تقول IBM إن Nighthawk r2، المتاح باسم ibm phoenix، ينفذ أكثر من 100 ألف دائرة كمّية في الثانية، بمعدل يصل إلى 25 ضعف إنتاجية أسطول Heron، بفضل خفض تأخير التكرار الافتراضي من 250 ميكروثانية إلى ميكروثانية واحدة [1][6]. يضم المعالج 120 كيوبتاً قابلاً للبرمجة، و218 مقرناً للربط بين الكيوبتات، و120 عنصراً مستقلاً لإعادة...
نشر بواسطةتم التحرير باستخدام GPT-5.6 Terraتم إنشاء الصور باستخدام GPT Image 2
إجابة البحث

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: How does IBM’s 120-qubit Nighthawk r2 processor, deployed as IBM Phoenix on the IBM Quantum Platform, achieve more than 100,000 circuit exec. Article summary: IBM achieves the gain primarily by removing reset—not gate execution—as the dominant delay between circuit shots. On `ibm_phoenix`, each of the 120 programmable qubits has an independent dissipative-reset element that ac. Topic tags: general, general web, user generated. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermarks, charts with fa
تقول IBM إن معالجها Nighthawk r2 حقق أكثر من 100 ألف تنفيذ لدائرة كمّية في الثانية على النظام المنشور باسم ibm_phoenix. والمصدر الرئيسي لهذا التحسن ليس زيادة عدد الكيوبتات القابلة للبرمجة، ولا جعل كل بوابة كمّية أسرع، بل معالجة وقت ضائع بين تشغيل دائرة وأخرى: وقت إعادة الكيوبتات إلى حالة البداية المعروفة. وتقدّر IBM أن إنتاجية الدوائر تصل بذلك إلى 25 ضعف أسطول معالجات Heron، مع مستوى دقة للبوابات من فئة Heron. 1
6
لكي تبدأ دائرة كمّية جديدة، يجب أن تكون الكيوبتات في حالة ابتدائية مضبوطة، وعادة ما تُمثّل بـ (|0\rangle). بعد تنفيذ دائرة سابقة، قد يبقى الكيوبت في حالة مثارة؛ وعندها لا بد من انتظار عودته الطبيعية إلى الحالة الأرضية أو إعادة ضبطه بوسيلة أخرى. وفي التطبيقات التي تعتمد على عدد كبير من التشغيلات القصيرة والمتكررة، أو ما يسمى بـ«اللقطات» (shots)، قد يستهلك هذا الانتظار جزءاً كبيراً من الزمن الكلي.
أضافت IBM إلى كل واحد من الكيوبتات الـ120 القابلة للبرمجة عنصراً مستقلاً لإعادة الضبط التبديدية عالية السرعة. وتصف الشركة هذه الآلية بأنها تبريد نشط للكيوبت إلى حالته الأرضية، فيما تشير تغطية تقنية إلى مقرن ذي مجال ديناميكي مرتفع يسحب الطاقة من الكيوبت عند الطلب. وبحسب الأرقام المعلنة، ينخفض زمن الاسترخاء الفعال من نحو 200 ميكروثانية إلى قرابة 25 نانوثانية عند تفعيل إعادة الضبط. 3
6
والنتيجة على مستوى النظام هي تقليص الفاصل بين تشغيلات الدوائر: خفّضت IBM تأخير التكرار الافتراضي من 250 ميكروثانية إلى ميكروثانية واحدة، ما يسمح ببدء التشغيل التالي أسرع بكثير. 1
ماذا تعني زيادة 25 مرة؟ إنها زيادة في إنتاجية تنفيذ الدوائر، وتكتسب أهمية خاصة حين تكون إعادة الضبط وتأخير التكرار جزءاً كبيراً من زمن التشغيل. ولا تعني أن جميع البوابات الكمّية أصبحت أسرع 25 مرة.
Nighthawk r2 معالج يضم 120 كيوبتاً قابلاً للبرمجة ضمن بنية شبكية مربعة، بحيث يمكن لكل كيوبت الاتصال بما يصل إلى أربعة كيوبتات مجاورة. ويتكون من:
ويبلغ إجمالي العناصر الكمّية الفيزيائية 458 عنصراً. لكن عناصر إعادة الضبط ليست كيوبتات حاسوبية إضافية، بل عتاد مساعد لتهيئة الكيوبتات سريعاً. 12
18
يعكس هذا التصميم توجهاً مهماً في هندسة الحوسبة الكمّية: تحسين العمل المفيد لا يأتي فقط من رفع عدد الكيوبتات، بل من تحسين الاتصال بينها، والدقة، والتحكم، والتهيئة، وسرعة إكمال أعباء العمل المتكررة.
