تستثمر أوبر أكثر في الذكاء الاصطناعي وتبطئ نمو التوظيف، بينما ينتج وكلاء مستقلون نحو 10% من تغييرات الشيفرة مع مراجعة بشرية قبل الدمج [10]. يقول رئيس التكنولوجيا في أوبر إن 95% من مهندسي الشركة يستخدمون أدوات الذكاء الاصطناعي شهرياً، وإن وكيلاً داخلياً ينفذ نحو 1,800 تغيير شيفرة أسبوعياً [13].

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: Uber’s AI Hiring Shift: 10% of Code Changes Now Come From Agents. Article summary: Uber’s 2026 AI strategy is to slow incremental hiring while making existing staff more productive: CEO Dara Khosrowshahi said autonomous agents produce roughly 10% of code changes, but engineers still review code befo.... Topic tags: uber, ai, ai agents, software engineering, developer tools. Reference image context from search candidates: Reference image 1: visual subject "Dara Khosrowshahi said AI turns engineers into "superhumans" so he's hiring more of them. ... How does AI impact Uber's engineering workforce" source context "Uber CEO says AI is turning his engineers into 'superhumans'" Reference image 2: visual subject "Roughly 10% of Uber's code changes are produced by autonomous agents, CEO Dara Khosrowshahi said on the company'
تتحرك أوبر في 2026 نحو صيغة جديدة لإدارة فرق التقنية: إنفاق أكبر على الذكاء الاصطناعي، وتوظيف أبطأ، ومحاولة استخراج إنتاجية أعلى من الفرق الموجودة بالفعل. أوضح إشارة جاءت من الرئيس التنفيذي دارا خسروشاهي، الذي قال إن نحو 10% من تغييرات الشيفرة في أوبر باتت تُنتج بواسطة وكلاء ذكاء اصطناعي مستقلين، على أن يراجع الموظفون البشريون هذه الشيفرة قبل دمجها في مستودعات الشركة .
الفكرة هنا ليست أن المهندس سيختفي من عملية التطوير غداً. الأقرب أن أوبر تحاول تحويل جزء من الطاقة الهندسية الإضافية التي كانت ستأتي عبر التوظيف إلى أدوات ووكلاء وحوسبة.
تصف أوبر هذا التحول باعتباره طريقة لضبط نمو عدد الموظفين، لا إعلاناً عن هندسة بلا بشر. قال خسروشاهي إنه يريد من الموظفين استخدام الذكاء الاصطناعي لرفع إنتاجهم بنسبة 20% أو 30% أو 50%، وربما حتى 100% .
هذا يغير سؤال التوظيف. بدلاً من إضافة مهندس جديد كلما احتاجت الشركة إلى قدرة برمجية إضافية، يمكنها أن تحاول توفير جزء من تلك القدرة عبر وكلاء كتابة الشيفرة، وأدوات المطورين، والأتمتة، وموارد الحوسبة. كما تحدث خسروشاهي عن احتمال أطول مدى يتمثل في استبدال بعض الزيادة الإضافية في عدد مهندسي البرمجيات بوكلاء ذكاء اصطناعي ووحدات معالجة رسومية، لكن الصورة الحالية في التقارير المتاحة لا تزال قائمة على نموذج يراجع فيه الإنسان عمل الآلة قبل اعتماده .
التحول الأهم هو الانتقال من الذكاء الاصطناعي بوصفه أداة إكمال تلقائي للجمل البرمجية إلى ذكاء اصطناعي يشارك في خطوات أوسع من تسليم البرمجيات. قال رئيس التكنولوجيا في أوبر، برافين نيبالي ناغا، إن الشركة اندفعت بقوة نحو برمجة مدعومة بالذكاء الاصطناعي، وإن 95% من مهندسي أوبر يستخدمون أدوات ذكاء اصطناعي كل شهر، وإن وكيلاً داخلياً ينفذ نحو 1,800 تغيير شيفرة أسبوعياً .
ولا يبدو أن الأمر يقتصر على كتابة مقاطع كود. عرض مرتبط بهندسة إنتاجية المطورين في أوبر وصف استثمارات الشركة بأنها تمتد عبر دورة حياة تطوير البرمجيات، من تخصيص مساعدات البرمجة كي تفهم المستودعات الضخمة التي تجمع مشاريع كثيرة في مكان واحد، إلى استخدام أنظمة وكيليّة في عمليات ترحيل الشيفرة على نطاق واسع، وصولاً إلى الاختبار ومراجعة الكود بمساعدة الذكاء الاصطناعي .
لكن نقطة التحكم الأساسية باقية: المراجعة. فبحسب خسروشاهي، لا تُضاف الشيفرة التي ينتجها الذكاء الاصطناعي إلى المستودعات إلا بعد أن يفحصها موظفون بشريون . بمعنى آخر، تستخدم أوبر الوكلاء لإنتاج وتجهيز عمل أكثر، لا لتقديم هندسة إنتاجية بلا رقابة.
تبدو أرقام أوبر كبيرة، لكنها لا تقيس الشيء نفسه دائماً. رقم 10% الذي تحدث عنه خسروشاهي يشير إلى تغييرات الشيفرة التي ينتجها وكلاء مستقلون . أما تقرير The Pragmatic Engineer فذكر أن 84% من مطوري أوبر يستخدمون أساليب برمجة وكيليّة، أي أدوات عبر سطر الأوامر أو طلبات أكثر استقلالية من مجرد إكمال السطر داخل بيئة التطوير، كما ذكر أن 65% إلى 72% من الشيفرة داخل أدوات بيئات التطوير المتكاملة كانت مولدة بالذكاء الاصطناعي
.
