حلف الناتو يناقش احتمال إطلاق مهمة لحماية السفن التجارية في مضيق هرمز إذا استمرت اضطرابات الملاحة حتى أوائل يوليو، لكن لم يبدأ التخطيط العسكري رسميًا بعد ويحتاج القرار إلى موافقة جميع الدول الأعضاء. القائد الأعلى لقوات الحلف في أوروبا أليكسوس غرينكيفيتش قال إن الحلف ما زال فقط «يفكر» في الأدوار المحتملة، ولن يبدأ ال...

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: How is NATO considering a possible mission to the Strait of Hormuz, what role has Supreme Allied Commander Europe Alexus Grynkewich said the. Article summary: Insufficient evidence for the NATO-specific parts of the question: the provided sources do not say how NATO is considering a Strait of Hormuz mission, what Alexus Grynkewich said, what military options are under discussi. Topic tags: general, general web, government, user generated. Reference image context from search candidates: Reference image 1: visual subject "May 19, 2026, at 10:50 a.m. NATO Not Drawing up Plans for Hormuz Mission, Top Commander Says. BRUSSELS, May 19 (Reuters) - NATO is not drawing up any plans for a potential missi" source context "NATO Not Drawing up Plans for Hormuz Mission, Top Commander Says" Reference image 2: visual subject "May
بدأ مسؤولون في حلف شمال الأطلسي (الناتو) مناقشة ما إذا كان بإمكان الحلف المساعدة في تأمين مرور السفن عبر مضيق هرمز، أحد أهم نقاط الاختناق البحرية في نظام الطاقة العالمي. الفكرة ما تزال في مرحلة مبكرة؛ إذ يؤكد القادة العسكريون أن النقاش يدور حول الخيارات فقط، ولم يبدأ التخطيط العملياتي بعد، لأن أي خطوة تحتاج أولًا إلى موافقة سياسية من جميع الدول الأعضاء في الحلف.
هذا النقاش يعكس مدى حساسية هذا الممر البحري الضيق: فتعطّل الملاحة فيه يمكن أن يتحول سريعًا إلى أزمة اقتصادية عالمية، وهو ما يدفع الحكومات الغربية إلى التفكير في خيارات عسكرية رغم الانقسامات السياسية داخل الحلف.
بحسب مسؤولين في الحلف نقلت عنهم عدة تقارير، يدرس الناتو احتمال مساعدة السفن التجارية على عبور مضيق هرمز إذا استمرت الاضطرابات حتى أوائل يوليو.
الفكرة المطروحة تتمحور حول حماية حركة الملاحة في المضيق، الذي يعد الطريق الرئيسي لصادرات الطاقة من الخليج. بعض الدول الأعضاء تدعم دراسة المقترح، لكن الحلف لم يصل بعد إلى إجماع ولم تتم الموافقة على أي مهمة رسمية.
ومن المتوقع أن يكون اجتماع قادة الناتو في أنقرة يومي 7 و8 يوليو محطة مهمة للنقاش بين الحكومات الأعضاء حول هذه المسألة.
الجنرال الأمريكي في سلاح الجو أليكسوس غرينكيفيتش، القائد الأعلى لقوات الحلف في أوروبا (SACEUR)، أوضح أن الحلف لا يزال بعيدًا عن إطلاق عملية عسكرية.
وأكد أن الناتو يفكر في كيفية المساهمة في تأمين الملاحة، لكنه لم يبدأ أي تخطيط عملي لأن القرار السياسي لم يصدر بعد.
وبحسب غرينكيفيتش، فإن التسلسل واضح: على القادة السياسيين أولًا اتخاذ قرار بشأن تدخل الحلف، وبعدها فقط يبدأ العسكريون إعداد خطة للمهمة المحتملة.
لم تُعلن تفاصيل نهائية بعد، لكن النقاشات تركز على وسائل يمكن أن تساعد في إعادة تأمين الملاحة إذا استمرت الأزمة.
من بين الأفكار التي يجري تداولها:
وتهدف أي مهمة محتملة أساسًا إلى تأمين مرور الناقلات والسفن التجارية، وليس الدخول في عمليات قتالية مباشرة، وهو ما يعكس حذر الحلف من التصعيد العسكري في المنطقة.