لن تكون إعادة الضبط السريعة مكسباً حقيقياً إذا تركت الكيوبتات في حالة بداية غير موثوقة أو أفسدت العمليات القريبة. تقول IBM إن إعادة الضبط النشطة تخفض خطأ التهيئة بنحو 25 مرة، مع الحفاظ على دقة بوابات من فئة Heron. كما تقول إن الآلية صُممت كي تعمل دون إزعاج مؤثر للكيوبتات المجاورة. 6
وهذا مهم لأن التهيئة جزء من ميزانية الأخطاء الكلية للحوسبة. فالتجربة الأسرع التي تبدأ من حالة أقل موثوقية ليست بالضرورة تجربة أفضل. وتتمثل رسالة IBM في أن Nighthawk r2 يقلص زمن الدوران بين التشغيلات من دون التضحية بخط أساس جودة البوابات في Heron. 1
6
تزداد قيمة إنتاجية الدوائر في المهام التي تتطلب تكرار التنفيذ مرات كثيرة، مثل أخذ العينات، وتقدير المرصودات، والمعايرة، والأساليب التباينية، وغيرها من التجارب التي تجمع نتائج إحصائية عبر عدد كبير من اللقطات. في هذه الحالات، يمكن لانتظار إعادة الضبط أن يترك المعالج خاملاً لجزء معتبر من زمن التجربة.
وتفيد IBM بأن Nighthawk r2 أظهر تقديراً دقيقاً للمرصودات في دوائر تضم أكثر من 7,500 بوابة. وهذا قياس لعمق الدائرة، بينما يمثل رقم أكثر من 100 ألف دائرة في الثانية قياساً للإنتاجية؛ وتريد IBM من الجمع بينهما إظهار قدرة على التعامل مع تعقيد الدوائر وسرعة تكرار تنفيذها معاً. 6
لكن ينبغي عدم الخلط بين المقياسين: فارتفاع الحد الأقصى لعدد الدوائر في الثانية لا يثبت وحده قدرة الجهاز على تشغيل خوارزميات طويلة أو معقدة بشكل موثوق في كل الحالات. وبالمثل، فإن عرض دائرة عميقة لا يصف بمفرده سرعة إنتاج النتائج المتكررة. صُمم Nighthawk r2 لتحسين البعدين معاً من دون تجاوز 120 كيوبتاً قابلاً للبرمجة. 6
17
تتوفر قدرة إعادة الضبط أيضاً ضمن سير العمل الديناميكي أثناء تنفيذ الدائرة. ومن حيث المبدأ، يتيح ذلك قياس كيوبت، ثم إعادة ضبطه، ثم استخدامه مجدداً داخل حساب أكبر، بدلاً من بقائه غير متاح بعد القياس.
ولهذا أهمية خاصة في تجارب تصحيح الأخطاء الكمّية، حيث قد يلزم قياس كيوبتات مساعدة وإعادة تهيئتها بصورة متكررة أثناء فحص كيوبتات البيانات. ويمكن لإعادة الضبط السريعة والمستقلة أن تخفض العبء الزمني لهذه الدورات وأن تجعل العتاد أنسب لاستكشاف هذه البروتوكولات. وتضع IBM Nighthawk في موقع منصة لتوسيع أعباء العمل قبل الوصول إلى الحوسبة الكمّية واسعة النطاق المتحملة للأخطاء. 6
18
يتوفر Nighthawk r2 عبر منصة IBM Quantum باسم ibm_phoenix للخطط المؤهلة. وتعرضه IBM كخطوة نحو إنجاز عمل كمّي أكثر فائدة عند سعة ثابتة تبلغ 120 كيوبتاً، مع التركيز على مزيج من الحجم والجودة والسرعة، بدلاً من عدد الكيوبتات وحده. 1
17
لكنه ليس حاسوباً كمّياً متحملاً للأخطاء. أما نظام IBM Quantum Starling، المستهدف لعام 2029، فتصفه IBM بأنه نظام معياري مصحح للأخطاء يهدف إلى تشغيل 100 مليون بوابة كمّية على 200 كيوبت منطقي. وهذا هدف معلن على خارطة الطريق، وليس قدرة يوفرها Nighthawk r2 حالياً. 17
29
يكمن سر التسارع المعلن لـNighthawk r2 في تقليص الزمن الميت بين تشغيلات الدوائر. فمن خلال إقران كل كيوبت قابل للبرمجة بعتاد مستقل لإعادة الضبط التبديدية، تقول IBM إنها تسرّع إعادة الكيوبتات إلى حالة البداية، وتخفض تأخير التكرار الافتراضي إلى ميكروثانية واحدة، وتصل إلى أكثر من 100 ألف تنفيذ دائرة في الثانية. 1
6
عملياً، لا تعني هذه النتيجة «بوابات كمّية أسرع 25 مرة»، بل إمكانية جمع نتائج الدوائر المتكررة بسرعة أكبر مع الحفاظ على دقة بوابات مماثلة. وهذا مكسب ذو صلة خصوصاً بالأعباء كثيفة اللقطات، والدوائر الديناميكية، وأبحاث تصحيح الأخطاء الكمّية. 1
6
Studio Global AI
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
تقول IBM إن Nighthawk r2، المتاح باسم ibm phoenix، ينفذ أكثر من 100 ألف دائرة كمّية في الثانية، بمعدل يصل إلى 25 ضعف إنتاجية أسطول Heron، بفضل خفض تأخير التكرار الافتراضي من 250 ميكروثانية إلى ميكروثانية واحدة [1][6].