يمكن لهذه الأرقام أن تكون صحيحة معاً لأنها تتناول زوايا مختلفة: تغييرات مكتملة ينتجها وكلاء مستقلون، ومدى تبني المطورين لأساليب العمل الوكيلي، وحجم الشيفرة التي تساعد أدوات داخل بيئة التطوير في توليدها. الخلاصة العملية أن الذكاء الاصطناعي قد يشارك في صياغة جزء أكبر بكثير من الشيفرة، حتى لو كانت نسبة التغييرات المنسوبة تحديداً إلى وكلاء مستقلين أقل من ذلك .
إذا استطاع المهندسون إنجاز مزيد من العمل بالعدد نفسه تقريباً من الموظفين، تستطيع أوبر زيادة القدرة الهندسية من دون زيادة عدد العاملين بالوتيرة نفسها. هذا هو المنطق الاقتصادي خلف إنفاق أكبر على الذكاء الاصطناعي وتوظيف أبطأ .
لكن الكلفة لا تختفي، بل تنتقل من خانة إلى أخرى. فبدلاً من الاعتماد فقط على رواتب موظفين إضافيين، تدفع الشركة أيضاً مقابل أدوات ذكاء اصطناعي ووكلاء وبنية حوسبة. وذكر تقرير عن طرح أدوات البرمجة بالذكاء الاصطناعي داخل أوبر أن الارتفاع في استخدام Claude Code استهلك ميزانية 2026 المخصصة لأدوات برمجة الذكاء الاصطناعي في وقت أبكر من المتوقع، وأن الشركة استخدمت أدوات مثل Claude Code وCursor .
ينبغي قراءة ذلك بوصفه مؤشراً على الطلب القوي على الأدوات، لا حساباً كاملاً لاقتصاديات أوبر في الذكاء الاصطناعي. لكنه يوضح التحول: القدرة البرمجية لم تعد تُخطط باعتبارها عدداً من الموظفين فقط، بل مزيجاً من البشر والوكلاء والأدوات والبنية التحتية.
استراتيجية أوبر لا تتوقف عند فرق الهندسة. قال خسروشاهي إن الشركة تستخدم الذكاء الاصطناعي منذ سنوات في تسعير رحلات النقل التشاركي ومطابقة السائقين مع الركاب . كما تشير تقارير أحدث إلى استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي والذكاء الاصطناعي الوكيلي في دعم العملاء، وتسهيل انضمام السائقين، وأجزاء من دورة تطوير البرمجيات، بما يقلل التدخل اليدوي في بعض سير العمل
.
هذه النقطة مهمة لأن مكاسب الإنتاجية خارج البرمجة قد تخفف أيضاً ضغط التوظيف. فإذا استطاع الذكاء الاصطناعي تسريع الدعم، أو تبسيط إجراءات الانضمام، أو المساعدة في تشخيص مشكلات الخدمات الداخلية، فقد تزيل أوبر بعض الاختناقات من دون إضافة العدد نفسه من الموظفين الذي كانت ستحتاجه سابقاً .
النموذج الحالي في أوبر يشير إلى هندسة يشرف عليها البشر وتدعمها الآلات، لا إلى نموذج بلا مهندسين. يستطيع الوكيل كتابة مسودات شيفرة، وتجهيز تغييرات، والمساعدة في عمليات ترحيل واسعة، ودعم الاختبار أو مراجعة الكود، لكن الشيفرة التي يكتبها الذكاء الاصطناعي لا تزال تمر بمراجعة بشرية قبل الدمج .
الأثر الأوضح سيكون على نمو التوظيف الإضافي. تستطيع أوبر توسيع قدرتها الهندسية مع توظيف عدد أقل مما كانت قد تحتاج إليه في السابق، إذا أثبتت الأدوات أنها تحقق مكاسب موثوقة داخل العمل اليومي . أما السؤال المفتوح فهو القياس: نسب الاستخدام وحجم الشيفرة المولدة يبرهنان أن الذكاء الاصطناعي أصبح واسع الانتشار داخل فرق التطوير، لكنهما لا يثبتان وحدهما مقدار الزيادة الدقيقة في الإنتاجية عند احتساب الجودة والاعتمادية والصيانة وكلفة البرمجيات على المدى الطويل.
Studio Global AI
Use this topic as a starting point for a fresh source-backed answer, then compare citations before you share it.
تستثمر أوبر أكثر في الذكاء الاصطناعي وتبطئ نمو التوظيف، بينما ينتج وكلاء مستقلون نحو 10% من تغييرات الشيفرة مع مراجعة بشرية قبل الدمج [10].
تستثمر أوبر أكثر في الذكاء الاصطناعي وتبطئ نمو التوظيف، بينما ينتج وكلاء مستقلون نحو 10% من تغييرات الشيفرة مع مراجعة بشرية قبل الدمج [10]. يقول رئيس التكنولوجيا في أوبر إن 95% من مهندسي الشركة يستخدمون أدوات الذكاء الاصطناعي شهرياً، وإن وكيلاً داخلياً ينفذ نحو 1,800 تغيير شيفرة أسبوعياً [13].
الأرقام لا تعني خروج المهندسين من المعادلة: بعض المقاييس تقيس استخدام الأدوات، وبعضها يقيس الشيفرة المولدة، أما نموذج أوبر الحالي فيبقى قائماً على الإشراف البشري [8][10].