لكن اللقطات الأحدث تبدو مختلفة بوضوح. فعند الانتقال إلى المناطق الخارجية الكبيرة، يظهر تقطّع أقل بكثير أثناء تحميل عناصر العالم، كما تبدو الحركة والاشتباكات أكثر اتساقاً. وكان التحسن ملحوظاً بما يكفي لأن تصف بعض المعاينات المشكلات المتبقية بأنها شبه محلولة، في حين حافظت تحليلات أخرى على قدر أكبر من الحذر.
عند توصيل Switch 2 بالتلفزيون، تبدو Tarnished Edition موجهة إلى معدل يقارب 30 إطاراً في الثانية، بدلاً من خيار الأداء عند 60 إطاراً المتاح في بعض المنصات الأخرى. وتحافظ اللقطات عموماً على هذا الهدف أثناء استكشاف العالم المفتوح، مع عدد محدود من الانقطاعات الواضحة.
وتُعد المواجهات الكبيرة اختباراً مهماً للعبة تعتمد على سرعة رد الفعل ودقة التوقيت. في اللقطات الجديدة للوضع المتصل بالتلفزيون، لا تظهر معارك الزعماء والمشاهد المليئة بالمؤثرات الانهيارات الحادة التي ظهرت في المواد السابقة. كما أفادت عدة تحليلات بغياب التقطّع الملحوظ أو محدوديته الشديدة خلال هذه المواجهات.
مع ذلك، لا تثبت هذه المشاهد أن اللعبة ستحافظ على 30 إطاراً ثابتاً في كل سيناريو عند الإصدار. فاللقطات المتاحة محدودة، وبعضها مصوّر من خارج الشاشة. والاستنتاج الأكثر تحفظاً هو أن الوضع المتصل بالتلفزيون أصبح يبدو كتجربة مقنعة ومستقرة إلى حد كبير عند 30 إطاراً، بدلاً من النسخة غير المستقرة التي عُرضت سابقاً.
يبقى اللعب المحمول الجزء الأقل وضوحاً في صورة المعاينات. فاللقطات الجديدة تبدو قابلة للعب عموماً، كما وصف أحد الانطباعات العملية الفارق البصري بين الوضعين بأنه محدود للغاية. إلا أن تحليلات أخرى للقطات لا تزال ترصد هبوطاً إلى أقل من 30 إطاراً في الثانية أثناء القتال المكثف، خصوصاً عند مواجهة أعداء كبار أو عند ظهور عدد أكبر من المؤثرات.
وبالنسبة إلى المشترين المحتملين، تبدو التوقعات العملية واضحة: الوضع المتصل بالتلفزيون هو الخيار الأكثر أماناً لمن يبحث عن أداء منتظم، بينما قد يتطلب الوضع المحمول تقبّل هبوطات متقطعة. ولا تدعم الأدلة وصف الوضع المحمول بالفشل، لكنها لا تبرر أيضاً الوعد بتطابقه الكامل مع أداء الوضع المتصل بالتلفزيون.
من المقرر إصدار Elden Ring: Tarnished Edition على Nintendo Switch 2 في 28 أغسطس 2026، بسعر مُعلن قدره 79.99 دولاراً. وتشمل الحزمة:
لذلك تقدم هذه النسخة تجربة شاملة في حزمة واحدة، وليست مجرد ترقية رسومية للعبة الأصلية. وتؤكد القائمة الرسمية من Bandai Namco وجود اللعبة والتوسعة، إلى جانب الدروع الجديدة وخيارات تخصيص مظهر Torrent.
تدعم التقارير المتاحة تفسيراً يركز على الأداء. فقد انتقلت النسخة من نافذة 2025 المعلنة أصلاً بعد أن كشفت العروض المبكرة عن مشكلات كبيرة في معدل الإطارات والاستقرار، ما منح FromSoftware وBandai Namco وقتاً إضافياً لتحسين الإصدار.
ولا يتضمن المصدر التقني المستشهد به شرحاً تفصيلياً يحدد أنظمة المحرك أو تغييرات التصيير التي أدت إلى هذا التحسن. لذلك من الأدق وصف التأخير بأنه فترة إضافية للتحسين وضبط الجودة، بدلاً من نسبته إلى إصلاح محدد لم يُكشف عنه رسمياً.
يمثل التحسن خبراً مشجعاً للعبة The Duskbloods، لكن المقارنة لها حدودها. فتمكن FromSoftware من تقديم تجربة أكثر استقراراً عند نحو 30 إطاراً في الثانية في لعبة تقمص أدوار عالم مفتوح وثقيلة تقنياً مثل Elden Ring يشير إلى إحراز تقدم مهم في الاستفادة من قدرات Switch 2.
لكن The Duskbloods تمثل تحدياً تقنياً مختلفاً. وتصفها Nintendo بأنها لعبة أكشن جماعية عبر الإنترنت بنظام PvPvE؛ أي مواجهة بين اللاعبين والبيئة معاً، وتدعم معارك يشارك فيها ما يصل إلى ثمانية لاعبين إلى جانب الأعداء. لذلك تظل موثوقية الاتصال، وانتظام الإطارات في اللعب الجماعي، وعملية إيجاد اللاعبين، وضغط الخوادم أسئلة لا تستطيع نسخة Elden Ring الفردية الإجابة عنها.
وتدرج Nintendo حالياً The Duskbloods بوصفها لعبة حصرية لـSwitch 2 ومخططاً لإطلاقها خلال 2026، من دون تحديد موعد أدق في القائمة المستشهد بها. أما اختبار الشبكة العالمي فسيُقام بين 21 و24 أغسطس، ليمنح اللاعبين فرصة مبكرة لتقييم الأداء في ظروف اللعب الجماعي والاتصال الفعلي.
يبدو أن FromSoftware نقلت Elden Ring: Tarnished Edition من نسخة مبكرة مثيرة للقلق على Switch 2 إلى إصدار أكثر مصداقية بكثير. وتبقى لقطات الوضع المتصل بالتلفزيون أقوى دليل حتى الآن، إذ تعرض نحو 30 إطاراً في الثانية، وتقطّعاً أقل أثناء استكشاف العالم، وأداءً أكثر إقناعاً في معارك الزعماء. أما الوضع المحمول، فيبدو واعداً لكنه أكثر تذبذباً.
وبذلك يستحق إطلاق 28 أغسطس المتابعة، لكنه لم يحصل بعد على شهادة نجاح نهائية. فالحكم الحقيقي سيتوقف على أداء نسخة البيع بالتجزئة، وساعات اللعب الأطول، والمناطق والظروف التي لا تستطيع لقطات المعاينة القصيرة قياسها بدقة.