إكس تبدأ حربًا مالية على "اقتصاد التقليد" عبر خفض أرباح الحسابات الناقلة للمحتوى المسروق بنسبة 60% فورًا وإضافة خصم 20% آخر، مع إعادة توجيه مرات الظهور والإيرادات بالكامل إلى صانع المحتوى الأصلي [3][5][11]. إنستغرام يتبنى عقوبة خوارزمية صامتة: الحسابات التي تعيد نشر محتوى الآخرين بشكل أساسي تُحذف من صفحات الاستكشاف...

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: How is X (formerly Twitter) redirecting revenue from reposted/stolen videos back to original creators, what specific measures has the platfo. Article summary: Let me search for the latest on this topic.. Topic tags: general, general web, user generated, education. Reference image context from search candidates: Reference image 1: visual subject "A bar chart displays the rise in platform revenue by 64% and a 13% decrease in downloads for video creators, comparing data from January 2024 to December 2025, with noted figures o" Reference image 2: visual subject "A steampunk-inspired room with machinery and gears features a presentation about X's 2026 monetization strategies for video creators, highlighting ad revenue sharing, impression-ba" Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean
أخيرًا، بدأت منصات التواصل الاجتماعي في الرد بقوة على واحدة من أكثر الممارسات ضررًا في اقتصاد صناع المحتوى. لسنوات، ازدهر ما يُعرف بـ"اقتصاد المحتوى المنسوخ" على منصتي إكس وإنستغرام، حيث تقوم حسابات التجميع بتحميل وإعادة نشر محتوى فيروسي صنعه آخرون بشكل منهجي لتحقيق الأرباح. أما اليوم، فيواجه هذا الاقتصاد هجومًا منسقًا من كلتا المنصتين، لكن بأساليب مختلفة كليًا.
في مايو 2026، أعلن نيكيتا بيير، رئيس قسم المنتجات في إكس، أن الشركة حددت واستهدفت حسابات كبيرة كانت "تعيد تحميل محتوى من حسابات أصغر بشكل برمجي" للتلاعب بنظام تحقيق الأرباح في المنصة . الرد كان ماليًا بحتًا. تستخدم إكس الآن نماذج كشف محسّنة لتحديد المحتوى المعاد نشره وتقوم بـ"تخصيص مرات الظهور بالكامل لصانع المحتوى الأصلي"
. هذا يعني أن المشاهدات والوصول، وبالتالي عائدات الإعلانات الناتجة عن المنشور المسروق، تُحول بعيدًا عن الحساب الناقل وتُسجل لصالح المؤلف الأصلي.
بدأت حملة إكس ضد حسابات التجميع فعليًا في أبريل 2026، عندما أعلن بيير لأول مرة عن إصلاح شامل لنظام تحقيق الأرباح. تم على الفور خفض أرباح جميع حسابات التجميع إلى 60% من قيمتها الطبيعية لدورة الدفع تلك، مع خصم إضافي بنسبة 20% مخطط له للدورة التالية . هذا الهيكل المكون من مرحلتين ترك حسابات التجميع بأقل من نصف إيراداتها الأصلية، وأوضحت المنصة أن هناك خصومات دائمة في الطريق للمخالفين المعتادين
.
العقوبات مصممة لتتصاعد. تحذير من بيير لمستخدم كان يعيد تحميل مقطع فيديو فيروسي كشف عن شدة الحملة: "تم تخفيض إيراداتك بنسبة 90% في الدورة الماضية، ولم يعد لدينا مجال لخفضها أكثر" . في الحالات الأكثر فظاظة – إعادة النشر أو المحتوى المأخوذ من شبكات خارجية – يتم تطبيق خصم يصل إلى 90% على مرات الظهور
.
والأهم، أن إكس لا تعاقب جميع أشكال المشاركة. يُنصح المستخدمون الذين يضيفون تعليقات قيمة باستخدام ميزات المنصة الأصلية مثل "اقتباس" أو "إعادة مشاركة الفيديو"، والتي تضمن الإسناد الصحيح وتسمح للمعلق بالحصول على جزء من مرات الظهور . صرحت إكس بأن التعليقات مرحب بها، لكن مجرد تنزيل وإعادة تحميل فيديو صانع محتوى آخر للربح منه هو الآن طريق مباشر لإلغاء تحقيق الأرباح
.
بينما تهاجم إكس المحفظة، يهاجم إنستغرام الظهور. تعتمد استراتيجية شركة ميغا -الشركة الأم لفيسبوك وإنستغرام- على جعل الحسابات التي تعتمد على إعادة النشر غير مرئية للجماهير الجديدة عبر إزالتها من أسطح التوصية الخوارزمية .
بدأت السياسة مع ميزة "الريلز" (Reels) في عام 2024، عندما بدأ إنستغرام لأول مرة في تقليل ظهور مقاطع الفيديو القصيرة المعاد تدويرها . ثم صعّدت المنصة من تطبيق القواعد على مراحل: بحلول عام 2025، فقد ناشرو الريلز المعاد استخدامها أهلية تحقيق الأرباح، وفي 30 أبريل 2026، تم توسيع العقوبة لتشمل الصور ومنشورات الألبومات (Carousels)، لتغطي جميع أنواع المحتوى على المنصة
.
