محور الاعتراض الألماني ليس جودة إجابات نموذج الذكاء الاصطناعي، بل طريقة التعامل مع بيانات المستخدمين. فقد بررت مفوضية برلين خطوتها بأن بيانات شخصية لمستخدمين في ألمانيا تُنقل إلى الصين، وأن DeepSeek لم يثبت مستوى حماية كافيًا وفق متطلبات GDPR .
وتصف تقارير أخرى الاتجاه نفسه: شبهات حول جمع بيانات بصورة غير قانونية، ونقل بيانات إلى الصين، وأسئلة حول مدى التزام DeepSeek بمتطلبات حماية البيانات الأوروبية . بالنسبة للمستخدم، لا يعني هذا أن كل أمر نصي سيُساء استخدامه بالضرورة. لكنه يعني أن إدخال محتوى سري في التطبيق أو الخدمة السحابية قد يتحول إلى مخاطرة حقيقية من زاوية الخصوصية والامتثال.
تعامل مع DeepSeek عبر التطبيق أو الويب أو السحابة كما تتعامل مع أي خدمة ذكاء اصطناعي خارجية لم تخضع للمراجعة: لا تضع فيها إلا معلومات يمكن أن تصبح عامة من دون ضرر. وتجنّب خصوصًا:
إذا أُريد استخدام DeepSeek في العمل، فلا يكفي أن يقرر الموظف بمفرده أن الأمر «آمن». ينبغي أن تراجع فرق حماية البيانات وأمن المعلومات، وربما الإدارة القانونية، نوع البيانات التي ستُعالج، والجهة التي ستستقبلها، والعقود والأسس القانونية، وما إذا كانت هناك موافقة داخلية صريحة. هذه الأسئلة تحديدًا تقف في قلب النقاش الألماني حول DeepSeek، خصوصًا بسبب احتمال مخالفة GDPR ونقل البيانات إلى الصين .
من دون هذه المراجعة، لا ينبغي استخدام DeepSeek عمليًا مع بيانات العملاء، أو شؤون الموظفين، أو بيانات الطلاب، أو ملفات الجهات العامة، أو معلومات الموكلين، أو المستندات الداخلية للشركات. بالنسبة للمحتوى الحساس، تكون الأنظمة المعتمدة ذات معالجة بيانات موثقة، أو النشر المحلي الخاضع للسيطرة، اتجاهًا أكثر أمانًا للفحص؛ لكن النسخ المحلية نفسها تعتمد على جودة التنفيذ التقني والإعدادات والبنية التحتية .
إذا أردت تجربة DeepSeek استخدامًا شخصيًا محدودًا، يمكنك تقليل المخاطر، لا إلغاؤها تمامًا:
استنادًا إلى المصادر المتاحة، لا يوجد ما يثبت أن DeepSeek في ألمانيا هجوم تقني تلقائي على الأجهزة. لكن التطبيق الرسمي، وكذلك الوصول عبر الويب أو السحابة، يرتبطان بملف خصوصية حساس بما يكفي للقول إن البيانات الشخصية والسرية وحرجة الأعمال لا ينبغي أن تُدخل هناك. العلامة الفارقة هي إجراء مفوضية برلين في 27 يونيو/حزيران 2025 والانتقادات المتعلقة بنقل البيانات إلى الصين .
Comments
0 comments