بلغت إيرادات أعمال بايدو الأساسية المدعومة بالذكاء الاصطناعي 12.5 مليار يوان في الربع الثاني من عام 2026، أي نصف إيرادات الأعمال العامة، لكنها ليست نصف الإيرادات الموحدة للمجموعة. ارتفعت إيرادات البنية التحتية السحابية للذكاء الاصطناعي 50% على أساس سنوي، وقفزت إيرادات السحابة المعتمدة على وحدات معالجة الرسومات 283%،...
نشر بواسطةتم التحرير باستخدام GPT-5.6 Lunaتم إنشاء الصور باستخدام GPT Image 1.5
إجابة البحث

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: How is Baidu’s AI business transforming the company’s profitability, growth strategy, and capital-markets position, given CFO Henry He’s exp. Article summary: Baidu is becoming an AI-and-cloud infrastructure company rather than a search-advertising company, but the transition is not yet fully reflected in consolidated growth or proven profitability. The upside case is a rapid . Topic tags: general, general web, user generated, news. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermarks, charts w
لم تعد بايدو تستخدم إعلانات البحث فقط لتمويل تجربة في الذكاء الاصطناعي. فقد بلغت إيرادات أعمالها الأساسية المدعومة بالذكاء الاصطناعي 12.5 مليار يوان في الربع الثاني من عام 2026، بما يعادل نصف إيرادات «الأعمال العامة» لبايدو، وبنمو سنوي قدره 25%. وفي الوقت نفسه، ارتفعت إيرادات البنية التحتية السحابية للذكاء الاصطناعي 50%، بينما قفزت إيرادات السحابة المعتمدة على وحدات معالجة الرسومات بنسبة 283%.2
5
10
لكن الأرقام تحتاج إلى قراءة دقيقة. فقد بلغت إيرادات بايدو الإجمالية في الربع الثاني 31.3 مليار يوان، بانخفاض 4% على أساس سنوي، فيما تراجعت إيرادات التسويق عبر الإنترنت، وهي العمود الفقري التقليدي للشركة، بنسبة 19%.5
50 وبعبارة أخرى، أصبح الذكاء الاصطناعي محوريًا في استراتيجية بايدو قبل أن يحل بالكامل محل القوة الربحية لنشاط البحث القديم.
لا تعني إيرادات الذكاء الاصطناعي البالغة 12.5 مليار يوان أنها تمثل نصف إيرادات المجموعة الموحدة. فهي تعادل نصف إيرادات الأعمال العامة لبايدو، التي بلغت 25.2 مليار يوان في الربع الثاني.2
9
وهذا التفصيل مهم لأنه يميز بين تحول حقيقي في مزيج الأعمال وبين المبالغة في وصف حجم التحول. فأعمال الذكاء الاصطناعي أصبحت كبيرة بما يكفي لتحديد اتجاه الشركة، لكن النتائج الموحدة لا تزال تعكس الضغوط الواقعة على الإعلانات والأنشطة القديمة الأخرى.
مع ذلك، تبدو مؤشرات التشغيل قوية. فقد وصلت إيرادات البنية التحتية السحابية للذكاء الاصطناعي إلى 7.3 مليار يوان، بزيادة 50% عن العام السابق، في حين ارتفعت إيرادات السحابة المعتمدة على وحدات معالجة الرسومات 283%.16
55 ويشير ذلك إلى أن الطلب على القدرة الحاسوبية اللازمة للذكاء الاصطناعي ينمو أسرع من الطلب على خدمات السحابة التقليدية، رغم أن نمو الإيرادات وحده لا يثبت تحقيق ربحية مستدامة.