وصف آدم موسيري، رئيس إنستغرام، الآلية بعبارات واضحة: "إذا كان معظم ما تنشره على إنستغرام هو محتوى من حسابات أخرى، فإننا نجعل محتوى حسابك غير موصى به للأشخاص الذين لا يتابعونك" . يعتمد التقييم على نافذة متجددة لنشاط الحساب على مدى 30 يومًا، وإذا كانت غالبية المنشورات غير أصلية، تنطبق العقوبة على الحساب بأكمله، حتى على محتواه الأصلي
. هذا يزيلهم من صفحات "استكشف" (Explore)، وخلاصة الأخبار الرئيسية، وتوصيات الريلز، وصفحات بحث الوسوم (Hashtags)
.
الفرق الجوهري هنا هو أن إنستغرام لا يعيد توجيه مرات الظهور أو عائدات الإعلانات إلى صانع المحتوى الأصلي من خلال هذه السياسة. الآلية هنا تهدف فقط لخنق قابلية الاكتشاف. لا يزال بإمكان حسابات التجميع النشر، ولا يزال بإمكان متابعيهم الحاليين رؤية المحتوى، لكنهم يفقدون التضخيم الخوارزمي الذي يغذي نمو الحساب . بشكل منفصل، قدمت ميغا ميزة "حماية المحتوى" (Content Protection) في أكتوبر 2025، والتي تسمح لصانعي المحتوى الأصليين بتتبع أو حظر أو تحقيق الدخل من إعادة النشر غير المصرح به للريلز الخاصة بهم، مما يشير إلى أداة أكثر استباقية وتمكينًا لصانعي المحتوى لإدارة حقوق الملكية الفكرية
.
يكشف هذا التباين في الاستراتيجية عن اختلاف فلسفي جوهري بين المنصتين. إكس، التي تربط أرباح صانعي المحتوى مباشرة بالتفاعل الناتج عن الإعلانات المقدمة للمستخدمين الموثقين، لديها أنبوب مالي يمكنها التلاعب به مباشرة. مرات الظهور تعادل المال، لذا فإن إعادة توجيهها هو حل أنيق ومباشر.
أما إنستغرام، الذي يتسم نظام تحقيق الدخل لصانعي المحتوى بتنوع أكبر ولا يعتمد فقط على حصة مباشرة من عائدات الإعلانات لجميع المنشورات، فقد اعتمد على أقوى أصوله: خوارزمية التوصية. بالنسبة لحساب التجميع، فإن الإزالة من صفحات "استكشف" والخلاصات المقترحة هي تهديد وجودي لأنها تقطع قناة النمو الأولية. لا يمكن لحساب أن يحقق الدخل من جمهور كبير إذا كان غير قادر على بنائه.
لا تخلو هذه الحملات من القيود. على إكس، تعتمد فعالية النظام على نماذج كشف يمكنها تحديد صانع المحتوى الأصلي بدقة، وهي مهمة صعبة تقنيًا لوسائط فيروسية تم تصوير شاشاتها وقصها وإعادة تحميلها مرات لا تُحصى. على إنستغرام، العقوبة هي مفتاح تشغيل/إيقاف – لا تتدرج تصاعديًا، لذا قد لا يواجه الحساب الذي يحوم بالقرب من الحد المسموح رادعًا حتى يتجاوز الخط.
ومع ذلك، تمثل هذه التحركات مجتمعة أشرس هجوم على اقتصاد المحتوى المنسوخ في تاريخ وسائل التواصل الاجتماعي. بجعل سرقة المحتوى إما غير مربحة على إكس أو غير مرئية على إنستغرام، تعيد كلتا المنصتين تشكيل هيكل الحوافز في اقتصاد صانعي المحتوى لصالح الأشخاص الذين يصنعون الأشياء بالفعل.
Studio Global AI
Use this topic as a starting point for a fresh source-backed answer, then compare citations before you share it.
إكس تبدأ حربًا مالية على "اقتصاد التقليد" عبر خفض أرباح الحسابات الناقلة للمحتوى المسروق بنسبة 60% فورًا وإضافة خصم 20% آخر، مع إعادة توجيه مرات الظهور والإيرادات بالكامل إلى صانع المحتوى الأصلي [3][5][11].
إكس تبدأ حربًا مالية على "اقتصاد التقليد" عبر خفض أرباح الحسابات الناقلة للمحتوى المسروق بنسبة 60% فورًا وإضافة خصم 20% آخر، مع إعادة توجيه مرات الظهور والإيرادات بالكامل إلى صانع المحتوى الأصلي [3][5][11]. إنستغرام يتبنى عقوبة خوارزمية صامتة: الحسابات التي تعيد نشر محتوى الآخرين بشكل أساسي تُحذف من صفحات الاستكشاف والاقتراحات، في خطوة توسعت لتشمل الصور والألبومات بعد أن كانت مقتصرة على الريلز [24][28][30].
الفرق الجوهري: إكس يستهدف أرباح الناقلين مباشرة بخصم يصل إلى 90% على المنشورات المسروقة، بينما ميغا (شركة إنستغرام الأم) تستهدف فرص النمو والاكتشاف بتجريد الحسابات الناقلة من الظهور لجمهور جديد [13][26].