سولانا مقابل إيثريوم في 2026: كيف تقلّص الفارق في تداولات DEX بعد انهيار موجة الميم كوين
في مايو 2026 أصبح حجم تداول DEX الشهري على سولانا وإيثريوم متقارباً عند نحو 45 مليار دولار لكل شبكة، مع وصول سولانا إلى نحو 94٪ من حجم إيثريوم فقط. السبب الرئيسي كان انهيار دورة الميم كوين على سولانا، حيث تراجع حجم التداول الأسبوعي بنحو 62٪ خلال ثلاثة أسابيع فقط وانخفض نشاط الميم كوين بنحو 81٪.
نشر بواسطةتم التحرير باستخدام GPT-5.5تم إنشاء الصور باستخدام GPT Image 2
في مايو 2026 أصبح حجم تداول DEX الشهري على سولانا وإيثريوم متقارباً عند نحو 45 مليار دولار لكل شبكة، مع وصول سولانا إلى نحو 94٪ من حجم إيثريوم فقط.
السبب الرئيسي كان انهيار دورة الميم كوين على سولانا، حيث تراجع حجم التداول الأسبوعي بنحو 62٪ خلال ثلاثة أسابيع فقط وانخفض نشاط الميم كوين بنحو 81٪.
إيثريوم بقي أكثر استقراراً لأن سيولته مدعومة بقيمة مقفلة مرتفعة في DeFi تقارب 45.4 مليار دولار وتدفقات مؤسسية مثل 9.8 مليار دولار دخلت صناديق ETF المرتبطة بـ ETH في 2025.
How has Solana’s DEX trading volume fallen from dominating Ethereum to near parity in May 2026, what role did the collapse of the memecoin bSolana’s memecoin-driven DEX surge briefly overtook Ethereum before activity normalized in 2026.
موجّه الذكاء الاصطناعي
Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: How has Solana’s DEX trading volume fallen from dominating Ethereum to near parity in May 2026, what role did the collapse of the memecoin b. Article summary: Solana’s DEX lead appears to have compressed because its earlier dominance was heavily volume-led, while Ethereum retained deeper “sticky” DeFi capital. By May 2026, Solana and Ethereum were reportedly both near $45 bill. Topic tags: general, general web, user generated. Reference image context from search candidates: Reference image 1: visual subject "Solana DEX monthly trading volume falls to near parity with Ethereum at ~$45B each, down from 218% peak in January, signaling shifting DeFi" source context "Solana DEX Volume Drops To Near Parity With Ethereum As DeFi Momentum Shifts" Reference image 2: visual subject "Exodus slashes Bitcoin holdings by 50% in Q1
openai.com
في بداية عام 2026 بدا وكأن سولانا تحسم معركة منصات التداول اللامركزية (DEX). لعدة أشهر عالجت الشبكة حجم تداول على السلسلة أعلى من إيثريوم وحتى أعلى من مجموع شبكات الطبقة الثانية المرتبطة بها.
لكن بحلول مايو 2026 تقلص هذا التفوق بشكل واضح. فقد أصبح حجم التداول الشهري على DEX في كل من سولانا وإيثريوم يقارب 45 مليار دولار، بينما انخفض حجم سولانا إلى نحو 94٪ من حجم إيثريوم فقط.
هذا التغيير لم يكن مجرد استعادة إيثريوم لحصتها السوقية؛ بل كشف اختلافاً أساسياً في طبيعة السيولة داخل كل نظام بيئي، خصوصاً بعد انتهاء موجة الميم كوين التي غذّت صعود سولانا.
طفرة تداول غير مسبوقة على سولانا
شهدت سولانا خلال أواخر 2025 وبداية 2026 أقوى فترة نشاط في تاريخها داخل قطاع التمويل اللامركزي (DeFi).
في الربع الأول من 2026 وحده، سجلت الشبكة نحو 284.5 مليار دولار من تداولات DEX على السلسلة، وهو ما مثّل حوالي 41٪ من إجمالي التداول الفوري على السلسلة وتفوقت خلاله مؤقتاً على إيثريوم مع جميع شبكاتها من الطبقة الثانية.
