وبحسب إفصاحات سابقة نقلتها شركة Huanan OptoElectronic، تمكنت هذه البندقية خلال اختبار من تحقيق خمس إصابات مباشرة من خمس طلقات على مسافة 3017 متراً. وقد وُصف هذا الإنجاز آنذاك بأنه أداء بمستوى قياسي لبندقية تستخدم ذخيرة 8.6 ملم (.338).
وتُعد ذخيرة .338—وأشهرها .338 Lapua Magnum—من العيارات المعروفة في الرماية بعيدة المدى، إذ تقع من حيث القوة والمدى بين ذخيرة القناصة القياسية 7.62 ملم والعيارات الثقيلة الأكبر مثل .50.
لأن البيانات الأخيرة اكتفت بالقول إن رقماً قياسياً "تم تحديثه" دون أي تفاصيل تقنية، ظهرت عدة تفسيرات محتملة:
إلى أن تنشر الشركات بيانات تقنية كاملة أو يتم التحقق من النتائج عبر جهة مستقلة، ستبقى هذه الادعاءات في نطاق التكهنات.
شهدت السنوات الأخيرة اهتماماً متزايداً من الجيوش حول العالم بتطوير قدرات الرماية فائقة المدى (Extreme Long Range). ويتطلب تحقيق مثل هذه المسافات مزيجاً معقداً من التقنيات، بما في ذلك بنادق دقيقة للغاية، وأنظمة بصريات متقدمة، وذخيرة عالية الجودة، إضافة إلى نماذج حسابية للرياح والظروف البيئية.
حتى الرقم المعلن سابقاً وهو 3017 متراً يتجاوز بكثير المدى العملي لمعظم بنادق القنص العسكرية، التي تُصمم عادة للاشتباكات ضمن مسافة تقارب كيلومتراً إلى كيلومترين بحسب العيار والنظام المستخدم.
الخلاصة: تشير تصريحات الشركات الصينية إلى احتمال تسجيل إنجاز جديد في مدى أنظمة القنص، لكن نقص المعلومات التقنية يجعل من المستحيل حالياً تأكيد ما إذا كان رقم قياسي عالمي قد تحطم بالفعل.
Comments
0 comments