تحظى Mortal Shell 2 باستقبال إيجابي عمومًا. ووفق بيانات Metacritic المتاحة وقت إعداد هذه المراجعة، جاءت 26 مراجعة إيجابية وأربع مراجعات مختلطة، من دون أي مراجعة سلبية ضمن 30 مراجعة محتسبة. كما تضع OpenCritic اللعبة ضمن الفئة المئوية الـ95 بين الألعاب التي حصلت على تقييمات، ما يعزز صورتها كإصدار قوي مقارنةً بالمشهد الأوسع.
لكن ذلك لا يعني أن النقاد اتفقوا على أنها تجربة مكتملة. فالتقييمات والتعليقات تتراوح بين توصيات قوية وآراء أكثر تحفظًا، إذ يرى بعض المراجعين أن العيوب التقنية يصعب تجاهلها. ومنحت Wccftech اللعبة تقييم 7.5 من 10، مع التأكيد في الوقت نفسه على أنها تحسن كبير مقارنةً بالجزء الأول.
تُعد قائمة الشخصيات الثماني القابلة للعب من أوضح مكاسب الجزء الجديد. وتشير المراجعات إلى أن هذا التوسع يمنح اللاعبين خيارات أوسع لبناء شخصياتهم وتنوعًا أكبر في أساليب القتال، بدل الالتزام بنهج محدود كما كان الحال في اللعبة الأصلية.
كما تساعد هذه الخيارات Mortal Shell 2 على تكوين هويتها الخاصة وسط كثرة ألعاب السولزلايك. فاللعبة لا تكتفي بإعادة إنتاج الوصفة المعروفة، بل تستخدم نظام الـShells أساسًا للتجربة وتخصيص أسلوب اللعب.
تستبدل Mortal Shell 2 إدارة القدرة على التحمل التقليدية بنظام يعتمد على Resolve. ووفق المراجعات، أدى هذا التغيير إلى قتال أسرع وأكثر حرية في التعبير؛ إذ يستطيع اللاعب التحرك والهجوم بجرأة أكبر، لكنه يظل مطالبًا بإدارة المخاطر المرتبطة بقدراته وبأخطائه.
ويبدو أن هذا التغيير جزء أساسي من جعل اللعبة أكثر سهولة في الدخول إليها. فقد وصف النقاد القتال بأنه مصقول ومجزٍ، مع احتفاظه بالضغط والخطر اللذين يتوقعهما اللاعبون من ألعاب السولزلايك.
تكرر المراجعات الإشادة بالعالم شبه المفتوح الكبير والمترابط. فالأقبية السرية والطرق الخفية وتصميم المراحل المدروس تجعل الاستكشاف جزءًا أساسيًا من التقدم، لا مجرد وسيلة للانتقال بين ساحات الزعماء.
وتضيف الهوية البصرية والأجواء الفانتازية القاتمة إلى جاذبية التجربة. إذ تصف مراجعات OpenCritic العالم بأنه لافت بصريًا، بينما أشادت تغطيات أخرى بالتوجه الفني وتصميم الصوت والإحساس المستمر باكتشاف شيء جديد.
وتفسر هذه المزايا سبب اعتبار بعض المواقع Mortal Shell 2 واحدة من أبرز ألعاب السولزلايك خارج ألعاب FromSoftware. وهذه مقارنة بمكانة اللعبة داخل النوع، وليست ادعاءً بأنها تقدم التجربة نفسها تمامًا التي تقدمها ألعاب FromSoftware.
تتمثل الملاحظة الأكثر تكرارًا في الخشونة التقنية. فقد تحدثت المراجعات عن أخطاء وأعطال، من بينها مشكلة أجبرت أحد المراجعين على إعادة بدء مرحلة لعب كاملة. كما قد تصبح حركة الكاميرا واختيار الأهداف غير مستقرة، خصوصًا عند مواجهة عدة أعداء في الوقت نفسه.
