مايكروسوفت وافقت على شراء ما يصل إلى 650 ألف طن من أرصدة إزالة الكربون من شركة BioCirc الدنماركية خلال سبع سنوات، ما يشير إلى أن برنامجها لإزالة الكربون لم يتوقف تمامًا رغم تقارير سابقة. الأرصدة ستُنتج عبر مشاريع الغاز الحيوي في الدنمارك باستخدام تقنية الطاقة الحيوية مع احتجاز الكربون وتخزينه (BECCS)، حيث يُلتقط ثان...

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: How does Microsoft’s recent purchase of 650,000 metric tons of carbon‑removal credits from BioCirc challenge reports that the company paused. Article summary: Microsoft’s BioCirc deal shows Microsoft has not stopped carbon-removal buying altogether; at most, earlier reports appear to describe a pause, slowdown, or selectivity in new deals rather than a full exit. The bigger is. Topic tags: general, general web, user generated. Reference image context from search candidates: Reference image 1: visual subject "The new arrangement shows that Microsoft is indeed rebalancing its carbon removal program and has not abandoned it. However, given the growth in" source context "Microsoft signs deal to buy 650,000 carbon removal credits from BioCirc | Ukraine news - #Mezha" Reference image 2: visual subject "In April 2026, Micro
أعلنت مايكروسوفت في مايو 2026 اتفاقًا لشراء 650 ألف طن متري من أرصدة إزالة الكربون من شركة الطاقة الحيوية الدنماركية BioCirc. الصفقة ليست الأكبر في تاريخ الشركة، لكنها مهمة لأنها جاءت بعد تقارير تحدثت عن أن مايكروسوفت أوقفت مؤقتًا صفقات إزالة الكربون.
لكن التوقيت يكشف مفارقة واضحة: بينما تستمر الشركة في الاستثمار في تقنيات إزالة الكربون، فإن توسعها السريع في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات يرفع الطلب على الكهرباء ويزيد الضغط على أهدافها المناخية طويلة المدى.
بموجب الاتفاق، ستشتري مايكروسوفت ما يصل إلى 650 ألف طن من أرصدة إزالة الكربون على مدى سبع سنوات من مشاريع BioCirc في الدنمارك .
حجم الصفقة ليس ضخمًا مقارنة ببعض تعاقدات الشركة السابقة، لكنه لافت لأنه جاء بعد أسابيع من تقارير إعلامية تحدثت عن توقف مايكروسوفت عن إبرام صفقات جديدة لإزالة الكربون .
توقيع الاتفاق بعد تلك التقارير يشير إلى أن البرنامج لم يُلغَ، بل ربما يمر بمرحلة إعادة تقييم أو تباطؤ مؤقت في اختيار المشاريع وتمويلها .
بالنسبة لسوق إزالة الكربون، مشاركة مايكروسوفت مهمة للغاية؛ إذ تعد واحدة من أكبر المشترين عالميًا. وغالبًا ما تساعد العقود طويلة الأجل التي توقعها الشركات الكبرى على تمكين المطورين من تأمين التمويل وبناء مشاريع جديدة.
تعتمد BioCirc على تقنية تُعرف باسم الطاقة الحيوية مع احتجاز الكربون وتخزينه (BECCS)، وهي تقنية تهدف إلى إزالة ثاني أكسيد الكربون من الغلاف الجوي أثناء إنتاج الطاقة.
العملية تعمل بشكل مبسط على النحو التالي:
لأن هذا الكربون كان قد امتصته النباتات من الغلاف الجوي قبل فترة قصيرة، فإن التقاطه وتخزينه بشكل دائم يعني فعليًا إزالته من الدورة الكربونية الحالية. ومن هنا يمكن تحويله إلى أرصدة إزالة كربون قابلة للبيع.
وبموجب الاتفاق، ستأتي الأرصدة من وحدات احتجاز الكربون في خمسة من أصل ثمانية مصانع غاز حيوي تملكها BioCirc في الدنمارك .
حتى مع هذه الاستثمارات المناخية، تواجه مايكروسوفت تحديًا أكبر بكثير يتمثل في الطلب المتزايد على الطاقة بسبب الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية.