قال المدير المالي هنري خه إن فترة استرداد استثمارات بايدو في الذكاء الاصطناعي تقلصت إلى نحو عامين أو ثلاثة أعوام، مقارنة بخمسة أو ستة أعوام في السابق. وعزا ذلك إلى ارتفاع استهلاك الرموز، وانخفاض تكلفة الشرائح محليًا، وتراجع تكلفة التمويل داخل الصين.54
إذا صمد هذا التقدير، فقد تتحول البنية التحتية للذكاء الاصطناعي من استنزاف نقدي طويل الأجل إلى محرك نمو قادر على تمويل نفسه بدرجة أكبر. وقد تتحسن economics النشاط عبر عدة قنوات مترابطة:
كما شددت الإدارة على نمو إيرادات السحابة بوتيرة أسرع من القطاع عمومًا، مع إبقاء الإنفاق الرأسمالي دون توقعات السوق. وهذه نقطة اختبار رئيسية للاستراتيجية: يتعين على بايدو إثبات أن نمو الذكاء الاصطناعي لا يتم شراؤه عبر توسع غير منضبط في الإنفاق.
لكن توقع اقتراب هوامش الذكاء الاصطناعي من هوامش البحث والإعلانات يظل توقعًا مستقبليًا، وليس نتيجة مثبتة على مستوى المجموعة. فبلوغ ذلك الهدف سيتوقف على استمرار الطلب، وارتفاع معدلات الاستخدام، والأسعار، واقتصاديات الشرائح، والانضباط في الاستثمار.46
54
تخلق استراتيجية بايدو للذكاء الاصطناعي مشكلة انتقال معقدة. فإعلانات البحث تحقق الدخل من النقرات والنية التجارية، بينما قد تكتفي إجابة مولدة بالذكاء الاصطناعي بتلبية حاجة المستخدم من دون توفير فرصة إعلانية مماثلة.
وتظهر الضغوط بالفعل. فقد انخفضت إيرادات التسويق عبر الإنترنت 19% على أساس سنوي في الربع الثاني، في وقت واصلت فيه بايدو إعطاء الأولوية لجودة البحث المدعوم بالذكاء الاصطناعي وتجربة المستخدم على حساب تحقيق الدخل الفوري.48
50
وهذا يضع الشركة في سباق مع الزمن. فعليها أن تبني إيرادات من السحابة والتطبيقات والوكلاء وصيغ البحث الجديدة بوتيرة أسرع من اختفاء مخزون الإعلانات المدفوعة التقليدي. وإذا نما الذكاء الاصطناعي، لكنه ظل منخفض الهامش، أو إذا أدى البحث المدعوم بالذكاء الاصطناعي إلى تسريع اقتطاع إيرادات الإعلانات من دون خلق إيرادات تجارية جديدة، فقد تصبح بايدو أكثر أهمية استراتيجيًا، لكن أضعف ماليًا.
لذلك، لا تكمن المؤشرات الأهم في إيرادات الذكاء الاصطناعي وحدها، بل في الأسئلة التالية:
أصبح تحويل إدراج بايدو في هونغ كونغ نافذًا في 1 سبتمبر 2026، ما جعل الشركة مدرجة إدراجًا أساسيًا مزدوجًا في بورصة هونغ كونغ وناسداك.12
26
وقد يوسع هذا التحول قاعدة المستثمرين في بايدو، ويزيد الأهمية الاستراتيجية لأسهمها المتداولة في هونغ كونغ. كما يضع الشركة ضمن قائمة المرشحين المحتملين للإدراج في برنامج «ربط الأسهم» (Stock Connect)، وهو قناة تداول تتيح للمستثمرين المؤهلين من البر الرئيسي الصيني شراء أسهم هونغ كونغ المؤهلة.18
24
لكن الإدراج الأساسي المزدوج لا يعني الإدراج التلقائي في البرنامج. فلا تزال الشركة مطالبة باستيفاء شروط الأهلية ذات الصلة، التي قد تشمل القيمة السوقية والسيولة ومتطلبات المؤشرات أو مكونات مؤشر هانغ سنغ المركب.18 لذلك، يجب النظر إلى أي تحسن محتمل في السيولة أو التقييم باعتباره فرصة صعود محتملة، لا إعادة تقييم مضمونة.