وتكتسب هذه المشكلات أهمية أكبر في نظام قتال يعتمد على قراءة حركات الخصوم والاستجابة الدقيقة لها. لذلك رأى حتى النقاد الذين استمتعوا بالعالم والقتال أن العيوب التقنية تنتقص من قيمة تكملة تبدو واثقة في معظم جوانبها.
تمثل مواجهات الأعداء المتعددين نقطة خلاف أخرى. فعندما يهاجم عدة خصوم في آن واحد، قد تجعل مشكلات الكاميرا والتصويب قراءة المعركة أصعب، كما شككت بعض المراجعات في توازن هذه المواجهات. والنتيجة أن مستوى الصعوبة لا يبدو دائمًا مدروسًا بالقدر نفسه الذي تظهر به أفضل معارك الزعماء.
ويرى بعض النقاد أيضًا أن أنظمة التقدم أصبحت أكثر تبسيطًا، أو أقل عمقًا، مقارنةً بالجزء الأول. وقد يجعل ذلك اللعبة أسهل في الاقتراب منها، لكنه قد يقلل الإحساس بالتعقيد الذي يبحث عنه اللاعبون المخضرمون في ألعاب الحركة وتقمص الأدوار التي تركز على بناء الشخصيات.
لا تبدو Mortal Shell 2 صعبة بالوتيرة المحكمة نفسها في جميع مراحلها. فقد أشار نقاد إلى أن جمع الموارد وتطوير تشكيلات قوية يمكن أن يجعلا بعض معارك الزعماء سهلة للغاية، ما يجعل كسر توازن الصعوبة أسهل مما ينبغي في لعبة سولزلايك مصممة بإحكام.
ولا تلغي هذه الملاحظة تحدي القتال، لكنها تضع حدًا لوصف اللعبة بأنها اختبار ثابت لإتقان المهارات. فمن يبحث عن منحنى صعوبة مضبوط بدقة قد يجد أن الجزء الجديد أكثر مرونة، وأقل انضباطًا، مما توقع.
عند جمع الانطباعات، ترسم المراجعات صورة لاستوديو توسع نطاق طموحه وثقته بنفسه بدرجة ملحوظة. فقد حافظت Cold Symmetry على هوية اللعبة الفانتازية القاتمة، مع توسيع العالم وزيادة خيارات بناء الشخصيات وإعادة صياغة القتال حول نظام Resolve الأسرع.
لكن كلفة هذا الطموح تظهر في مستوى الصقل. فالعالم الأكبر والأنظمة الأكثر عددًا يفتحان المجال أمام أخطاء تقنية ومواجهات غير مريحة وثغرات يمكن استغلالها في التوازن. وبذلك ترتبط نقاط ضعف Mortal Shell 2 جزئيًا بالطموح نفسه الذي يجعل أفضل عناصرها بارزة.
يبلغ سعر النسخة القياسية 49.99 دولارًا، في حين تُباع Devout Edition بسعر 59.99 دولارًا، وقد منحت مالكيها وصولًا مبكرًا لمدة 72 ساعة بدءًا من 17 أغسطس. أما الإطلاق الكامل فمقرر في 20 أغسطس 2026 على PS5 وXbox Series X|S والحاسوب الشخصي.
وبناءً على المراجعات المبكرة، تبدو النسخة القياسية خيارًا جيد القيمة لمن يريد لعبة حركة وتقمص أدوار تركز على الاستكشاف وتجربة تشكيلات مختلفة وقتال سولزلايك أسرع. أما من ينزعج كثيرًا من الأعطال أو مشكلات الكاميرا أو تفاوت توازن المواجهات، فقد يفضل الانتظار لمعرفة مدى تحسن تجربة الإطلاق.
الخلاصة إيجابية، لكنها ليست بلا تحفظات. فالنقاد لا يقدمون Mortal Shell 2 كبديل مثالي لألعاب FromSoftware، بل كخيار طموح وذي سعر أقل نسبيًا، يتفوق بوضوح على سابقه، مع مشكلات تقنية ومشكلات في التوازن تستحق أخذها في الحسبان قبل الشراء.