Studio Global AI
مواصلة البحث الخاص بك
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
ما هي الإجابة المختصرة على "سولانا مقابل إيثريوم في 2026: كيف تقلّص الفارق في تداولات DEX بعد انهيار موجة الميم كوين"؟
في مايو 2026 أصبح حجم تداول DEX الشهري على سولانا وإيثريوم متقارباً عند نحو 45 مليار دولار لكل شبكة، مع وصول سولانا إلى نحو 94٪ من حجم إيثريوم فقط.
ما هي النقاط الأساسية التي يجب التحقق منها أولاً؟
في مايو 2026 أصبح حجم تداول DEX الشهري على سولانا وإيثريوم متقارباً عند نحو 45 مليار دولار لكل شبكة، مع وصول سولانا إلى نحو 94٪ من حجم إيثريوم فقط. السبب الرئيسي كان انهيار دورة الميم كوين على سولانا، حيث تراجع حجم التداول الأسبوعي بنحو 62٪ خلال ثلاثة أسابيع فقط وانخفض نشاط الميم كوين بنحو 81٪.
ماذا يجب أن أفعل بعد ذلك في الممارسة العملية؟
إيثريوم بقي أكثر استقراراً لأن سيولته مدعومة بقيمة مقفلة مرتفعة في DeFi تقارب 45.4 مليار دولار وتدفقات مؤسسية مثل 9.8 مليار دولار دخلت صناديق ETF المرتبطة بـ ETH في 2025.
استخدام مجمّعات التداول مثل Jupiter لتوجيه السيولة عبر عدة منصات
انفجار إطلاق عملات الميم وتداولها بكثافة
لكن العامل الأكثر تأثيراً كان دورة الميم كوين. آلاف الرموز الجديدة ظهرت على سولانا خلال 2025 وبداية 2026، ما أدى إلى موجات من التداول السريع عالي التكرار الذي رفع أرقام حجم التداول بشكل كبير.
المشكلة أن هذا النوع من النشاط يعتمد غالباً على مضاربة قصيرة الأجل وليس على سيولة مستقرة طويلة المدى.
انهيار الميم كوين وتراجع التداولات
نقطة التحول جاءت في فبراير 2026 عندما بدأت فقاعة الميم كوين على سولانا بالتراجع بسرعة.
خلال نحو ثلاثة أسابيع فقط حدثت صدمة واضحة في النشاط:
انخفض حجم التداول الأسبوعي على DEX بنسبة 62٪ من حوالي 118.2 مليار دولار إلى 44.5 مليار دولار.
تراجع نشاط تداول الميم كوين بنحو 81٪.
شهدت منصات إطلاق التوكنات والسيولة المضاربية انخفاضاً حاداً في الاستخدام.
لأن نسبة كبيرة من نشاط سولانا كانت مرتبطة بهذه الدورة المضاربية، انعكس الانخفاض مباشرة على حجم التداول.
وهذا يفسر كيف انتقلت سولانا من التفوق الواضح على إيثريوم في بداية العام إلى تقارب شبه كامل بعد بضعة أشهر فقط.
لماذا بقيت إيثريوم أكثر استقراراً؟
على عكس سولانا، يعتمد نظام إيثريوم في DeFi على سيولة أعمق وأكثر رسوخاً، ما جعل نشاطه أقل تقلباً حتى مع اشتداد المنافسة.
حتى عام 2026، ما زالت إيثريوم تمتلك أكبر قاعدة سيولة في القطاع، مع نحو 45.4 مليار دولار قيمة إجمالية مقفلة (TVL) تمثل قرابة 54٪ من سوق DeFi.
هناك عدة عوامل هيكلية ساعدت على هذا الاستقرار:
أسواق إقراض وضمانات ضخمة
تستضيف إيثريوم أكبر بروتوكولات الإقراض والضمانات في DeFi، ما يخلق سيولة طويلة الأجل لا تعتمد فقط على التداول اليومي.
هيمنة في تسوية العملات المستقرة
مئات المليارات من الدولارات من العملات المستقرة تعمل ضمن منظومة إيثريوم وتُستخدم في المدفوعات والإقراض وتوفير السيولة.
تزايد المشاركة المؤسسية
التدفقات المؤسسية لعبت دوراً أيضاً؛ إذ جذبت صناديق ETF الفورية المرتبطة بإيثريوم نحو 9.8 مليار دولار من التدفقات الصافية في 2025، ما يعكس توسع اهتمام المؤسسات بالبنية التحتية للشبكة.
