جوجل نفسها تصف التحول القادم في أندرويد بأنه انتقال من نظام تشغيل تقليدي إلى ما تسميه "نظام ذكاء" (Intelligence System) .
في هذا النموذج، يصبح Gemini جزءًا عميقًا من النظام بحيث يستطيع:
الفكرة الأساسية هي تقليل الحاجة للتنقل اليدوي بين التطبيقات؛ إذ يمكن للمساعد الذكي تنفيذ سلسلة من الخطوات بالنيابة عن المستخدم .
وعلى هاتف قابل للطي، يمكن للشاشة الكبيرة عرض نتائج الذكاء الاصطناعي مع عدة تطبيقات في الوقت نفسه، ما يجعل الجهاز أقرب إلى جهاز إنتاجية صغير بدل هاتف تقليدي.
حتى مع كل هذه القدرات الجديدة، تبقى إحدى أكبر نقاط قوة سامسونج هي خبرتها البرمجية مع الشاشات القابلة للطي.
خلال السنوات الماضية، طورت الشركة ميزات مثل:
إذا تم دمج Gemini Intelligence داخل هذه التجربة، فقد يصبح Galaxy Z Fold 8 منصة عرض رئيسية لاستراتيجية جوجل في الذكاء الاصطناعي والشاشات الكبيرة .
بالنسبة لجوجل أيضًا، وجود هاتف قابل للطي منتشر عالميًا من سامسونج يوفر منصة مثالية لإظهار كيف يمكن أن يعمل Android عندما يكون الذكاء الاصطناعي في قلب النظام.
بعض التقارير تشير إلى أن ميزات Gemini Intelligence قد تظهر أولًا على أجهزة سامسونج قبل أن تصل لاحقًا إلى هواتف أندرويد أخرى .
لكن هناك نقطة غير واضحة حتى الآن: نموذج التسعير.
لا تؤكد المصادر الحالية ما إذا كانت جميع قدرات Gemini ستبقى:
إذا قررت سامسونج تضمين هذه القدرات ضمن سعر الهاتف مباشرة، فقد يساعد ذلك في تقديم الذكاء الاصطناعي كميزة أساسية في الهاتف، وليس كاشتراك إضافي.
بينما يبدو أن سامسونج وجوجل تدفعان نحو الذكاء الاصطناعي القادر على تنفيذ المهام تلقائيًا (Agentic AI)، تتبع آبل نهجًا مختلفًا نسبيًا.
تعتمد مبادرات الذكاء الاصطناعي لدى آبل بشكل متزايد على:
هذا يسمح بتقديم ميزات ذكاء اصطناعي متقدمة مع تقليل تعرّض البيانات الشخصية للخوادم الخارجية.
إذا أطلقت آبل هاتفًا قابلًا للطي، فمن المرجح أن يركز على:
بدل التنافس على عدد الميزات فقط، قد تطرح آبل الذكاء الاصطناعي كخيار أكثر موثوقية وتحكمًا في الخصوصية.
قد ينقسم سوق الهواتف القابلة للطي قريبًا إلى فلسفتين مختلفتين في الذكاء الاصطناعي:
سامسونج وجوجل
آبل
كل نهج له مزاياه: الأتمتة قد تعني إنتاجية أعلى، بينما الخصوصية قد تعني ثقة أكبر لدى المستخدمين.
أصبحت أجهزة الهواتف القابلة للطي ناضجة تقنيًا إلى حد كبير، لذلك قد يتحول عامل التميز من العتاد إلى البرمجيات والذكاء الاصطناعي.
إذا نجحت سامسونج في دمج خبرتها في واجهات الشاشات الكبيرة مع Gemini Intelligence في Android 17، فقد يصبح Galaxy Z Fold 8 أول هاتف قابل للطي يعتمد فعليًا على الذكاء الاصطناعي كنواة للتجربة.
وفي هذه الحالة، لن يكون الهدف فقط منافسة هاتف آيفون قابل للطي في المستقبل، بل تحديد التوقعات لما يجب أن يقدمه هذا النوع من الأجهزة أساسًا.
Comments
0 comments