تحظى Mortal Shell 2 باستقبال إيجابي عمومًا. ووفق بيانات Metacritic المتاحة وقت إعداد هذه المراجعة، جاءت 26 مراجعة إيجابية وأربع مراجعات مختلطة، من دون أي مراجعة سلبية ضمن 30 مراجعة محتسبة. كما تضع OpenCritic اللعبة ضمن الفئة المئوية الـ95 بين الألعاب التي حصلت على تقييمات، ما يعزز صورتها كإصدار قوي مقارنةً بالمشهد الأوسع.
لكن ذلك لا يعني أن النقاد اتفقوا على أنها تجربة مكتملة. فالتقييمات والتعليقات تتراوح بين توصيات قوية وآراء أكثر تحفظًا، إذ يرى بعض المراجعين أن العيوب التقنية يصعب تجاهلها. ومنحت Wccftech اللعبة تقييم 7.5 من 10، مع التأكيد في الوقت نفسه على أنها تحسن كبير مقارنةً بالجزء الأول.
تُعد قائمة الشخصيات الثماني القابلة للعب من أوضح مكاسب الجزء الجديد. وتشير المراجعات إلى أن هذا التوسع يمنح اللاعبين خيارات أوسع لبناء شخصياتهم وتنوعًا أكبر في أساليب القتال، بدل الالتزام بنهج محدود كما كان الحال في اللعبة الأصلية.
كما تساعد هذه الخيارات Mortal Shell 2 على تكوين هويتها الخاصة وسط كثرة ألعاب السولزلايك. فاللعبة لا تكتفي بإعادة إنتاج الوصفة المعروفة، بل تستخدم نظام الـShells أساسًا للتجربة وتخصيص أسلوب اللعب.
تستبدل Mortal Shell 2 إدارة القدرة على التحمل التقليدية بنظام يعتمد على Resolve. ووفق المراجعات، أدى هذا التغيير إلى قتال أسرع وأكثر حرية في التعبير؛ إذ يستطيع اللاعب التحرك والهجوم بجرأة أكبر، لكنه يظل مطالبًا بإدارة المخاطر المرتبطة بقدراته وبأخطائه.
ويبدو أن هذا التغيير جزء أساسي من جعل اللعبة أكثر سهولة في الدخول إليها. فقد وصف النقاد القتال بأنه مصقول ومجزٍ، مع احتفاظه بالضغط والخطر اللذين يتوقعهما اللاعبون من ألعاب السولزلايك.
تكرر المراجعات الإشادة بالعالم شبه المفتوح الكبير والمترابط. فالأقبية السرية والطرق الخفية وتصميم المراحل المدروس تجعل الاستكشاف جزءًا أساسيًا من التقدم، لا مجرد وسيلة للانتقال بين ساحات الزعماء.
وتضيف الهوية البصرية والأجواء الفانتازية القاتمة إلى جاذبية التجربة. إذ تصف مراجعات OpenCritic العالم بأنه لافت بصريًا، بينما أشادت تغطيات أخرى بالتوجه الفني وتصميم الصوت والإحساس المستمر باكتشاف شيء جديد.
وتفسر هذه المزايا سبب اعتبار بعض المواقع Mortal Shell 2 واحدة من أبرز ألعاب السولزلايك خارج ألعاب FromSoftware. وهذه مقارنة بمكانة اللعبة داخل النوع، وليست ادعاءً بأنها تقدم التجربة نفسها تمامًا التي تقدمها ألعاب FromSoftware.
تتمثل الملاحظة الأكثر تكرارًا في الخشونة التقنية. فقد تحدثت المراجعات عن أخطاء وأعطال، من بينها مشكلة أجبرت أحد المراجعين على إعادة بدء مرحلة لعب كاملة. كما قد تصبح حركة الكاميرا واختيار الأهداف غير مستقرة، خصوصًا عند مواجهة عدة أعداء في الوقت نفسه.