وينسجم الإدراج الجديد أيضًا مع استراتيجية بايدو في الذكاء الاصطناعي. فقد تساعد قاعدة مستثمرين أعمق في هونغ كونغ على تقييم الشركة بوصفها منصة صينية للذكاء الاصطناعي والبنية التحتية، لا مجرد شركة بحث مدرجة في الولايات المتحدة. لكن الوصول إلى أسواق المال لا يعوض ضعف التنفيذ؛ إذ سيظل المستثمرون بحاجة إلى دليل على أن أرباح الذكاء الاصطناعي تحل محل أرباح النشاط القديم.
تمثل وحدة شرائح الذكاء الاصطناعي التابعة لبايدو، كونلونشين، جزءًا آخر من قصة أسواق المال. وكانت بايدو قد أفصحت عن تقديم كونلونشين طلب إدراج سري في هونغ كونغ، مع بقاء حجم الطرح وهيكله دون حسم.44
وفي وقت لاحق، أفادت تقارير بأن كونلونشين تستهدف تقييمًا يقارب 50 مليار دولار في طرح عام أولي في هونغ كونغ.32 لكن هذا الرقم ليس تقييمًا مؤكدًا ولا يمثل صفقة مكتملة. وأشارت «رويترز بريكنغفيوز» إلى أن الهدف سيعني زيادة تقارب 17 مرة خلال نحو ستة أشهر، ما يجعل الطرح المقترح شديد الاعتماد على ندرة الشرائح، والقدرة الإنتاجية، والتجاريّة، وشهية المستثمرين تجاه عتاد الذكاء الاصطناعي المحلي.
33
وقد يمنح إدراج ناجح كونلونشين رأس المال اللازم لتوسيع أعمالها، كما يوفر للأسواق العامة تقييمًا واضحًا لأصل مهم استراتيجيًا في نهج بايدو المتكامل للذكاء الاصطناعي. وقد يكشف كذلك مقدار القيمة الناتجة عن العملاء الخارجيين، لا عن الطلب الداخلي من بايدو فقط.
لكن المخاطر واضحة أيضًا. فسيدقق المستثمرون في هوامش كونلونشين، وقيود التصنيع، واعتماد العملاء، ومدى اعتمادها على بايدو. أما التقارير التي أفادت بأن مستثمرين محتملين شُجعوا على شراء شرائح كونلونشين إلى جانب استثمارات الطرح، فلم تتحقق منها «رويترز» بشكل مستقل، ولذلك لا ينبغي التعامل معها كعنصر مؤكد في الطرح.32
39
ولا توجد أدلة كافية لاعتبار الطروحات المحتملة لأصول أخرى تابعة لبايدو جزءًا من التقييم الأساسي للشركة. وفي الوقت الحالي، تمثل كونلونشين الخيار الأوضح على صعيد أسواق المال، لكن تقييمها المتداول يجب أن يُنظر إليه كهدف طموح لا كنتيجة قابلة للتحقق.
تكمن أقوى حجج بايدو الاستراتيجية في تكاملها الرأسي بين النماذج، والبنية التحتية السحابية، والشرائح، والبحث، والتطبيقات. وقد يساعد هذا الهيكل الشركة على التحكم في التكاليف وإبقاء العملاء داخل منظومتها إذا قدم أداءً موثوقًا بتكلفة إجمالية جذابة.
لكن التكامل لا يشكل حصنًا دفاعيًا تلقائيًا. فلا تزال بايدو مطالبة بإثبات أن بنيتها التحتية تنافسية من حيث السعر، والتوافر، والموثوقية، والنتائج التي يحققها العملاء. ويبعث الطلب على السحابة المعتمدة على وحدات معالجة الرسومات على التفاؤل، إلا أن أرقام الربع الثاني المتاحة لا تثبت وحدها وجود تفوق مستدام على منافسين أكبر في السحابة والتكنولوجيا.
