بدلاً من مطالبة الفرق التقنية بكتابة حالات اختبار يدويًا، تعتمد Holmes على نظام يتعلم سلوك التطبيق من خلال مراقبة كيفية استخدامه.
تشمل قدرات المنصة الأساسية:
عمليًا، يمكن للفريق إدخال رابط التطبيق فقط، ثم تقوم المنصة باستكشافه وتشغيل اختبارات على أهم مسارات الاستخدام والإبلاغ عن المشكلات تلقائيًا.
أسس Holmes ثلاثة رواد أعمال في غنت:
يمتلك المؤسسون خبرة سابقة في تأسيس الشركات التقنية وتحقيق عمليات خروج ناجحة، وهو ما ساعدهم على التركيز على مشكلة حقيقية تواجه فرق الهندسة الحديثة.
وشارك في الجولة عدد من رواد الأعمال والمستثمرين في منظومة التكنولوجيا البلجيكية، من بينهم:
هذا المزيج من المستثمرين يعكس دعمًا قويًا من خبرات تشغيلية في قطاع التكنولوجيا داخل أوروبا.
تخطط الشركة لاستخدام التمويل الجديد في عدة مجالات رئيسية:
وعند إطلاقها، كانت Holmes تعمل بالفعل مع نحو 30 شريك تصميم (Design Partners) لاختبار المنتج في بيئات تطوير حقيقية وتحسينه بناءً على الاستخدام الفعلي.
مع تسارع إنتاج الكود بواسطة الذكاء الاصطناعي، يتحول التحدي الأساسي للفرق التقنية من كتابة الكود إلى التأكد من أن البرمجيات ما تزال تعمل كما يتوقع المستخدمون.
المنصات مثل Holmes تحاول سد هذه الفجوة عبر تحويل الاختبار إلى عملية مستمرة يقودها الذكاء الاصطناعي بدلاً من مهمة يدوية تستغرق وقتًا طويلاً. وإذا نجح هذا النموذج، فقد تتحول اختبارات الجودة من عنق زجاجة في التطوير إلى طبقة أمان تلقائية لعصر البرمجيات المولدة بالذكاء الاصطناعي.
Comments
0 comments