عدد من خبراء الفيروسات المحمولة جواً، ومن بينهم الباحث الأمريكي دون ميلتون، دعوا في مقال رأي في مجلة BMJ إلى تغيير النهج الافتراضي في التعامل مع الأمراض التي قد تنتقل عبر الجهاز التنفسي. فهم يرون أنه ينبغي اعتماد إجراءات وقائية قوية منذ البداية بدلاً من انتظار دليل قاطع على انتقال الفيروس عبر الهواء .
الانتقاد الأساسي يتمثل في أن:
لا يوجد حتى الآن دليل قاطع على أن الفيروس ينتقل عبر الهواء بين البشر بسهولة، لكن هناك عدة عوامل تدفع العلماء إلى أخذ هذا الاحتمال بجدية:
مع ذلك، تؤكد الهيئات الصحية الدولية أن الأدلة الحالية لا تشير إلى انتشار واسع، وأن الخطر على عامة السكان ما يزال منخفضاً .
يرى بعض الخبراء أن هناك تناقضاً ظاهرياً بين لغة الطمأنة في التصريحات العامة وبين الإجراءات الاحترازية الموصى بها عملياً.
هذا التباين هو ما دفع بعض الباحثين إلى القول إن الخطاب العام قد يبدو مطمئناً أكثر مما توحي به الإجراءات الوقائية الفعلية.
الخبراء يدعون إلى تطبيق مبدأ الحيطة عند التعامل مع أمراض قد تكون خطيرة حتى لو كان احتمال انتشارها منخفضاً. ومن بين الإجراءات المقترحة:
رغم أن عدد الحالات محدود، فإن العلماء يتابعون الوضع عن كثب لعدة أسباب:
حتى الآن تؤكد منظمة الصحة العالمية أنه لا توجد مؤشرات على تفشٍ واسع النطاق، لكنها تحذر من احتمال ظهور حالات إضافية خلال الأسابيع المقبلة بسبب فترة الحضانة الطويلة للفيروس .