يهدف هذا التنوع إلى تقليل المخاطر: فإذا اكتُشفت ثغرة رياضية في إحدى العائلات، لن يؤثر ذلك على جميع الخوارزميات المرشحة للمعايير المستقبلية.
لكن خمسة منها لم تنتقل إلى الجولة الثالثة:
بعض هذه الخوارزميات اعتمد على التشفير القائم على الأكواد (Code‑based) مثل CROSS وLESS، بينما استخدمت أخرى نماذج MPC‑in‑the‑Head مثل Mirath وPERK وRYDE.
المصادر المتاحة تؤكد فقط أنها لم تتقدم إلى الجولة التالية، لكنها لا تتضمن الأسباب التقنية المفصلة وراء قرار الاستبعاد، مثل احتمالات الضعف الأمني أو تحديات الأداء أو تعقيد التنفيذ.
بعد اختيار المرشحين التسعة، سيخضعون لمزيد من الاختبارات والتحليل الأمني والتطبيقي في الجولة الثالثة.
في مسابقات التشفير التي ينظمها NIST عادةً ما تركز هذه المرحلة على عدة عوامل رئيسية، مثل:
المصادر المتاحة تشير إلى أن هذه الجولة تأتي بعد 18 شهراً من التقييم السابق، لكنها لا تقدم تفاصيل كاملة حول قواعد تحديث المواصفات أو الجدول الزمني الكامل للعملية حتى عام 2027.
الاهتمام العالمي بالتشفير ما بعد الكم يتزايد بسبب التقدم في الحوسبة الكمّية، والتي قد تجعل العديد من أنظمة التشفير الحالية غير آمنة في المستقبل.
ومع أن هذه المعايير تمثل خطوة كبيرة، فإن مشروع Additional Digital Signatures يهدف إلى توسيع الخيارات المتاحة، عبر:
باختصار، فإن الخوارزميات التسع التي وصلت إلى الجولة الثالثة تمثل الجيل القادم المحتمل من معايير التوقيع الرقمي في عصر ما بعد الكم، وهو مجال حيوي لمستقبل أمن الإنترنت والبنية التحتية الرقمية حول العالم.
Comments
0 comments