ولهذا تكتسب استراتيجية التطبيقات والوكلاء أهمية خاصة. فقد يصعب تمييز النماذج الأساسية مع حصول العملاء على أنظمة مفتوحة ومنافسة. أما المنتجات التي تنجز المهام، وتتصل بسير العمل المؤسسي، وتنتج قيمة تجارية قابلة للقياس، فقد تخلق طلبًا أقوى على سحابة بايدو وبنيتها الخاصة بالاستدلال من مجرد بيع الوصول إلى نموذج لغوي.
وتظل المنافسة على مستوى المستهلك مهمة أيضًا، لأن استخدام روبوتات المحادثة قد يحول النشاط بعيدًا عن البحث التقليدي. ويظهر الضغط المرتبط بصيغ روبوتات المحادثة الجديدة أن تحدي بايدو لا يقتصر على بناء نموذج أفضل، بل يمتد إلى إنشاء طبقة بحث وتطبيقات مدعومة بالذكاء الاصطناعي وقادرة على تحقيق الدخل.48
تنتقل بايدو من رواية «شركة بحث متراجعة تمول الذكاء الاصطناعي» إلى رواية «منصة متكاملة للبنية التحتية والتطبيقات المدعومة بالذكاء الاصطناعي». وتقدم نتائج الربع الثاني أدلة على النصف الأول من هذا الانتقال: فالذكاء الاصطناعي يمثل نصف إيرادات الأعمال العامة، ونمو السحابة قوي، والطلب على وحدات معالجة الرسومات يتسارع.2
10
أما النصف الثاني فلم يُثبت بعد. فعلى بايدو أن تظهر قدرة هوامش الذكاء الاصطناعي على الاقتراب من هوامش البحث، وأن تثبت أن السعة الجديدة لوحدات معالجة الرسومات تسترد تكلفتها خلال الفترة الأقصر التي تصفها الإدارة، وأن تتمكن إيرادات التطبيقات والوكلاء من تعويض تآكل إعلانات البحث.
وقد يحسن الإدراج الأساسي المزدوج وطرح كونلونشين المحتمل الوصول إلى رأس المال، ويجعلان أصول الذكاء الاصطناعي أسهل في التقييم بالنسبة إلى المستثمرين. لكن أياً منهما لا يغير الاختبار التشغيلي المركزي: يجب أن يتحول نشاط بايدو في الذكاء الاصطناعي إلى محرك أرباح مستدام، قبل أن يتمكن السوق بثقة من معاملتها كقائدة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، لا كشركة بحث قديمة تمر بمرحلة انتقالية.
Studio Global AI
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
بلغت إيرادات أعمال بايدو الأساسية المدعومة بالذكاء الاصطناعي 12.5 مليار يوان في الربع الثاني من عام 2026، أي نصف إيرادات الأعمال العامة، لكنها ليست نصف الإيرادات الموحدة للمجموعة.
بلغت إيرادات أعمال بايدو الأساسية المدعومة بالذكاء الاصطناعي 12.5 مليار يوان في الربع الثاني من عام 2026، أي نصف إيرادات الأعمال العامة، لكنها ليست نصف الإيرادات الموحدة للمجموعة. ارتفعت إيرادات البنية التحتية السحابية للذكاء الاصطناعي 50% على أساس سنوي، وقفزت إيرادات السحابة المعتمدة على وحدات معالجة الرسومات 283%، بينما تراجعت إيرادات التسويق عبر الإنترنت 19%.
يقول المدير المالي هنري خه إن فترة استرداد استثمارات الذكاء الاصطناعي تقلصت إلى عامين أو ثلاثة، مقارنة بخمسة أو ستة أعوام سابقًا؛ لكن ذلك لا يزال وعدًا إداريًا يحتاج إلى إثبات في النتائج.
