يعتمد التطبيق على سوق التعليم الإلكتروني الواسع الخاص بمنصة edX، الذي يضم برامج من جامعات وشركات عالمية.
تأسست منصة edX عام 2012 على يد جامعة هارفارد ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) بهدف توسيع الوصول إلى التعليم الجامعي عبر الإنترنت.
ومع مرور الوقت توسعت الشراكات لتشمل مؤسسات أكاديمية وشركات تقنية كبيرة، من بينها:
وتقدم المنصة أنواعاً مختلفة من البرامج مثل:
ليست هذه المرة الأولى التي تستخدم فيها edX تقنيات الذكاء الاصطناعي.
في عام 2023 قدمت المنصة أداتين مبنيتين على ChatGPT:
التطبيق الجديد يوسع هذه التجربة من خلال تقديم edX كتطبيق مباشر داخل ChatGPT بدلاً من الاعتماد فقط على الإضافات السابقة.
إدخال منصات التعليم إلى واجهات الذكاء الاصطناعي قد يغير طريقة اكتشاف البرامج التعليمية عبر الإنترنت.
الكثير من الطلاب المحتملين لا يعرفون بالضبط ما البرنامج الذي يحتاجونه. المحادثة مع الذكاء الاصطناعي قد تساعدهم على تحويل هدف عام مثل "تغيير المسار المهني" إلى خيارات تعليمية محددة.
إمكانية مقارنة البرامج داخل محادثة واحدة قد تقلل الوقت الذي يقضيه المستخدم في البحث بين مواقع متعددة.
مع تحول المساعدات الذكية إلى نقطة دخول رئيسية للبحث واتخاذ القرارات، فإن وجود edX داخل ChatGPT يمنح المنصة حضوراً مباشراً في هذه البيئة الرقمية الجديدة.
أُطلقت edX في البداية كمبادرة غير ربحية من هارفارد وMIT عام 2012. لكن في عام 2021 استحوذت شركة تكنولوجيا التعليم 2U على المنصة، وأصبحت تديرها كشركة ذات منفعة عامة بهدف توسيع نطاقها عالمياً.
إطلاق التطبيق داخل ChatGPT يمثل خطوة إضافية في هذه الاستراتيجية، عبر إدخال كتالوج edX إلى قنوات اكتشاف جديدة تعتمد على الذكاء الاصطناعي.
حتى الآن، لا تزال بعض التفاصيل حول التطبيق محدودة، مثل:
لكن الاتجاه واضح: المساعدات الذكية قد تصبح قريباً البوابة الأولى لاختيار البرامج التعليمية، ومنصات مثل edX تحاول التمركز مبكراً في هذا التحول.
Comments
0 comments