القلب التقني لهذا النظام هو Adobe Firefly، وهي منصة الذكاء الاصطناعي التوليدي الخاصة بالشركة والمصممة لإنتاج الوسائط المختلفة.
توفر Firefly مجموعة واسعة من قدرات إنشاء المحتوى، مثل:
هذه الأدوات مدمجة أيضاً داخل تطبيقات Creative Cloud الشهيرة مثل Photoshop وLightroom وPremiere Pro وIllustrator، حيث تساعد ميزات الذكاء الاصطناعي في تسريع العمل وأتمتة بعض المهام المتكررة.
كما تسمح Adobe باستخدام نماذج ذكاء اصطناعي متعددة داخل نظامها، بما في ذلك نماذجها الخاصة Firefly ونماذج شركاء مثل Google، ومنها عائلة Gemini ونماذج الوسائط التوليدية الأخرى للصور والفيديو.
تصف Adobe طريقة العمل الجديدة بأنها Outcome‑Driven Creation أو «الإنشاء الموجه بالنتيجة».
بدلاً من اختيار الأدوات أولاً، يبدأ المستخدم بتحديد النتيجة النهائية التي يريدها. ثم يتولى الذكاء الاصطناعي ترتيب الخطوات اللازمة للوصول إليها.
العملية عادة تسير بهذا الشكل:
الهدف من هذا النهج هو تقليل التعقيد المرتبط ببرامج التصميم الاحترافية، مع الحفاظ في الوقت نفسه على إمكانات التحرير المتقدمة التي يحتاجها المحترفون.
موصل Gemini ليس أول خطوة من Adobe في هذا الاتجاه.
فقد أطلقت الشركة سابقاً:
كلاهما يعتمد على نفس تقنية الوكيل الإبداعي. ومع إضافة Gemini، تصبح هذه التقنية متاحة عبر منصات ذكاء اصطناعي متعددة بدلاً من بقائها داخل تطبيقات Adobe فقط.
هذه الاستراتيجية تشير إلى رؤية أوسع: أن تكون أدوات Adobe هي طبقة الإنتاج الفعلية للمحتوى الإبداعي، بينما تعمل المساعدات الذكية مثل Gemini كواجهة محادثة للتفاعل مع هذه الأدوات.
ووفقاً لما ذكرته Adobe، فإن الميزة ستصل خلال الأسابيع المقبلة، لكن لم يتم الإعلان بعد عن تفاصيل مثل:
عند توفره، قد يفتح هذا التكامل الباب أمام مئات الملايين من مستخدمي Gemini للوصول إلى أدوات التصميم الاحترافية من Adobe مباشرة عبر الأوامر النصية.
يشير موصل Adobe مع Gemini إلى تحول واضح في طريقة استخدام برامج التصميم.
بدلاً من البدء ببرنامج معقد ثم التفكير في النتيجة، يمكن للمستخدم البدء بالمحادثة حول ما يريد إنشاؤه، بينما يتولى الذكاء الاصطناعي تنسيق الأدوات وتنفيذ العمل.
إذا نجح هذا النموذج، فقد تتحول المساعدات الذكية مثل Gemini إلى واجهة رئيسية للعمل الإبداعي، بينما تعمل منصات مثل Adobe Firefly وCreative Cloud كمحرك الإنتاج الفعلي للمحتوى.
Comments
0 comments