بلغت إيرادات أعمال بايدو الأساسية المدعومة بالذكاء الاصطناعي 12.5 مليار يوان في الربع الثاني من عام 2026، أي نصف إيرادات الأعمال العامة، لكنها ليست نصف الإيرادات الموحدة للمجموعة. ارتفعت إيرادات البنية التحتية السحابية للذكاء الاصطناعي 50% على أساس سنوي، وقفزت إيرادات السحابة المعتمدة على وحدات معالجة الرسومات 283%،...
نشر بواسطةتم التحرير باستخدام GPT-5.6 Lunaتم إنشاء الصور باستخدام GPT Image 1.5
إجابة البحث

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: How is Baidu’s AI business transforming the company’s profitability, growth strategy, and capital-markets position, given CFO Henry He’s exp. Article summary: Baidu is becoming an AI-and-cloud infrastructure company rather than a search-advertising company, but the transition is not yet fully reflected in consolidated growth or proven profitability. The upside case is a rapid . Topic tags: general, general web, user generated, news. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermarks, charts w
لم تعد بايدو تستخدم إعلانات البحث فقط لتمويل تجربة في الذكاء الاصطناعي. فقد بلغت إيرادات أعمالها الأساسية المدعومة بالذكاء الاصطناعي 12.5 مليار يوان في الربع الثاني من عام 2026، بما يعادل نصف إيرادات «الأعمال العامة» لبايدو، وبنمو سنوي قدره 25%. وفي الوقت نفسه، ارتفعت إيرادات البنية التحتية السحابية للذكاء الاصطناعي 50%، بينما قفزت إيرادات السحابة المعتمدة على وحدات معالجة الرسومات بنسبة 283%.2
5
10
لكن الأرقام تحتاج إلى قراءة دقيقة. فقد بلغت إيرادات بايدو الإجمالية في الربع الثاني 31.3 مليار يوان، بانخفاض 4% على أساس سنوي، فيما تراجعت إيرادات التسويق عبر الإنترنت، وهي العمود الفقري التقليدي للشركة، بنسبة 19%.5
50 وبعبارة أخرى، أصبح الذكاء الاصطناعي محوريًا في استراتيجية بايدو قبل أن يحل بالكامل محل القوة الربحية لنشاط البحث القديم.
لا تعني إيرادات الذكاء الاصطناعي البالغة 12.5 مليار يوان أنها تمثل نصف إيرادات المجموعة الموحدة. فهي تعادل نصف إيرادات الأعمال العامة لبايدو، التي بلغت 25.2 مليار يوان في الربع الثاني.2
9
وهذا التفصيل مهم لأنه يميز بين تحول حقيقي في مزيج الأعمال وبين المبالغة في وصف حجم التحول. فأعمال الذكاء الاصطناعي أصبحت كبيرة بما يكفي لتحديد اتجاه الشركة، لكن النتائج الموحدة لا تزال تعكس الضغوط الواقعة على الإعلانات والأنشطة القديمة الأخرى.
مع ذلك، تبدو مؤشرات التشغيل قوية. فقد وصلت إيرادات البنية التحتية السحابية للذكاء الاصطناعي إلى 7.3 مليار يوان، بزيادة 50% عن العام السابق، في حين ارتفعت إيرادات السحابة المعتمدة على وحدات معالجة الرسومات 283%.16
55 ويشير ذلك إلى أن الطلب على القدرة الحاسوبية اللازمة للذكاء الاصطناعي ينمو أسرع من الطلب على خدمات السحابة التقليدية، رغم أن نمو الإيرادات وحده لا يثبت تحقيق ربحية مستدامة.
