض الدفاعية الأوروبي SAFE كورقة تفاوض للحصول على مرونة مالية تسمح بإنفاق أكبر على دعم الطاقة. حكومة جورجيا ميلوني تريد توسيع «بند الهروب الوطني» في قواعد العجز الأوروبية ليشمل إجراءات مواجهة أزمة الطاقة، وليس الإنفاق الدفاعي فقط.

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: Why is Giorgia Meloni threatening to withhold Italy’s participation in the EU’s €150 billion SAFE defence fund, and how do her demands to ex. Article summary: Giorgia Meloni is using Italy’s possible participation in SAFE as leverage to win broader EU budget flexibility for energy costs. Her argument is that Italy cannot politically or fiscally justify extra defence borrowing . Topic tags: general, general web, user generated, government. Reference image context from search candidates: Reference image 1: visual subject "# Italy’s Defense Budget Under Threat: Government Prepares Program Cuts Due to EU Requirements. ### OSINT: Russia Increases Intensity of Drone Launches Over Ukraine; About 7,000 La" source context "Italy's Defense Budget Under Threat: Government Prepares Program Cuts Due to EU Requirements" Reference
أطلق الاتحاد الأوروبي برنامج تمويل دفاعي جديد بقيمة 150 مليار يورو يُعرف باسم SAFE (Security Action for Europe) لمساعدة الدول الأعضاء على الاستثمار المشترك في الأسلحة والقدرات العسكرية. لكن إيطاليا ألمحت إلى أنها قد تقلّص مشاركتها في البرنامج إذا لم تخفف بروكسل قواعد الميزانية المتعلقة بإنفاق الطاقة.
هذا التوتر يعكس معضلة أعمق داخل أوروبا: ارتفاع متطلبات الأمن والدفاع في وقت تعاني فيه الحكومات من ضغوط مالية وأزمة طاقة مستمرة.
برنامج SAFE هو أداة تمويل أوروبية تهدف إلى تعزيز الاستثمار العسكري والتعاون الصناعي الدفاعي داخل الاتحاد الأوروبي.
بموجب هذا البرنامج، يمكن للمفوضية الأوروبية اقتراض ما يصل إلى 150 مليار يورو من أسواق المال ثم إقراضها للدول الأعضاء لتمويل مشاريع دفاعية، خصوصًا تلك التي تتضمن شراء معدات عسكرية بشكل مشترك أو تطوير قدرات استراتيجية مثل الدفاع الجوي والطائرات المسيّرة.
القروض طويلة الأجل ومنخفضة التكلفة، ومشاركة الدول فيها طوعية؛ أي أن كل دولة تقرر ما إذا كانت ستطلب تمويلًا من البرنامج أم لا.
رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني تربط مشاركة بلادها في SAFE بتغيير في قواعد الميزانية الأوروبية.
فالحكومة الإيطالية تطالب بتوسيع "بند الهروب الوطني" — وهو استثناء يسمح بتجاوز بعض القيود المالية — والذي يُستخدم حاليًا للسماح بزيادة الإنفاق الدفاعي، ليشمل أيضًا الاستثمارات والإجراءات الطارئة المتعلقة بأزمة الطاقة.
وفي رسالة إلى رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، أكدت روما أن الحكومات يجب أن تكون قادرة على تمويل برامج دعم الطاقة دون احتساب تلك التكاليف ضمن حدود العجز في ميزانياتها.
بمعنى آخر، موقف إيطاليا يقوم على معادلة سياسية واضحة: إذا كان الدفاع أولوية استراتيجية تستحق مرونة مالية، فيجب أن تُعامل أزمة الطاقة بالطريقة نفسها.
الطلب الإيطالي مرتبط بشكل مباشر بالضغوط الاقتصادية الناتجة عن ارتفاع أسعار الطاقة.
وثائق حكومية أشارت إلى أن ارتفاع تكاليف الطاقة وضعف النمو الاقتصادي يجعلان من الصعب على إيطاليا زيادة إنفاقها الدفاعي كما كان مخططًا.
