الطلب المتسارع على عتاد مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي يضغط على إمدادات أشباه الموصلات عالميًا، خصوصًا رقائق الذاكرة المستخدمة أيضًا في الهواتف الذكية. شركات الحوسبة السحابية العملاقة تشتري كميات ضخمة من DRAM وNAND لبناء بنية تحتية للذكاء الاصطناعي، ما يرفع تكلفة مكونات الهواتف.

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: How is the global AI boom causing a chip shortage that could raise smartphone prices, according to BT CEO Allison Kirkby, and what role do h. Article summary: The mechanism is: AI data-center buildouts are absorbing scarce advanced chips and memory capacity, leaving less DRAM/NAND and related semiconductor supply for consumer electronics; smartphone makers then face higher bil. Topic tags: general, general web, user generated. Reference image context from search candidates: Reference image 1: visual subject "BT has said that the cost of smartphones could rise as technology companies buy up semiconductor chips due to the boom in artificial" source context "BT warns of smartphone price rises due to chip…" Reference image 2: visual subject "BT has said that the cost of smartphones could rise as technology companies buy
تتسبب الطفرة العالمية في الاستثمار بالذكاء الاصطناعي في إعادة تشكيل سوق أشباه الموصلات. ومع تسابق شركات التكنولوجيا لبناء مراكز بيانات ضخمة لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي، بدأت الآثار تمتد إلى الأجهزة الاستهلاكية — وعلى رأسها الهواتف الذكية.
وحذّرت أليسون كيركبي، الرئيسة التنفيذية لشركة الاتصالات البريطانية BT Group، من أن الطلب الهائل على الرقائق اللازمة للبنية التحتية للذكاء الاصطناعي بدأ يضغط على الإمدادات العالمية، ما قد يؤدي في النهاية إلى ارتفاع أسعار الهواتف الذكية نتيجة زيادة تكلفة المكونات.
الشركات العملاقة في الحوسبة السحابية — والتي تُعرف غالبًا باسم "الهايبرسكيلرز" (Hyperscalers) مثل أمازون ومايكروسوفت وغوغل — تضخ مليارات الدولارات في بناء مراكز بيانات متخصصة لتدريب وتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي.
هذه الأنظمة تحتاج إلى كميات ضخمة من وحدات المعالجة الرسومية (GPU)، ومسرّعات الذكاء الاصطناعي، والأهم: كميات هائلة من الذاكرة عالية الأداء. ومع محدودية القدرة الإنتاجية لصناعة أشباه الموصلات، فإن الطلب الجديد من قطاع الذكاء الاصطناعي يتنافس مباشرة مع احتياجات الأجهزة الاستهلاكية مثل الهواتف والحواسيب.
ووفق تحذيرات كيركبي، فإن موجة الاستثمار في الذكاء الاصطناعي بدأت بالفعل في خلق نقص في الرقائق يتجاوز قطاع الاتصالات ليصل إلى الإلكترونيات الاستهلاكية، حيث قد يضطر مصنعو الهواتف إلى تمرير التكاليف المرتفعة إلى المستهلكين.
أكبر مشكلة حالياً ليست المعالجات فقط، بل رقائق الذاكرة — وخاصة DRAM وNAND.
هذه المكونات أساسية في خوادم الذكاء الاصطناعي وكذلك في الهواتف الذكية. ومع توسع مراكز البيانات، ارتفع الطلب على هذه الذاكرة بشكل أسرع من قدرة المصانع على إنتاجها، ما أدى إلى ارتفاع الأسعار وتضييق الإمدادات المتاحة لمصنعي الأجهزة.
في صناعة الهواتف، تشكل الذاكرة جزءًا مهمًا من تكلفة المكونات الأساسية للجهاز (Bill of Materials). لذلك عندما ترتفع أسعار DRAM أو NAND، ترتفع مباشرة تكلفة تصنيع الهاتف. وتشير تقديرات الصناعة إلى أن هذا النقص قد يزيد تكلفة المكونات في مختلف فئات الهواتف، مع تأثير أكبر على الأجهزة منخفضة السعر.
عندما ترتفع تكلفة الذاكرة، يكون أمام الشركات المصنعة للهواتف عدة خيارات صعبة:
العلامات التجارية الفاخرة غالبًا ما تستطيع تمرير الزيادة في التكلفة مباشرة إلى المستهلكين. أما الهواتف المتوسطة والاقتصادية، التي تعتمد على هوامش ربح ضيقة، فهي الأكثر حساسية لارتفاع أسعار المكونات.
تتوقع بعض التقديرات أن يؤدي نقص الذاكرة إلى تباطؤ إنتاج الهواتف عالميًا. وتشير توقعات شركة Counterpoint Research إلى أن الشحنات العالمية للهواتف الذكية قد تنخفض بنحو 2.1% في عام 2026 نتيجة ارتفاع تكاليف التصنيع المرتبطة بأسعار الذاكرة.
في الوقت نفسه، قد يؤدي ارتفاع تكلفة المكونات إلى زيادة متوسط سعر بيع الهواتف الذكية عالميًا مع محاولة الشركات حماية هوامش أرباحها.
لن يكون تأثير الأزمة متساويًا في كل الأسواق أو الفئات السعرية.
تشير بعض التقديرات إلى أن تكلفة المكونات في الهواتف التي يقل سعرها عن 200 دولار ارتفعت بشكل ملحوظ، ما يجعل هذه الفئة الأكثر عرضة للتأثر.
كما أن الأسواق الناشئة — حيث يكون المستهلكون أكثر حساسية للأسعار — قد تشهد التأثير الأكبر. ففي الهند مثلًا، ساهم ارتفاع أسعار الذاكرة وضعف الطلب الاستهلاكي في تباطؤ شحنات الهواتف خلال 2026.
تكشف هذه التطورات عن تحول هيكلي في صناعة التكنولوجيا. فالبنية التحتية للذكاء الاصطناعي أصبحت أحد أقوى محركات الطلب على الرقائق، ما يدفع المصنّعين إلى توجيه قدراتهم الإنتاجية نحو مكونات الخوادم ذات الهوامش الأعلى.
وطالما استمرت شركات التكنولوجيا العملاقة في استثمار مليارات الدولارات في مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، فمن المرجح أن يظل التنافس على رقائق الذاكرة مثل DRAM وNAND شديدًا. وهذا يعني أن أثر طفرة الذكاء الاصطناعي قد يظهر في النهاية في أماكن غير متوقعة — مثل السعر الذي يدفعه المستهلك عند شراء هاتفه الذكي التالي.
Studio Global AI
Use this topic as a starting point for a fresh source-backed answer, then compare citations before you share it.
الطلب المتسارع على عتاد مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي يضغط على إمدادات أشباه الموصلات عالميًا، خصوصًا رقائق الذاكرة المستخدمة أيضًا في الهواتف الذكية.
الطلب المتسارع على عتاد مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي يضغط على إمدادات أشباه الموصلات عالميًا، خصوصًا رقائق الذاكرة المستخدمة أيضًا في الهواتف الذكية. شركات الحوسبة السحابية العملاقة تشتري كميات ضخمة من DRAM وNAND لبناء بنية تحتية للذكاء الاصطناعي، ما يرفع تكلفة مكونات الهواتف.
المحللون يتوقعون أن يؤدي هذا الضغط إلى ارتفاع أسعار الهواتف وربما انخفاض الشحنات العالمية في 2026، مع تأثر الأجهزة المتوسطة والرخيصة والأسواق الناشئة أكثر من غيرها.