قال المدير المالي هنري خه إن فترة استرداد استثمارات بايدو في الذكاء الاصطناعي تقلصت إلى نحو عامين أو ثلاثة أعوام، مقارنة بخمسة أو ستة أعوام في السابق. وعزا ذلك إلى ارتفاع استهلاك الرموز، وانخفاض تكلفة الشرائح محليًا، وتراجع تكلفة التمويل داخل الصين.54
إذا صمد هذا التقدير، فقد تتحول البنية التحتية للذكاء الاصطناعي من استنزاف نقدي طويل الأجل إلى محرك نمو قادر على تمويل نفسه بدرجة أكبر. وقد تتحسن economics النشاط عبر عدة قنوات مترابطة:
كما شددت الإدارة على نمو إيرادات السحابة بوتيرة أسرع من القطاع عمومًا، مع إبقاء الإنفاق الرأسمالي دون توقعات السوق. وهذه نقطة اختبار رئيسية للاستراتيجية: يتعين على بايدو إثبات أن نمو الذكاء الاصطناعي لا يتم شراؤه عبر توسع غير منضبط في الإنفاق.
لكن توقع اقتراب هوامش الذكاء الاصطناعي من هوامش البحث والإعلانات يظل توقعًا مستقبليًا، وليس نتيجة مثبتة على مستوى المجموعة. فبلوغ ذلك الهدف سيتوقف على استمرار الطلب، وارتفاع معدلات الاستخدام، والأسعار، واقتصاديات الشرائح، والانضباط في الاستثمار.46
54
تخلق استراتيجية بايدو للذكاء الاصطناعي مشكلة انتقال معقدة. فإعلانات البحث تحقق الدخل من النقرات والنية التجارية، بينما قد تكتفي إجابة مولدة بالذكاء الاصطناعي بتلبية حاجة المستخدم من دون توفير فرصة إعلانية مماثلة.
وتظهر الضغوط بالفعل. فقد انخفضت إيرادات التسويق عبر الإنترنت 19% على أساس سنوي في الربع الثاني، في وقت واصلت فيه بايدو إعطاء الأولوية لجودة البحث المدعوم بالذكاء الاصطناعي وتجربة المستخدم على حساب تحقيق الدخل الفوري.48
50
وهذا يضع الشركة في سباق مع الزمن. فعليها أن تبني إيرادات من السحابة والتطبيقات والوكلاء وصيغ البحث الجديدة بوتيرة أسرع من اختفاء مخزون الإعلانات المدفوعة التقليدي. وإذا نما الذكاء الاصطناعي، لكنه ظل منخفض الهامش، أو إذا أدى البحث المدعوم بالذكاء الاصطناعي إلى تسريع اقتطاع إيرادات الإعلانات من دون خلق إيرادات تجارية جديدة، فقد تصبح بايدو أكثر أهمية استراتيجيًا، لكن أضعف ماليًا.
لذلك، لا تكمن المؤشرات الأهم في إيرادات الذكاء الاصطناعي وحدها، بل في الأسئلة التالية:
أصبح تحويل إدراج بايدو في هونغ كونغ نافذًا في 1 سبتمبر 2026، ما جعل الشركة مدرجة إدراجًا أساسيًا مزدوجًا في بورصة هونغ كونغ وناسداك.12
26
وقد يوسع هذا التحول قاعدة المستثمرين في بايدو، ويزيد الأهمية الاستراتيجية لأسهمها المتداولة في هونغ كونغ. كما يضع الشركة ضمن قائمة المرشحين المحتملين للإدراج في برنامج «ربط الأسهم» (Stock Connect)، وهو قناة تداول تتيح للمستثمرين المؤهلين من البر الرئيسي الصيني شراء أسهم هونغ كونغ المؤهلة.18
24
لكن الإدراج الأساسي المزدوج لا يعني الإدراج التلقائي في البرنامج. فلا تزال الشركة مطالبة باستيفاء شروط الأهلية ذات الصلة، التي قد تشمل القيمة السوقية والسيولة ومتطلبات المؤشرات أو مكونات مؤشر هانغ سنغ المركب.18 لذلك، يجب النظر إلى أي تحسن محتمل في السيولة أو التقييم باعتباره فرصة صعود محتملة، لا إعادة تقييم مضمونة.