حتى من دون مهمة رسمية للناتو، بدأت بعض الدول الأوروبية بالفعل إرسال قطع عسكرية إلى المنطقة ضمن جهود متعددة الجنسيات.
وتشير التقارير إلى أن:
وقد تشكل هذه القوات نواة لأي جهد بحري مشترك إذا اتفق الحلفاء لاحقًا على إطلاق عملية منسقة.
السبب الرئيسي وراء حساسية هذا النقاش هو الدور الضخم للمضيق في تجارة الطاقة العالمية.
تصف إدارة معلومات الطاقة الأمريكية (EIA) مضيق هرمز بأنه أهم نقطة عبور للنفط في العالم.
وتوضح الأرقام حجم الأهمية:
ويقع المضيق بين إيران وسلطنة عُمان، ويربط الخليج العربي بخليج عُمان ثم بحر العرب، ما يجعله الطريق البحري الأساسي لصادرات الطاقة من دول الخليج.
أي تعطّل طويل في هذا الممر قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط، وتعطل سلاسل الشحن، وزيادة المخاطر على أمن الطاقة في آسيا وأوروبا وغيرها.
حتى لو توفرت الخيارات العسكرية، فإن الموافقة على عملية للناتو ليست مسألة سهلة.
هناك عقبتان رئيسيتان:
1. ضرورة الإجماع داخل الحلف
يتطلب إطلاق أي مهمة موافقة جميع الدول الـ32 الأعضاء، وقد أبدت بعض الحكومات بالفعل تحفظات على الفكرة.
2. الخلاف حول دور الناتو في الأزمة
ترى بعض الحكومات الأوروبية أن الوضع خارج نطاق التركيز الجغرافي التقليدي للحلف، وتخشى أن يؤدي التدخل إلى جر الناتو بشكل أعمق إلى صراع إقليمي.
لهذا السبب، فإن دعم عدد من الدول لا يكفي — إذ يجب أن يوافق كل عضو في الحلف قبل بدء التخطيط لأي عملية.
حتى الآن يبقى دور الناتو افتراضيًا. الحلف يراقب الوضع ويقيّم الخيارات، لكن القادة العسكريين يؤكدون أنهم لا يستطيعون بدء التخطيط قبل صدور توجيه سياسي من الحكومات.
لذلك قد يشكل اجتماع الناتو في أنقرة في يوليو لحظة حاسمة. فإذا استمرت اضطرابات الملاحة وظهر توافق سياسي بين الحلفاء، قد ينتقل النقاش من مجرد فكرة إلى تخطيط فعلي لمهمة بحرية. أما إذا بقيت الخلافات، فقد تستمر الجهود الأمنية في مضيق هرمز عبر انتشار القوات الوطنية أو تحالفات مؤقتة بدلًا من عملية رسمية للناتو.
Studio Global AI
Use this topic as a starting point for a fresh source-backed answer, then compare citations before you share it.
حلف الناتو يناقش احتمال إطلاق مهمة لحماية السفن التجارية في مضيق هرمز إذا استمرت اضطرابات الملاحة حتى أوائل يوليو، لكن لم يبدأ التخطيط العسكري رسميًا بعد ويحتاج القرار إلى موافقة جميع الدول الأعضاء.
حلف الناتو يناقش احتمال إطلاق مهمة لحماية السفن التجارية في مضيق هرمز إذا استمرت اضطرابات الملاحة حتى أوائل يوليو، لكن لم يبدأ التخطيط العسكري رسميًا بعد ويحتاج القرار إلى موافقة جميع الدول الأعضاء. القائد الأعلى لقوات الحلف في أوروبا أليكسوس غرينكيفيتش قال إن الحلف ما زال فقط «يفكر» في الأدوار المحتملة، ولن يبدأ التخطيط العملي قبل صدور قرار سياسي من الحكومات.
أهمية النقاش تعود إلى أن نحو 20 مليون برميل نفط يوميًا — أي حوالي خُمس الاستهلاك العالمي — إضافة إلى نحو خُمس تجارة الغاز الطبيعي المسال تمر عبر المضيق.