مؤسسات الاتحاد الأوروبي استخدمت يوم IDAHOBIT لإبراز مبادرة شعبية تطالب بحظر ممارسات «العلاج التحويلي» بعد جمع أكثر من 1.2 مليون توقيع من المواطنين. البرلمان الأوروبي عقد جلسة استماع حول المبادرة، بينما أصدرت المفوضية الأوروبية رداً رسمياً وأدرجت القضية ضمن إطار سياسات المساواة الأوسع.

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What actions did EU institutions take to mark IDAHOBIT, how does the European Commission’s response to the 1.2 million-signature citizens’ i. Article summary: EU institutions marked IDAHOBIT by foregrounding EU action on LGBTIQ+ equality, including Parliament attention to a citizens’ initiative on banning conversion practices and the Commission’s new 2026–2030 LGBTIQ+ Equality. Topic tags: general, government, general web, user generated. Reference image context from search candidates: Reference image 1: visual subject "European Union officials are holding a celebration with a pink background, a white heart outline, and text promoting IDAHOBIT 2026 and sexual and gender diversity awareness." Reference image 2: visual subject "The image features a pink background with white and bold text emphasizing the theme of IDAHO
أصبح اليوم الدولي لمناهضة رهاب المثلية ورهاب المتحولين جنسياً وثنائيي الميول (IDAHOBIT) محطة سنوية مهمة للنقاشات السياسية داخل الاتحاد الأوروبي. وفي نسخة هذا العام، استغلت مؤسسات الاتحاد المناسبة لتسليط الضوء على مسألتين مترابطتين: مبادرة مواطنين أوروبية تدعو إلى حظر ما يُعرف بممارسات «العلاج التحويلي»، وإطلاق استراتيجية الاتحاد الأوروبي لمساواة LGBTIQ+ للفترة 2026–2030.
هاتان الخطوتان تعكسان اتجاهاً متزايداً في بروكسل لربط الحملات الرمزية الخاصة بحقوق الإنسان بسياسات وتشريعات ملموسة.
خلال الفترة المحيطة بالمناسبة، نظمت عدة مؤسسات أوروبية فعاليات وتسليطاً إعلامياً على قضايا المساواة.
استضافت لجنة الحريات المدنية والعدل والشؤون الداخلية في البرلمان الأوروبي (LIBE) جلسة استماع عامة بشأن مبادرة المواطنين الأوروبية (ECI) التي تطالب بحظر ممارسات التحويل في جميع دول الاتحاد الأوروبي.
ويقصد بهذه الممارسات تدخلات أو إجراءات يُزعم أنها تهدف إلى تغيير أو قمع التوجه الجنسي أو الهوية الجندرية للشخص.
المبادرة اكتسبت زخماً سياسياً كبيراً بعد أن تمكن منظموها من جمع أكثر من 1.2 مليون توقيع خلال ستة أيام فقط من مواطني دول الاتحاد، وهو ما يعكس مستوى واسعاً من الدعم الشعبي لإنهاء هذه الممارسات.
في الوقت نفسه، ركزت مؤسسات الاتحاد على السياسات طويلة المدى، وعلى رأسها استراتيجية المساواة الجديدة للأشخاص LGBTIQ+ للفترة 2026–2030 التي أطلقتها المفوضية الأوروبية.
وفق قواعد الاتحاد الأوروبي، عندما تجمع مبادرة مواطنين أكثر من مليون توقيع من عدة دول أعضاء، تصبح المفوضية الأوروبية ملزمة بدراسة المقترح وتقديم رد رسمي.
في مايو/أيار 2026، اعتمدت المفوضية إبلاغاً رسمياً رداً على مبادرة "حظر ممارسات التحويل في الاتحاد الأوروبي"، وذلك قبل أيام قليلة من إحياء يوم IDAHOBIT.
الرد أكد التزام الاتحاد الأوروبي بحماية حقوق أفراد مجتمع LGBTIQ+، لكنه لم يتضمن حتى الآن اقتراح تشريع ملزم على مستوى الاتحاد لحظر هذه الممارسات. وبدلاً من ذلك، أشارت المفوضية إلى أنها تدرس الخيارات القانونية الممكنة ضمن إطار سياسات المساواة الأوسع.