وتكتسب هذه المشكلات أهمية أكبر في نظام قتال يعتمد على قراءة حركات الخصوم والاستجابة الدقيقة لها. لذلك رأى حتى النقاد الذين استمتعوا بالعالم والقتال أن العيوب التقنية تنتقص من قيمة تكملة تبدو واثقة في معظم جوانبها.
تمثل مواجهات الأعداء المتعددين نقطة خلاف أخرى. فعندما يهاجم عدة خصوم في آن واحد، قد تجعل مشكلات الكاميرا والتصويب قراءة المعركة أصعب، كما شككت بعض المراجعات في توازن هذه المواجهات. والنتيجة أن مستوى الصعوبة لا يبدو دائمًا مدروسًا بالقدر نفسه الذي تظهر به أفضل معارك الزعماء.
ويرى بعض النقاد أيضًا أن أنظمة التقدم أصبحت أكثر تبسيطًا، أو أقل عمقًا، مقارنةً بالجزء الأول. وقد يجعل ذلك اللعبة أسهل في الاقتراب منها، لكنه قد يقلل الإحساس بالتعقيد الذي يبحث عنه اللاعبون المخضرمون في ألعاب الحركة وتقمص الأدوار التي تركز على بناء الشخصيات.
لا تبدو Mortal Shell 2 صعبة بالوتيرة المحكمة نفسها في جميع مراحلها. فقد أشار نقاد إلى أن جمع الموارد وتطوير تشكيلات قوية يمكن أن يجعلا بعض معارك الزعماء سهلة للغاية، ما يجعل كسر توازن الصعوبة أسهل مما ينبغي في لعبة سولزلايك مصممة بإحكام.
ولا تلغي هذه الملاحظة تحدي القتال، لكنها تضع حدًا لوصف اللعبة بأنها اختبار ثابت لإتقان المهارات. فمن يبحث عن منحنى صعوبة مضبوط بدقة قد يجد أن الجزء الجديد أكثر مرونة، وأقل انضباطًا، مما توقع.
عند جمع الانطباعات، ترسم المراجعات صورة لاستوديو توسع نطاق طموحه وثقته بنفسه بدرجة ملحوظة. فقد حافظت Cold Symmetry على هوية اللعبة الفانتازية القاتمة، مع توسيع العالم وزيادة خيارات بناء الشخصيات وإعادة صياغة القتال حول نظام Resolve الأسرع.
لكن كلفة هذا الطموح تظهر في مستوى الصقل. فالعالم الأكبر والأنظمة الأكثر عددًا يفتحان المجال أمام أخطاء تقنية ومواجهات غير مريحة وثغرات يمكن استغلالها في التوازن. وبذلك ترتبط نقاط ضعف Mortal Shell 2 جزئيًا بالطموح نفسه الذي يجعل أفضل عناصرها بارزة.
يبلغ سعر النسخة القياسية 49.99 دولارًا، في حين تُباع Devout Edition بسعر 59.99 دولارًا، وقد منحت مالكيها وصولًا مبكرًا لمدة 72 ساعة بدءًا من 17 أغسطس. أما الإطلاق الكامل فمقرر في 20 أغسطس 2026 على PS5 وXbox Series X|S والحاسوب الشخصي.
وبناءً على المراجعات المبكرة، تبدو النسخة القياسية خيارًا جيد القيمة لمن يريد لعبة حركة وتقمص أدوار تركز على الاستكشاف وتجربة تشكيلات مختلفة وقتال سولزلايك أسرع. أما من ينزعج كثيرًا من الأعطال أو مشكلات الكاميرا أو تفاوت توازن المواجهات، فقد يفضل الانتظار لمعرفة مدى تحسن تجربة الإطلاق.
الخلاصة إيجابية، لكنها ليست بلا تحفظات. فالنقاد لا يقدمون Mortal Shell 2 كبديل مثالي لألعاب FromSoftware، بل كخيار طموح وذي سعر أقل نسبيًا، يتفوق بوضوح على سابقه، مع مشكلات تقنية ومشكلات في التوازن تستحق أخذها في الحسبان قبل الشراء.