وغالبًا ما يستهدف المهاجمون أنظمة مكشوفة على الإنترنت مثل:
بدل خداع المستخدمين أولًا، يقوم المهاجمون ببساطة بفحص الإنترنت بحثًا عن أنظمة غير محدثة ثم استغلالها مباشرة.
يلعب الذكاء الاصطناعي دورًا متزايدًا في تسريع العمليات الهجومية.
يشير التقرير إلى أن الذكاء الاصطناعي يساعد المهاجمين على اكتشاف الثغرات وتطوير أدوات الاستغلال بسرعة أكبر، ما يقلّص وقت استجابة المدافعين. وفي بعض الحالات تقلصت مدة الاستغلال من أشهر إلى ساعات فقط.
كما يعزز الذكاء الاصطناعي قدرات المهاجمين عبر:
هذا المستوى من الأتمتة يسمح للمهاجمين باستهداف آلاف الأنظمة في وقت واحد والانتقال بسرعة من اكتشاف الثغرة إلى استغلالها.
لم تقتصر المخاطر على المهاجمين فقط؛ بل ظهرت تحديات جديدة داخل المؤسسات نفسها.
يشير التقرير إلى تزايد استخدام الموظفين لأدوات ذكاء اصطناعي غير معتمدة رسميًا — وهي ظاهرة تُعرف باسم Shadow AI. ووفقًا للتقرير، فإن 45٪ من الموظفين يستخدمون أدوات ذكاء اصطناعي خارج ضوابط الأمن المعتمدة، ما يزيد خطر تسريب البيانات الحساسة إلى منصات خارجية.
في الوقت نفسه، يعزز الذكاء الاصطناعي نشاط الروبوتات الهجومية (Bots) التي يمكنها تنفيذ عمليات مثل:
هذه الأتمتة تمنح المهاجمين قدرة على العمل بسرعة ونطاق غير ممكنين يدويًا.
تكمن المشكلة في أن العديد من المؤسسات لا تعالج الثغرات بالسرعة الكافية.
تشير بيانات تقارير DBIR السابقة إلى أن حوالي 54٪ فقط من ثغرات أجهزة الشبكات الطرفية يتم إصلاحها بالكامل، ويستغرق ذلك في المتوسط 32 يومًا.
لكن تحليل بيانات تقرير 2026 يشير إلى أن الوضع قد يزداد سوءًا:
هذا يعني أن هناك فجوة زمنية واضحة: المهاجمون يستطيعون استغلال الثغرات خلال ساعات أو أيام، بينما تستغرق المؤسسات أسابيع لتطبيق التحديثات الأمنية.
من الاتجاهات المهمة أيضًا ارتفاع دور الأطراف الثالثة في الاختراقات.
أما تحليل تقرير 2026 فيشير إلى أن ما يقرب من 48٪ من الاختراقات باتت مرتبطة بطرف ثالث، مثل موردي البرمجيات أو مزودي الخدمات السحابية أو شركاء سلسلة التوريد.
وهذا يعني أن المؤسسة قد تتعرض للاختراق حتى لو كانت أنظمتها الداخلية مؤمنة جيدًا، لأن المهاجمين قد يستهدفون:
مع توسع الأنظمة الرقمية المترابطة، أصبحت أضعف حلقة في سلسلة التوريد هدفًا جذابًا للمهاجمين.
لم تختف الهجمات التي تستهدف البشر، لكنها تطورت.
يوضح التقرير أن الهندسة الاجتماعية عبر الهاتف المحمول أصبحت أكثر نجاحًا بنسبة 40٪ مقارنة بالتصيد عبر البريد الإلكتروني.
ويرجع ذلك لعدة أسباب، منها:
كما يستخدم المهاجمون الذكاء الاصطناعي لزيادة مصداقية هذه الهجمات، عبر رسائل مخصصة أو تقليد الأصوات أو خدع رموز QR.
الرسالة الأساسية من تقرير DBIR لعام 2026 هي أن المخاطر السيبرانية تتحول من اختراق قائم على الهوية إلى اختراق قائم على الانكشاف.
بمعنى آخر، لم يعد تأمين كلمات المرور والحسابات كافيًا وحده؛ بل يجب على المؤسسات التركيز أيضًا على تقليل الأنظمة المكشوفة والثغرات غير المعالجة.
ومن أهم الأولويات الأمنية التي يشير إليها التقرير:
مع تسارع الهجمات المدعومة بالذكاء الاصطناعي، أصبح التحدي الرئيسي لفرق الأمن السيبراني هو تقليص الفجوة الزمنية بين سرعة المهاجمين وسرعة استجابة المؤسسات.
Comments
0 comments