يقترح باحثون صينيون زوارق سطحية غير مأهولة تعمل بطاقة الأمواج وتستخدم الذكاء الاصطناعي للملاحة والمراقبة البحرية طويلة الأمد. يعتمد الدفع على أجنحة مائية متذبذبة تحت الهيكل تحول الحركة العمودية للأمواج إلى قوة دفع للأمام.

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What are China’s proposed AI-assisted, wave-powered unmanned surface vessels, how do they work by converting wave motion into forward thrust. Article summary: China’s proposed system is an AI-assisted, wave-powered unmanned surface vessel: a small autonomous patrol/surveillance craft meant to loiter for long periods with little fuel or crew support. The idea is to use wave ene. Topic tags: general, education, general web, academic, government. Reference image context from search candidates: Reference image 1: visual subject "# AUV patent landscape 2026: AI and swarm tech trends. Deep reinforcement learning is commoditising path planning, Chinese universities dominate the filing landscape, and cross-dom" source context "AUV patent landscape 2026: AI and swarm tech trends | PatSnap" Reference image 2: visual subject "C
طرح باحثون في الصين فكرة زورق سطحي غير مأهول يعمل بطاقة الأمواج ومدعوم بالذكاء الاصطناعي، مصمم لتنفيذ مهام المراقبة والدوريات البحرية لفترات طويلة من دون طاقم بشري أو كميات كبيرة من الوقود. الفكرة تجمع بين استغلال الطاقة الطبيعية للمحيط وأنظمة الملاحة الذاتية المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، ما يسمح لقوارب صغيرة بالبقاء في البحر لفترات طويلة جداً.
وقد لفت هذا المفهوم الانتباه لأنه قد يُستخدم في الدوريات طويلة المدى في المياه البعيدة أو المتنازع عليها مثل بحر الصين الجنوبي أو حول الجزر والشعاب المرجانية، حيث يعد الحفاظ على وجود بحري دائم أمراً مهماً استراتيجياً.
المفهوم يتحدث عن قوارب سطحية صغيرة ذاتية التشغيل تعتمد أساساً على طاقة الأمواج للحركة. أما الأنظمة الإلكترونية على متنها فتعتمد على الألواح الشمسية والبطاريات لتشغيل الحواسيب وأجهزة الاستشعار.
ووفقاً للباحثين الذين عرضوا الفكرة في مجلة Naval and Merchant Ships، فإن هذه السفن يمكن أن تكون مفيدة لمهام إنفاذ القانون البحري وحماية الحقوق البحرية في المناطق البعيدة، إذ يمكنها العمل بهدوء شبه تام لفترات قد تمتد إلى أشهر مع تدخل بشري محدود.
الميزة الأساسية مقارنة بسفن الدورية التقليدية هي أن نظام الدفع يعتمد على الطاقة المتجددة للأمواج بدلاً من الوقود.
تعتمد الفكرة على تقنية معروفة في بعض السفن التجريبية تسمى الأجنحة المائية المتذبذبة (Oscillating Hydrofoils).
يتكون النظام عادة من جزأين رئيسيين:
عندما ترفع الأمواج العوامة إلى أعلى ثم تهبط بها، تنتقل هذه الحركة العمودية إلى الأجنحة المائية الموجودة تحت الماء. نتيجة لذلك تبدأ الأجنحة في الاهتزاز أو الرفرفة داخل الماء، ما يولد قوة رفع هيدروديناميكية تدفع الزورق إلى الأمام.
بهذه الطريقة يتم تحويل الطاقة الحركية للأمواج مباشرة إلى قوة دفع، من دون الحاجة إلى محرك تقليدي يعمل بالوقود للحركة الأساسية. وتشير الأبحاث إلى أن تفاعل الأجنحة المتحركة مع المياه المحيطة يمكنه تحويل طاقة الأمواج إلى قوة دفع فعالة عبر ما يعرف بتفاعلات السائل مع البنية المتحركة.
في كثير من التصاميم تُستخدم عدة أجنحة متصلة أسفل السفينة. ومع مرور الأمواج تستمر هذه الأجنحة في الحركة صعوداً وهبوطاً وتوليد دفع مستمر إلى الأمام.
رغم أن الأمواج توفر الحركة، فإن الأنظمة الأخرى تحتاج إلى مصادر طاقة إضافية. وغالباً ما تتضمن هذه السفن:
هذا المزيج من مصادر الطاقة يجعل استهلاك الطاقة منخفضاً جداً مقارنة بالسفن التقليدية التي تعتمد على محركات الوقود.
الذكاء الاصطناعي لا يولد الدفع نفسه، لكنه يجعل السفينة قادرة على العمل بشكل مستقل.
يمكن لأنظمة الذكاء الاصطناعي أن تتولى مهام مثل:
الاستقلالية مهمة لأن هذه السفن مصممة للعمل بعيداً عن السواحل لفترات طويلة حيث قد يكون التحكم البشري المباشر أو الاتصال المستمر غير ممكن.
الميزة الأساسية لهذه الزوارق هي الوجود المستمر في البحر بتكلفة تشغيل منخفضة جداً.
بما أن الدفع يأتي من الأمواج والإلكترونيات تعمل بالطاقة الشمسية، يمكن للسفينة نظرياً البقاء في البحر لأشهر دون الحاجة للتزود بالوقود.
عدم وجود طاقم على متن السفينة يعني عدم تعريض البحارة للخطر عند العمل في مناطق نائية أو متوترة سياسياً.
الدفع بواسطة الأمواج يولد ضوضاء قليلة، كما أن حجم السفن صغير نسبياً، ما يجعلها مناسبة لمهام المراقبة المستمرة أو الرصد البيئي.
الحفاظ على وجود دائم حول الجزر أو الشعاب المرجانية البعيدة يتطلب عادة سفناً مأهولة مكلفة. يمكن للأنظمة غير المأهولة أن تكمل دور خفر السواحل أو البحرية عبر توفير مراقبة مستمرة وأجهزة استشعار في المنطقة.
رغم الاهتمام بهذه الفكرة، تشير المعلومات المتاحة علناً إلى أن المشروع ما زال مقترحاً بحثياً واتجاهاً تقنياً أكثر من كونه أسطولاً عاملاً بالفعل.
لكن الفكرة تعكس توجهاً أوسع في التكنولوجيا البحرية: دمج الطاقة المتجددة في المحيطات والروبوتات المستقلة والذكاء الاصطناعي لإنشاء منصات مراقبة بحرية يمكنها العمل لفترات طويلة في أعالي البحار دون دعم بشري مستمر.
Studio Global AI
Use this topic as a starting point for a fresh source-backed answer, then compare citations before you share it.
يقترح باحثون صينيون زوارق سطحية غير مأهولة تعمل بطاقة الأمواج وتستخدم الذكاء الاصطناعي للملاحة والمراقبة البحرية طويلة الأمد.
يقترح باحثون صينيون زوارق سطحية غير مأهولة تعمل بطاقة الأمواج وتستخدم الذكاء الاصطناعي للملاحة والمراقبة البحرية طويلة الأمد. يعتمد الدفع على أجنحة مائية متذبذبة تحت الهيكل تحول الحركة العمودية للأمواج إلى قوة دفع للأمام.
يمكن لهذه السفن البقاء في البحر لأشهر بفضل الجمع بين طاقة الأمواج والطاقة الشمسية، ما يجعلها مناسبة للدوريات في المناطق البعيدة والمتنازع عليها.