السبب بسيط ومباشر: فشل الرهان على المحتوى الاجتماعي. بولاك صرح بصراحة قائلاً إن تركيزه على الشبكات الاجتماعية كان "خاطئاً بشكل قاطع" ، ووصف الربع الأول من 2026 بأنه "لكمة على الوجه" .
ماذا حدث تحديداً؟
من تطبيق حصري إلى منصة شاملة. سابقاً كان التطبيق مركزاً على سلسلة Base (شبكة الطبقة الثانية الخاصة بـ Coinbase على إيثيريوم). أما الآن فهو يتحول إلى "تطبيق تداول شامل ومتعدد السلاسل" يسمح بتداول الأصول عبر شبكات متعددة، مما يقلل الاعتماد على Base ذاتها .
بولاك أوضح لموقع The Block: "بما أنه يتحول إلى تطبيق تداول، فهو يصبح أقل تمركزاً على Base. كلما وسعنا النطاق لتداول كل شيء، ستتداول الأصول في كل مكان وتضيف ميزات من شبكات مختلفة" .
التطبيق بدأ بالفعل بنشر أسواق تنبؤية وميزات تداول أخرى عبر سلاسل متعددة .
بولاك لم يترك Coinbase، بل يعمق تركيزه. دوره الآن ينحصر في بناء البنى التحتية لسلسلة Base، مع ثلاث أولويات واضحة بالترتيب :
عاد بولاك لكتابة الكود بنفسه، وأصدر ترقيات للبنية التحتية شملت Azul وBeryl وB20 وميزات الخصوصية والتكامل مع دفاتر الأستاذ . هدفه المعلن هو "بناء Base كبلوكتشين للتمويل العالمي" .
الخلاصة هي فصل واضح للمسؤوليات:
سلسلة Base نفسها لا تزال قوية جداً من الناحية التشغيلية، فهي تعالج أكثر من مليار دولار يومياً في حجم التداول وتستضيف ما يقرب من 5 مليارات دولار من أصول التمويل اللامركزي (DeFi) . لكن التطبيق الاستهلاكي كان هو الحلقة الأضعف.
هذا التغيير يضع Base في موقع تنافسي أقوى ضد عمالقة التكنولوجيا المالية مثل Stripe وRobinhood من خلال التركيز على التداول والبنية التحتية المالية بدلاً من الميزات الاجتماعية .
الرسالة واضحة: التجربة الاجتماعية انتهت، والتركيز الآن على بناء أفضل تجربة تداول ممكنة عبر جميع السلاسل، وليس فقط Base.