توفر المنصة إمكانية إنشاء سيرة ذاتية رقمية يمكن إرسالها مباشرة إلى الشركات عبر الإنترنت. هذا يقلل من الاعتماد على الأوراق ويسرّع عملية التقديم والتواصل مع أصحاب العمل.
اعتماداً على تخصص الطالب ومهاراته واهتماماته، يقترح النظام فرص التدريب أو الوظائف التي قد تناسبه. هذا النوع من المطابقة يساعد الطلاب على اكتشاف فرص قد لا ينتبهون إليها عند البحث التقليدي.
تتضمن المنصة أيضاً معلومات عن اتجاهات الصناعات ومتطلبات سوق العمل، ما يمنح الطلاب فكرة أوضح عن المهارات المطلوبة حالياً وكيف تتغير احتياجات الشركات.
بفضل نظام الإرشاد الذكي، يمكن للطلاب الوصول إلى معلومات الوظائف والنصائح المهنية 24 ساعة يومياً، وهو ما يوسع نطاق الدعم مقارنة بالاستشارات التقليدية المحدودة بوقت ومكان.
استخدمت الجامعة المنصة لأول مرة بشكل واسع خلال معرض التوظيف الذي حمل عنوان "2026 Talent Navigation・Salary Happiness Flying". شارك في الحدث نحو 40 شركة وقدمت أكثر من 1600 فرصة عمل في مجالات متنوعة مثل:
خلال المعرض تمكن الطلاب من إرسال سيرهم الذاتية إلكترونياً عبر المنصة، بينما قامت الأنظمة الذكية بمطابقة ملفاتهم مع احتياجات الشركات، ما ساعد على تسريع فرص المقابلات وتحسين كفاءة التوظيف.
ترى الجامعة أن استخدام الذكاء الاصطناعي في الإرشاد المهني ليس مجرد أداة لمعرض التوظيف، بل خطوة نحو نموذج مستمر لدعم المسار المهني للطلاب. فبدلاً من الاعتماد على فعاليات سنوية محدودة، أصبح بإمكان الطلاب تطوير سيرهم الذاتية، متابعة فرص التدريب، وفهم متطلبات السوق بشكل دائم.
وتأتي هذه المبادرة ضمن جهود أوسع لربط التعليم بالصناعة عبر التدريب العملي والتعاون بين الجامعة والشركات، بحيث يكتسب الطلاب خبرة عملية أثناء الدراسة ويصبح انتقالهم إلى سوق العمل أكثر سلاسة.