وينسجم الإدراج الجديد أيضًا مع استراتيجية بايدو في الذكاء الاصطناعي. فقد تساعد قاعدة مستثمرين أعمق في هونغ كونغ على تقييم الشركة بوصفها منصة صينية للذكاء الاصطناعي والبنية التحتية، لا مجرد شركة بحث مدرجة في الولايات المتحدة. لكن الوصول إلى أسواق المال لا يعوض ضعف التنفيذ؛ إذ سيظل المستثمرون بحاجة إلى دليل على أن أرباح الذكاء الاصطناعي تحل محل أرباح النشاط القديم.
تمثل وحدة شرائح الذكاء الاصطناعي التابعة لبايدو، كونلونشين، جزءًا آخر من قصة أسواق المال. وكانت بايدو قد أفصحت عن تقديم كونلونشين طلب إدراج سري في هونغ كونغ، مع بقاء حجم الطرح وهيكله دون حسم.44
وفي وقت لاحق، أفادت تقارير بأن كونلونشين تستهدف تقييمًا يقارب 50 مليار دولار في طرح عام أولي في هونغ كونغ.32 لكن هذا الرقم ليس تقييمًا مؤكدًا ولا يمثل صفقة مكتملة. وأشارت «رويترز بريكنغفيوز» إلى أن الهدف سيعني زيادة تقارب 17 مرة خلال نحو ستة أشهر، ما يجعل الطرح المقترح شديد الاعتماد على ندرة الشرائح، والقدرة الإنتاجية، والتجاريّة، وشهية المستثمرين تجاه عتاد الذكاء الاصطناعي المحلي.
33
وقد يمنح إدراج ناجح كونلونشين رأس المال اللازم لتوسيع أعمالها، كما يوفر للأسواق العامة تقييمًا واضحًا لأصل مهم استراتيجيًا في نهج بايدو المتكامل للذكاء الاصطناعي. وقد يكشف كذلك مقدار القيمة الناتجة عن العملاء الخارجيين، لا عن الطلب الداخلي من بايدو فقط.
لكن المخاطر واضحة أيضًا. فسيدقق المستثمرون في هوامش كونلونشين، وقيود التصنيع، واعتماد العملاء، ومدى اعتمادها على بايدو. أما التقارير التي أفادت بأن مستثمرين محتملين شُجعوا على شراء شرائح كونلونشين إلى جانب استثمارات الطرح، فلم تتحقق منها «رويترز» بشكل مستقل، ولذلك لا ينبغي التعامل معها كعنصر مؤكد في الطرح.32
39
ولا توجد أدلة كافية لاعتبار الطروحات المحتملة لأصول أخرى تابعة لبايدو جزءًا من التقييم الأساسي للشركة. وفي الوقت الحالي، تمثل كونلونشين الخيار الأوضح على صعيد أسواق المال، لكن تقييمها المتداول يجب أن يُنظر إليه كهدف طموح لا كنتيجة قابلة للتحقق.
تكمن أقوى حجج بايدو الاستراتيجية في تكاملها الرأسي بين النماذج، والبنية التحتية السحابية، والشرائح، والبحث، والتطبيقات. وقد يساعد هذا الهيكل الشركة على التحكم في التكاليف وإبقاء العملاء داخل منظومتها إذا قدم أداءً موثوقًا بتكلفة إجمالية جذابة.
لكن التكامل لا يشكل حصنًا دفاعيًا تلقائيًا. فلا تزال بايدو مطالبة بإثبات أن بنيتها التحتية تنافسية من حيث السعر، والتوافر، والموثوقية، والنتائج التي يحققها العملاء. ويبعث الطلب على السحابة المعتمدة على وحدات معالجة الرسومات على التفاؤل، إلا أن أرقام الربع الثاني المتاحة لا تثبت وحدها وجود تفوق مستدام على منافسين أكبر في السحابة والتكنولوجيا.