فقد ارتفعت انبعاثات الشركة بأكثر من 23% منذ عام 2020، ويرجع ذلك بدرجة كبيرة إلى بناء مراكز بيانات جديدة وسلاسل التوريد المرتبطة بها .
مراكز البيانات تحتاج إلى كميات ضخمة من الكهرباء وتعمل على مدار الساعة. ومع انتشار تطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدي، يتوقع الخبراء أن يتضاعف الطلب العالمي على كهرباء مراكز البيانات خلال السنوات المقبلة .
هذا النمو يجعل تقليل الانبعاثات أصعب حتى لو زادت الشركات من استخدام الطاقة المتجددة أو شراء أرصدة إزالة الكربون.
هناك مشكلة أخرى تتعلق بمصدر الكهرباء نفسه.
في سباق بناء بنية تحتية قوية للذكاء الاصطناعي بسرعة، تلجأ بعض شركات التكنولوجيا إلى محطات تعمل بالغاز الطبيعي أو مصادر أحفورية أخرى لضمان توفر الطاقة بشكل مستقر.
تشير تقارير إلى أن مايكروسوفت أبرمت أو درست صفقات طاقة كبيرة تعتمد على توليد الكهرباء من غاز الميثان لدعم مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي .
إذا اعتمدت مراكز البيانات الجديدة بشكل كبير على الوقود الأحفوري، فقد ترتفع الانبعاثات بوتيرة أسرع من قدرة مشاريع إزالة الكربون على تعويضها. ويحذر محللون من أن هذا قد يقوض التقدم نحو الأهداف المناخية للشركات، خاصة إذا استمر الاعتماد على تلك البنية التحتية لعقود.
في عام 2020 أعلنت مايكروسوفت هدفًا طموحًا: أن تصبح شركة سالبة الكربون بحلول عام 2030، أي أن تزيل من الغلاف الجوي كمية من الكربون أكبر مما تنتجه سنويًا .
تحقيق هذا الهدف يعتمد على ثلاثة مسارات متوازية:
صفقة BioCirc تدعم المسار الثالث من خلال إضافة قدرة جديدة لإزالة الكربون. لكن حجم الصفقة (650 ألف طن) يظل صغيرًا مقارنة بإجمالي بصمة الشركة الكربونية، خاصة مع استمرار توسع الذكاء الاصطناعي.
تؤكد صفقة BioCirc أن مايكروسوفت لم تتخلَّ عن استراتيجية إزالة الكربون، حتى بعد التقارير التي تحدثت عن توقف مؤقت في عمليات الشراء.
لكن الصفقة تسلط الضوء أيضًا على حجم التحدي. فالنمو السريع للذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات يدفع الطلب على الطاقة إلى مستويات غير مسبوقة. وبالتالي فإن قدرة مايكروسوفت على الوفاء بتعهدها بأن تصبح سالبة الكربون بحلول 2030 ستعتمد على مدى سرعة توسعها في الطاقة النظيفة ومشاريع إزالة الكربون الدائمة بالتوازي مع توسع بنيتها التحتية للذككاء الاصطناعي.
Studio Global AI
Use this topic as a starting point for a fresh source-backed answer, then compare citations before you share it.
مايكروسوفت وافقت على شراء ما يصل إلى 650 ألف طن من أرصدة إزالة الكربون من شركة BioCirc الدنماركية خلال سبع سنوات، ما يشير إلى أن برنامجها لإزالة الكربون لم يتوقف تمامًا رغم تقارير سابقة.
مايكروسوفت وافقت على شراء ما يصل إلى 650 ألف طن من أرصدة إزالة الكربون من شركة BioCirc الدنماركية خلال سبع سنوات، ما يشير إلى أن برنامجها لإزالة الكربون لم يتوقف تمامًا رغم تقارير سابقة. الأرصدة ستُنتج عبر مشاريع الغاز الحيوي في الدنمارك باستخدام تقنية الطاقة الحيوية مع احتجاز الكربون وتخزينه (BECCS)، حيث يُلتقط ثاني أكسيد الكربون ويُخزَّن تحت قاع بحر الشمال.
انبعاثات مايكروسوفت ارتفعت منذ 2020 مع توسع الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات، ما يجعل تحقيق هدف «الكربون السلبي» بحلول 2030 أكثر صعوبة.