لهذا السبب تعتمد شركات الكاميرات على حلول أخرى لتعويض الخسارة مثل:
لكن المشكلة الأساسية—فقدان الضوء قبل وصوله إلى الحساس—تبقى قائمة.
بدلاً من المرشحات الامتصاصية، تستخدم eyeo هياكل نانوية فوتونية تقوم بتقسيم الضوء الوارد إلى أطواله الموجية المختلفة، ثم توجه كل لون إلى البكسل الصحيح.
بمعنى آخر، الضوء لا يُهدر بل يُعاد توزيعه داخل الحساس.
وفقاً لتقارير الشركة وتغطية الصناعة، يمكن لهذه الطريقة أن توفر حساسية ضوئية أعلى بما يصل إلى ثلاث مرات مقارنة بالحساسات التقليدية المعتمدة على المرشحات.
زيادة كفاءة التقاط الفوتونات يمكن أن تنعكس على عدة جوانب عملية في الكاميرات، مثل:
ولأن التحسين يحدث على مستوى العتاد (Hardware) داخل الحساس نفسه، يمكن أن تستفيد منه ليس فقط كاميرات التصوير البشري، بل أيضاً أنظمة الرؤية الحاسوبية التي تحتاج إلى بيانات بصرية موثوقة في ظروف إضاءة صعبة.
تستهدف eyeo عدداً واسعاً من الأسواق التي يمكن أن تستفيد من كفاءة ضوئية أعلى في الحساسات.
الكاميرات في الهواتف مقيدة بحجم صغير جداً للحساس والعدسة. حساسات أكثر حساسية قد تعني:
في المصانع وأنظمة الأتمتة والروبوتات، قد تكون الإضاءة محدودة أو متغيرة. حساسات أكثر حساسية يمكن أن تحسن:
الواقع المعزز والواقع المختلط يعتمد بشكل كبير على الكاميرات من أجل:
تشمل أنظمة المدن الذكية كاميرات لمراقبة المرور والبنية التحتية والسلامة العامة. هذه الأنظمة يجب أن تعمل بكفاءة ليلاً ونهاراً، وبالتالي يمكن لحساسات أكثر حساسية أن تحسن الأداء دون زيادة استهلاك الطاقة.
الروبوتات والطائرات المسيّرة والأنظمة الذاتية تعتمد على الرؤية الحاسوبية لفهم البيئة المحيطة. حساسات أكثر كفاءة في التقاط الضوء يمكن أن تحسن أداء الرؤية في الإضاءة الضعيفة مع الحفاظ على استهلاك طاقة منخفض.
جولة التمويل الجديدة قادتها شركة الاستثمار Innovation Industries، مع مشاركة مستثمرين حاليين مثل:
الهدف من الاستثمار هو نقل التقنية من المختبر إلى السوق عبر عدة خطوات رئيسية:
هذه المرحلة تعد حاسمة، لأن العديد من الابتكارات في مجال التصوير تظهر نتائج قوية في النماذج البحثية، لكنها تواجه تحديات عند محاولة تصنيعها على نطاق واسع من حيث التكلفة والإنتاجية والتوافق مع مصانع أشباه الموصلات.
إذا نجحت eyeo في تصنيع حساسات NCOS على نطاق واسع، فقد تعالج مشكلة أساسية في التصوير الرقمي استمرت قرابة نصف قرن: فقدان معظم الضوء قبل أن يتحول إلى إشارة قابلة للاستخدام.
فكرة تقسيم الألوان باستخدام النانوفوتونيات ليست جديدة في الأبحاث العلمية، لكن تحويلها إلى منتجات تجارية يتطلب أكثر من الفيزياء—بل يعتمد على:
إذا تمكنت الشركة من تجاوز هذه التحديات، فقد نشهد جيلاً جديداً من حساسات الكاميرا القادرة على التقاط جزء أكبر بكثير من الضوء المتاح—وهو ما قد يؤثر على كل شيء من تصوير الهواتف الذكية إلى أنظمة الرؤية في الروبوتات والآلات الذاتية.
Comments
0 comments