ولهذا تكتسب استراتيجية التطبيقات والوكلاء أهمية خاصة. فقد يصعب تمييز النماذج الأساسية مع حصول العملاء على أنظمة مفتوحة ومنافسة. أما المنتجات التي تنجز المهام، وتتصل بسير العمل المؤسسي، وتنتج قيمة تجارية قابلة للقياس، فقد تخلق طلبًا أقوى على سحابة بايدو وبنيتها الخاصة بالاستدلال من مجرد بيع الوصول إلى نموذج لغوي.
وتظل المنافسة على مستوى المستهلك مهمة أيضًا، لأن استخدام روبوتات المحادثة قد يحول النشاط بعيدًا عن البحث التقليدي. ويظهر الضغط المرتبط بصيغ روبوتات المحادثة الجديدة أن تحدي بايدو لا يقتصر على بناء نموذج أفضل، بل يمتد إلى إنشاء طبقة بحث وتطبيقات مدعومة بالذكاء الاصطناعي وقادرة على تحقيق الدخل.48
تنتقل بايدو من رواية «شركة بحث متراجعة تمول الذكاء الاصطناعي» إلى رواية «منصة متكاملة للبنية التحتية والتطبيقات المدعومة بالذكاء الاصطناعي». وتقدم نتائج الربع الثاني أدلة على النصف الأول من هذا الانتقال: فالذكاء الاصطناعي يمثل نصف إيرادات الأعمال العامة، ونمو السحابة قوي، والطلب على وحدات معالجة الرسومات يتسارع.2
10
أما النصف الثاني فلم يُثبت بعد. فعلى بايدو أن تظهر قدرة هوامش الذكاء الاصطناعي على الاقتراب من هوامش البحث، وأن تثبت أن السعة الجديدة لوحدات معالجة الرسومات تسترد تكلفتها خلال الفترة الأقصر التي تصفها الإدارة، وأن تتمكن إيرادات التطبيقات والوكلاء من تعويض تآكل إعلانات البحث.
وقد يحسن الإدراج الأساسي المزدوج وطرح كونلونشين المحتمل الوصول إلى رأس المال، ويجعلان أصول الذكاء الاصطناعي أسهل في التقييم بالنسبة إلى المستثمرين. لكن أياً منهما لا يغير الاختبار التشغيلي المركزي: يجب أن يتحول نشاط بايدو في الذكاء الاصطناعي إلى محرك أرباح مستدام، قبل أن يتمكن السوق بثقة من معاملتها كقائدة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، لا كشركة بحث قديمة تمر بمرحلة انتقالية.
Studio Global AI
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
بلغت إيرادات أعمال بايدو الأساسية المدعومة بالذكاء الاصطناعي 12.5 مليار يوان في الربع الثاني من عام 2026، أي نصف إيرادات الأعمال العامة، لكنها ليست نصف الإيرادات الموحدة للمجموعة.
بلغت إيرادات أعمال بايدو الأساسية المدعومة بالذكاء الاصطناعي 12.5 مليار يوان في الربع الثاني من عام 2026، أي نصف إيرادات الأعمال العامة، لكنها ليست نصف الإيرادات الموحدة للمجموعة. ارتفعت إيرادات البنية التحتية السحابية للذكاء الاصطناعي 50% على أساس سنوي، وقفزت إيرادات السحابة المعتمدة على وحدات معالجة الرسومات 283%، بينما تراجعت إيرادات التسويق عبر الإنترنت 19%.
يقول المدير المالي هنري خه إن فترة استرداد استثمارات الذكاء الاصطناعي تقلصت إلى عامين أو ثلاثة، مقارنة بخمسة أو ستة أعوام سابقًا؛ لكن ذلك لا يزال وعدًا إداريًا يحتاج إلى إثبات في النتائج.