BYD تجري محادثات مع ستيلانتس وشركات أوروبية أخرى للاستحواذ على مصانع سيارات غير مستغلة في أوروبا، لكن لا توجد حتى الآن صفقات مؤكدة. الشركة تسعى إلى تصنيع السيارات داخل أوروبا لتقليل تأثير الرسوم الجمركية التي فرضها الاتحاد الأوروبي على السيارات الكهربائية المستوردة من الصين.[1][2] المفاوضات تركز على استخدام الطاقة ا...

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What should we know about BYD’s talks with Stellantis and other European automakers to take over idle factories, including why BYD wants loc. Article summary: BYD is reportedly discussing deals with Stellantis and other European automakers to take over underused factories in Europe, but the available evidence does not confirm that any transaction has been agreed.. Topic tags: general web, ai, workflow, regulation, growth. Reference image context from search candidates: Reference image 1: visual subject "A panel discussion at the 'Future of the Car' event, featuring two women sitting on a sofa, with one speaking and the other listening. The backdrop displays the event title and det" source context "BYD in Talks With Stellantis, Others to Take Over Idle European Plants | ChinaEVHome" Reference image 2: visual subject "
تشير تقارير حديثة إلى أن شركة BYD الصينية، أكبر بائع للسيارات الكهربائية في العالم، تجري محادثات مع مجموعة ستيلانتس (Stellantis) وعدد من شركات السيارات الأوروبية حول إمكانية الاستحواذ على مصانع سيارات غير مستغلة أو تعمل بأقل من طاقتها في أوروبا. ومع ذلك، لا توجد حتى الآن أي صفقة مؤكدة أو تفاصيل نهائية حول هذه المفاوضات.
أكدت ستيلا لي (Stella Li)، نائبة الرئيس التنفيذي لشركة BYD والمسؤولة عن التوسع الدولي، أن الشركة تجري بالفعل مناقشات مع ستيلانتس إضافة إلى "شركات أخرى أيضاً" بشأن استخدام مصانع أوروبية غير مستغلة.
الهدف من هذه المحادثات هو الاستفادة من الطاقة الإنتاجية غير المستخدمة في مصانع قائمة بدلاً من بناء مصانع جديدة بالكامل. لكن حتى الآن لا توجد معلومات مؤكدة حول شروط الصفقات المحتملة أو توقيتها أو ما إذا كانت ستؤدي فعلاً إلى عمليات استحواذ.
كما أشارت لي إلى أن BYD قامت بزيارة "العديد من المصانع" في أوروبا لتقييم الفرص المتاحة.
السبب الرئيسي يرتبط بالسياسات التجارية الجديدة في الاتحاد الأوروبي. فقد فرض الاتحاد رسوماً تعويضية على واردات السيارات الكهربائية القادمة من الصين بعد تحقيق في دعم حكومي محتمل للصناعة هناك.
وبالنسبة لشركة BYD تحديداً، بلغ معدل الرسوم المؤقتة نحو 17.4٪ على السيارات الكهربائية المصنعة في الصين.
هذه الرسوم تجعل تصدير السيارات من الصين إلى أوروبا أكثر تكلفة. لذلك، فإن التصنيع داخل أوروبا يمنح BYD عدة مزايا:
حتى الآن لم يتم الإعلان عن مصنع محدد تابع لستيلانتس سيتم نقله أو تشغيله من قبل BYD. المصادر تشير فقط إلى أن المناقشات تدور حول مصانع أوروبية تعمل بأقل من طاقتها.
بعض التقارير ذكرت أن المحادثات قد تشمل مصانع في دول مثل إيطاليا أو ألمانيا، لكن لا يوجد تأكيد رسمي لأي موقع بعينه.
في الوقت نفسه، كانت ستيلانتس تدرس بالفعل خيار بيع أو مشاركة بعض مصانعها الأوروبية بسبب فائض الطاقة الإنتاجية، بما يعادل نحو أربعة مصانع.
هذه الخطوة جزء من خطة أوسع للشركة لتعزيز وجودها الصناعي في القارة.
BYD تعمل بالفعل على إنشاء مصانع جديدة في أوروبا، بما في ذلك:
لكن الاستحواذ على مصانع جاهزة قد يسمح للشركة بتسريع الإنتاج بدلاً من انتظار سنوات لبناء مصانع جديدة من الصفر.
إذا نجحت هذه الخطط، فقد يشير ذلك إلى تحول مهم في استراتيجية شركات السيارات الصينية.
فبدلاً من الاعتماد فقط على تصدير السيارات إلى أوروبا، قد تبدأ الشركات الصينية بإنتاجها داخل القارة نفسها. وهذا قد يؤدي إلى:
لكن الصورة لا تزال غير واضحة بالكامل، لأن المفاوضات الحالية تؤكد وجود محادثات فقط دون صفقات نهائية أو خطط إنتاج محددة حتى الآن.
بعبارة أخرى: قد تكون هذه بداية تحول كبير في خريطة صناعة السيارات الكهربائية في أوروبا، لكنها ما زالت في مرحلة الاستكشاف.
Studio Global AI
Use this topic as a starting point for a fresh source-backed answer, then compare citations before you share it.
BYD تجري محادثات مع ستيلانتس وشركات أوروبية أخرى للاستحواذ على مصانع سيارات غير مستغلة في أوروبا، لكن لا توجد حتى الآن صفقات مؤكدة.
BYD تجري محادثات مع ستيلانتس وشركات أوروبية أخرى للاستحواذ على مصانع سيارات غير مستغلة في أوروبا، لكن لا توجد حتى الآن صفقات مؤكدة. الشركة تسعى إلى تصنيع السيارات داخل أوروبا لتقليل تأثير الرسوم الجمركية التي فرضها الاتحاد الأوروبي على السيارات الكهربائية المستوردة من الصين.[1][2]
المفاوضات تركز على استخدام الطاقة الإنتاجية غير المستغلة في مصانع أوروبية، وقد تشمل مواقع في دول مثل إيطاليا، دون تأكيد رسمي لأي مصنع محدد.[6][8]