هذه العوامل تخلق ما يسميه محللون كثيرون "السيولة اللاصقة"—أي رأس مال يبقى داخل النظام في بروتوكولات الإقراض والعملات المستقرة والأصول المرمّزة حتى عندما يتراجع التداول المضاربي.
ما الذي يعنيه تقلص الفارق لمستقبل DeFi؟
تقارب حجم التداول بين الشبكتين يشير إلى تحول أوسع في بنية سوق التمويل اللامركزي.
بدلاً من شبكة واحدة مهيمنة، يبدو أن النظام يتجه نحو نموذج متعدد السلاسل مع تخصص واضح لكل شبكة.
بشكل عام يمكن تلخيص الاتجاه الحالي كالتالي:
سولانا قوية في التداول السريع، إطلاق التوكنات، وتطبيقات الكريبتو الموجهة للمستخدمين بفضل الرسوم المنخفضة وسرعة التنفيذ.
إيثريوم ما زالت الطبقة الأساسية للسيولة الكبيرة، والبنية المالية المعقدة، والعملات المستقرة، والتطبيقات المؤسسية.
وتظهر هذه الفكرة أيضاً في أرقام السوق: فقد تراجعت حصة إيثريوم من إجمالي TVL في DeFi من 63.5٪ في بداية 2025 إلى نحو 54٪ في 2026، لكنها ما زالت تمتلك أكبر قاعدة سيولة في القطاع.
بمعنى آخر، إيثريوم فقدت بعض الهيمنة، لكنها لم تفقد دورها المركزي.
ماذا يعني ذلك للمطورين والسيولة؟
هذه الدورة قد تؤثر في المكان الذي يختار فيه المطورون والمستثمرون بناء مشاريعهم القادمة.
إذا تمكنت سولانا من الحفاظ على حجم تداول قريب من إيثريوم حتى بعد انتهاء موجة الميم كوين، فقد ترسخ مكانتها كمركز ثانٍ قوي لـ DeFi، خصوصاً للتطبيقات التي تركز على:
التداول عالي السرعة
التطبيقات الاستهلاكية والمحافظ المحمولة
إطلاق التوكنات والتداول الاجتماعي
في المقابل، ما زالت منظومة إيثريوم تجذب المشاريع التي تحتاج إلى بنية مالية أكثر تعقيداً مثل:
بروتوكولات الإقراض والضمانات
DeFi المؤسسي
إعادة التخزين (Restaking) وبروتوكولات الأمان
الأصول الواقعية المرمّزة (RWA)
وهذا يعني أن المنافسة قد تتحول من سؤال "أي شبكة لديها حجم تداول أكبر؟" إلى سؤال مختلف: "أي نوع من السيولة يعيش على أي شبكة؟".
هل كان صعود سولانا مستداماً؟
البيانات تشير إلى إجابة مركبة.
بنية سولانا التقنية — السرعة العالية والرسوم المنخفضة — خلقت طلباً حقيقياً من المستخدمين، خصوصاً في موجات التداول الجماهيري. لكن مستوى الهيمنة الذي ظهر في بداية 2026 كان على الأرجح مبالغاً فيه بسبب دورة مضاربة قصيرة العمر في الميم كوين.
الانتقال السريع من التفوق إلى التعادل تقريباً يوحي بأن النشاط في تلك الفترة تجاوز المستوى المستدام.
مع ذلك، هناك جانب إيجابي: حتى بعد انهيار تلك الدورة، ما زال حجم التداول على سولانا قريباً من إيثريوم. وهذا يعني أن الشبكة احتفظت بجزء مهم من المستخدمين والسيولة الذين دخلوا خلال فترة الطفرة.
السؤال الحقيقي على المدى الطويل هو ما إذا كانت سولانا ستنجح في تحويل هذا النشاط من تداولات مضاربية إلى استخدامات أكثر استقراراً مثل العملات المستقرة، الإقراض، المدفوعات، والتطبيقات الاقتصادية الفعلية.
إذا حدث ذلك، فقد تتحول المنافسة بين سولانا وإيثريوم إلى العامل الذي يحدد المرحلة التالية من تطور التمويل اللامركزي.