بالتالي، ما يظهر في هذا التقرير يمثل لقطة محدودة لمحفظة Alibaba في الأسهم الأمريكية القابلة للإبلاغ، وليس صورة شاملة لاستثمارات الشركة حول العالم.
تتبنى Alibaba نموذج حوكمة يُصنف في قواعد بورصة هونغ كونغ ضمن هيكل حقوق التصويت المرجّحة (Weighted Voting Rights – WVR).
اللافت أن الشركة تملك فئة واحدة فقط من الأسهم، وكل سهم يمنح صوتًا واحدًا. لكن السيطرة الفعلية على مجلس الإدارة تأتي من خلال حقوق ترشيح خاصة تمتلكها "شراكة Alibaba".
وبموجب النظام الأساسي للشركة:
هذا الترتيب يحمل عدة آثار مهمة للمستثمرين:
هذا النوع من الهياكل شائع في شركات التكنولوجيا التي ترغب في الحفاظ على سيطرة المؤسسين، لكنه يضيف طبقة إضافية من مخاطر الحوكمة مقارنة بالشركات التي يختار فيها المساهمون مجلس الإدارة بالكامل.
أصبحت Alibaba الآن شركة ذات إدراج أولي مزدوج في كل من بورصة نيويورك (NYSE) وبورصة هونغ كونغ (HKEX) بعد تحويل إدراجها في هونغ كونغ من ثانوي إلى أولي.
هذا الهيكل له عدة آثار عملية على المستثمرين.
يتعين على الشركة الامتثال لقواعد الإفصاح والتقارير في السوق الأمريكية وكذلك سوق هونغ كونغ، بما يشمل متطلبات هيئة SEC الأمريكية وقواعد الإدراج في HKEX.
الإدراج المزدوج يسمح بـ:
كما يمكن تحويل هذه الأوراق المالية بين السوقين، ما يعزز السيولة وإمكانية الوصول للمستثمرين عالميًا.
وجود إدراجين رئيسيين يمنح الشركة مرونة أكبر إذا تغيرت البيئة التنظيمية أو المزاج الاستثماري في أحد السوقين. في المقابل، يزيد ذلك من تعقيد الامتثال والرقابة التنظيمية.
يظهر نموذج 13F للربع الأول من عام 2026 أن محفظة Alibaba المعلنة من الأسهم الأمريكية صغيرة نسبيًا، إذ تضم مركزين فقط بقيمة تقارب 652.6 مليون دولار.
لكن عند تقييم الشركة، غالبًا ما تكون العوامل الأكثر تأثيرًا هي:
بعبارة أخرى، يقدم نموذج 13F لمحة ضيقة عن استثمارات Alibaba في الأسهم الأمريكية، بينما يلعب هيكل الحوكمة والإدراج عبر الحدود دورًا أكبر بكثير في تحديد المخاطر طويلة الأجل وقيمة الشركة في نظر المستثمرين.