قبل إعادة الهيكلة، كانت فرق هندسة العتاد وتقنيات العتاد تعمل في إطارين إداريين منفصلين. الآن تم دمجهما ضمن منظمة واحدة يقودها سروجي.
هذا يعني أن الشخص المسؤول عن تطوير رقاقات آبل—التي تشغل أجهزة مثل iPhone وMac وApple Watch—أصبح أيضاً مسؤولاً عن الفرق التي تبني تلك الأجهزة نفسها.
الهدف من هذا الدمج هو تقليل الحواجز التنظيمية بين الفرق التي تصمم المعالجات والفرق التي تطور الأجهزة النهائية، ما قد يسمح بتطوير أسرع وتكامل أعمق بين المكونات والمنتجات.
ضمن الهيكل الجديد، قسّمت آبل قسم العتاد إلى خمس مجالات رئيسية يعمل كل منها تحت قيادة مهندسين كبار ويرفع تقاريره إلى سروجي.
هذه الوحدات هي:
هذا التنظيم يمنح كل مجال مسؤولية واضحة في سلسلة تطوير الأجهزة. ففرق هندسة العتاد تبني الأجهزة نفسها، بينما تواصل فرق السيليكون تطوير رقاقات Apple Silicon التي أصبحت العمود الفقري لمعظم منتجات الشركة.
أما فرق معمارية المنصات فتركز على توحيد التقنيات الأساسية بين الأجهزة المختلفة، في حين تتولى إدارة المشاريع تنسيق البرامج التطويرية المعقدة عبر فرق متعددة.
من أبرز التحولات أيضاً إعادة توزيع الإشراف على تصميم المنتجات داخل الشركة.
فالمسؤولية التي كانت بيد التنفيذية كيت بيرجيرون ستنتقل إلى اثنين من نوابها:
أما بيرجيرون فستنتقل إلى دور جديد يركز على موثوقية المنتجات عبر خط أجهزة آبل بالكامل، مع استمرارها في الإشراف على فرق هندسة المواد.
إلى جانب ذلك، تتضمن إعادة الهيكلة تغييرات في خطوط التقارير داخل الشركة.
بعض القادة الذين كانوا يعملون سابقاً ضمن منظمة جون تيرنس سيصبحون الآن تابعين مباشرة لقيادة سروجي ضمن قسم العتاد الجديد.
كما أن آبل أسست فرقاً جديدة تتعامل مع مجالات ومنتجات مستقبلية، بما في ذلك:
هذه التغييرات تهدف إلى تقليل التعقيد التنظيمي وربط فرق التقنيات الأساسية بشكل أوثق مع فرق تطوير المنتجات.
بمجملها، تشير إعادة الهيكلة إلى تحول استراتيجي واضح داخل آبل: التركيز على سرعة التنفيذ والتكامل العميق بين العتاد والرقاقات.
الهيكل الجديد يهدف إلى:
وهذا مهم خصوصاً لأن رقاقات Apple Silicon أصبحت القلب التقني لمعظم منتجات الشركة، من معالجات A‑series في آيفون إلى رقاقات M‑series في أجهزة ماك.
تتزامن هذه التغييرات مع انتقال قيادي واسع داخل الشركة. فالتقارير تشير إلى أن جون تيرنس سيتولى منصب الرئيس التنفيذي لاحقاً في 2026، خلفاً لتيم كوك الذي قاد الشركة لسنوات طويلة.
في هذا السياق، يبدو أن آبل تعيد توزيع الأدوار: تيرنس سيتولى القيادة الاستراتيجية للشركة، بينما يصبح سروجي المسؤول الرئيسي عن تنفيذ خارطة طريق العتاد المعقدة.
Comments
0 comments