كما ترى الحكومة أن دعم الأسر والشركات في مواجهة فواتير الطاقة المرتفعة مسألة سياسية لا يمكن تجاهلها. الجمع بين دعم الطاقة وزيادة الإنفاق العسكري في الوقت نفسه قد يضع ضغطًا شديدًا على المالية العامة.
ولهذا السبب أعطت روما الأولوية مؤقتًا لإجراءات تخفيف أزمة الطاقة على حساب الاقتراض لتمويل برامج دفاعية جديدة.
في الواقع، رفضت إيطاليا بالفعل استخدام آلية أوروبية كانت ستسمح لها بزيادة الإنفاق الدفاعي بنحو 12 مليار يورو إضافية عبر مرونة في قواعد العجز.
النزاع يعكس أيضًا الضغوط المالية المزمنة التي تواجهها إيطاليا.
قواعد الاتحاد الأوروبي تفرض على الدول الأعضاء إبقاء عجز الميزانية أقل من 3٪ من الناتج المحلي الإجمالي، وهو ما يحد من قدرة الحكومات على الاقتراض دون التعرض لإجراءات رقابية من بروكسل.
تحاول روما الالتزام بهذه الحدود مع مواجهة نمو اقتصادي بطيء وارتفاع تكاليف الطاقة، ما يترك مساحة محدودة لزيادة الإنفاق — خصوصًا على برامج دفاعية كبيرة.
ومن وجهة نظر الحكومة الإيطالية، إذا كان الاتحاد الأوروبي يعتبر الاستثمار العسكري أولوية استثنائية، فإن استقرار أسعار الطاقة في ظل أزمة يجب أن يُعامل بالمنطق نفسه.
يرى كثير من المراقبين أن تهديد ميلوني ليس رفضًا للتعاون الدفاعي الأوروبي بقدر ما هو تكتيك تفاوضي.
فمن خلال ربط المشاركة في SAFE بمرونة مالية لإنفاق الطاقة، تحاول إيطاليا توسيع النقاش داخل بروكسل حول ما يجب اعتباره "إنفاقًا استراتيجيًا". بالنسبة لروما، أمن الطاقة لا يقل أهمية عن الأمن العسكري.
لكن المفوضية الأوروبية تواجه معضلة: منح استثناء خاص للطاقة قد يدفع دولًا أخرى للمطالبة بالمعاملة نفسها. وحتى الآن تشير بروكسل إلى وجود أدوات تمويل أوروبية قائمة بدل تغيير قواعد العجز.
الخلاف بين إيطاليا والمفوضية يعكس تحديًا أكبر يواجه الاتحاد الأوروبي.
العديد من الحكومات الأوروبية مطالبة في الوقت نفسه بـ:
تحقيق التوازن بين هذه الأهداف يصبح أكثر صعوبة، خصوصًا بالنسبة للاقتصادات ذات الديون المرتفعة مثل إيطاليا.
وفي النهاية، قد لا يتوقف قرار روما بشأن المشاركة الكاملة في برنامج SAFE على السياسة الدفاعية بحد ذاتها، بل على ما إذا كانت بروكسل ستمنح المرونة المالية التي تطالب بها إيطاليا لتمويل إجراءات الطاقة.
Studio Global AI
Use this topic as a starting point for a fresh source-backed answer, then compare citations before you share it.
إيطاليا تلوّح بتقليص مشاركتها في برنامج القروض الدفاعية الأوروبي SAFE كورقة تفاوض للحصول على مرونة مالية تسمح بإنفاق أكبر على دعم الطاقة.
إيطاليا تلوّح بتقليص مشاركتها في برنامج القروض الدفاعية الأوروبي SAFE كورقة تفاوض للحصول على مرونة مالية تسمح بإنفاق أكبر على دعم الطاقة. حكومة جورجيا ميلوني تريد توسيع «بند الهروب الوطني» في قواعد العجز الأوروبية ليشمل إجراءات مواجهة أزمة الطاقة، وليس الإنفاق الدفاعي فقط.
الأزمة تعكس معضلة أوسع داخل الاتحاد الأوروبي: الحكومات مطالبة بزيادة الإنفاق الدفاعي في وقت تواجه فيه صدمات الطاقة وضغوط الميزانيات.