كما دعت مسؤولو الاتحاد الدول الأعضاء إلى اتخاذ إجراءات وطنية لمنع أو حظر هذه الممارسات، واعتبرتها تدخلات ضارة تحاول تغيير أو قمع هوية الفرد.
الاستراتيجية الجديدة تمثل خارطة طريق لسياسات المساواة في الاتحاد الأوروبي خلال السنوات الخمس المقبلة، وتستند إلى مبدأ أساسي مفاده أن كل شخص في الاتحاد يجب أن يكون «آمناً وحراً في أن يكون نفسه».
وتنظم الاستراتيجية جهود الاتحاد حول ثلاث ركائز رئيسية:
الحماية (Protection)
تعزيز الإجراءات ضد العنف والمضايقات والجرائم القائمة على الكراهية، إضافة إلى مواجهة الممارسات الضارة التي تستهدف أفراد مجتمع LGBTIQ+.
التمكين (Empowerment)
تعزيز المشاركة المتساوية في الحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، وتقوية هيئات المساواة وضمان عدم التمييز في العمل والخدمات العامة.
الانخراط أو المشاركة (Engagement)
تعزيز التعاون بين مؤسسات الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء ومنظمات المجتمع المدني لتنفيذ سياسات المساواة وبناء مجتمعات أكثر شمولاً.
كما تسعى الاستراتيجية إلى دمج قضايا المساواة LGBTIQ+ في مختلف سياسات الاتحاد الأوروبي ضمن مفهوم أوسع يسمى "اتحاد المساواة".
التركيز السياسي المكثف هذا العام يأتي في ظل استمرار التحديات التي تواجه أفراد مجتمع LGBTIQ+ في أوروبا.
تشير بيانات وتقارير الاتحاد الأوروبي إلى أن حوالي واحد من كل ثلاثة أشخاص من مجتمع LGBTIQ+ أفادوا بتعرضهم للتمييز خلال الاثني عشر شهراً الماضية.
كما تظهر استطلاعات واسعة أجرتها وكالة الاتحاد الأوروبي للحقوق الأساسية (FRA) أن التحرش والعنف ما زالا منتشرين في أنحاء أوروبا، حتى مع زيادة عدد الأشخاص القادرين على العيش بهويتهم بشكل علني.
وفي هذا السياق، فإن سرعة وصول المبادرة الشعبية إلى أكثر من مليون توقيع تعكس تصاعد الضغط الشعبي لاتخاذ إجراءات أقوى لحماية الحقوق.
ما حدث حول يوم IDAHOBIT هذا العام يعكس تحولاً في طريقة تعامل الاتحاد الأوروبي مع قضايا حقوق LGBTIQ+. فبدلاً من الاكتفاء بالحملات الرمزية، أصبحت المناسبة مرتبطة بمبادرات تشريعية ومشاركة مباشرة من المواطنين واستراتيجيات سياسية طويلة المدى.
ورغم أن النقاش حول حظر أوروبي شامل لممارسات التحويل ما يزال في طور التطور، فإن تلاقي المبادرات الشعبية، والرقابة البرلمانية، واستراتيجية المساواة الجديدة 2026–2030 يشير إلى أن هذه القضية ستظل محوراً مهماً في سياسات الاتحاد الأوروبي خلال السنوات المقبلة.
Studio Global AI
Use this topic as a starting point for a fresh source-backed answer, then compare citations before you share it.
مؤسسات الاتحاد الأوروبي استخدمت يوم IDAHOBIT لإبراز مبادرة شعبية تطالب بحظر ممارسات «العلاج التحويلي» بعد جمع أكثر من 1.2 مليون توقيع من المواطنين.
مؤسسات الاتحاد الأوروبي استخدمت يوم IDAHOBIT لإبراز مبادرة شعبية تطالب بحظر ممارسات «العلاج التحويلي» بعد جمع أكثر من 1.2 مليون توقيع من المواطنين. البرلمان الأوروبي عقد جلسة استماع حول المبادرة، بينما أصدرت المفوضية الأوروبية رداً رسمياً وأدرجت القضية ضمن إطار سياسات المساواة الأوسع.
تأتي هذه التحركات في وقت تشير فيه بيانات الاتحاد الأوروبي إلى أن نحو واحد من كل ثلاثة من أفراد مجتمع LGBTIQ+ تعرضوا للتمييز خلال العام الماضي.