تقول IBM إن Nighthawk r2، المتاح باسم ibm phoenix، ينفذ أكثر من 100 ألف دائرة كمّية في الثانية، بمعدل يصل إلى 25 ضعف إنتاجية أسطول Heron، بفضل خفض تأخير التكرار الافتراضي من 250 ميكروثانية إلى ميكروثانية واحدة [1][6]. يضم المعالج 120 كيوبتاً قابلاً للبرمجة، و218 مقرناً للربط بين الكيوبتات، و120 عنصراً مستقلاً لإعادة الضبط؛ وهي عناصر دعم وليست كيوبتات حاسوبية إضافية [12][18].
إعادة الضبط السريعة أثناء الدائرة مفيدة للدوائر الديناميكية وأبحاث تصحيح الأخطاء الكمّية، لكن Nighthawk r2 ليس حاسوباً كمّياً متحملاً للأخطاء؛ أما Starling فما يزال هدفاً على خارطة طريق IBM لعام 2029 [17][29].
تقول IBM إن Nighthawk r2، المتاح باسم ibm phoenix، ينفذ أكثر من 100 ألف دائرة كمّية في الثانية، بمعدل يصل إلى 25 ضعف إنتاجية أسطول Heron، بفضل خفض تأخير التكرار الافتراضي من 250 ميكروثانية إلى ميكروثانية واحدة [1][6]. يضم المعالج 120 كيوبتاً قابلاً للبرمجة، و218 مقرناً للربط بين الكيوبتات، و120 عنصراً مستقلاً لإعادة...
نشر بواسطةتم التحرير باستخدام GPT-5.6 Terraتم إنشاء الصور باستخدام GPT Image 2
إجابة البحث

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: How does IBM’s 120-qubit Nighthawk r2 processor, deployed as IBM Phoenix on the IBM Quantum Platform, achieve more than 100,000 circuit exec. Article summary: IBM achieves the gain primarily by removing reset—not gate execution—as the dominant delay between circuit shots. On `ibm_phoenix`, each of the 120 programmable qubits has an independent dissipative-reset element that ac. Topic tags: general, general web, user generated. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermarks, charts with fa
تقول IBM إن معالجها Nighthawk r2 حقق أكثر من 100 ألف تنفيذ لدائرة كمّية في الثانية على النظام المنشور باسم ibm_phoenix. والمصدر الرئيسي لهذا التحسن ليس زيادة عدد الكيوبتات القابلة للبرمجة، ولا جعل كل بوابة كمّية أسرع، بل معالجة وقت ضائع بين تشغيل دائرة وأخرى: وقت إعادة الكيوبتات إلى حالة البداية المعروفة. وتقدّر IBM أن إنتاجية الدوائر تصل بذلك إلى 25 ضعف أسطول معالجات Heron، مع مستوى دقة للبوابات من فئة Heron. 1
6
لكي تبدأ دائرة كمّية جديدة، يجب أن تكون الكيوبتات في حالة ابتدائية مضبوطة، وعادة ما تُمثّل بـ (|0\rangle). بعد تنفيذ دائرة سابقة، قد يبقى الكيوبت في حالة مثارة؛ وعندها لا بد من انتظار عودته الطبيعية إلى الحالة الأرضية أو إعادة ضبطه بوسيلة أخرى. وفي التطبيقات التي تعتمد على عدد كبير من التشغيلات القصيرة والمتكررة، أو ما يسمى بـ«اللقطات» (shots)، قد يستهلك هذا الانتظار جزءاً كبيراً من الزمن الكلي.
أضافت IBM إلى كل واحد من الكيوبتات الـ120 القابلة للبرمجة عنصراً مستقلاً لإعادة الضبط التبديدية عالية السرعة. وتصف الشركة هذه الآلية بأنها تبريد نشط للكيوبت إلى حالته الأرضية، فيما تشير تغطية تقنية إلى مقرن ذي مجال ديناميكي مرتفع يسحب الطاقة من الكيوبت عند الطلب. وبحسب الأرقام المعلنة، ينخفض زمن الاسترخاء الفعال من نحو 200 ميكروثانية إلى قرابة 25 نانوثانية عند تفعيل إعادة الضبط. 3
6
والنتيجة على مستوى النظام هي تقليص الفاصل بين تشغيلات الدوائر: خفّضت IBM تأخير التكرار الافتراضي من 250 ميكروثانية إلى ميكروثانية واحدة، ما يسمح ببدء التشغيل التالي أسرع بكثير. 1
ماذا تعني زيادة 25 مرة؟ إنها زيادة في إنتاجية تنفيذ الدوائر، وتكتسب أهمية خاصة حين تكون إعادة الضبط وتأخير التكرار جزءاً كبيراً من زمن التشغيل. ولا تعني أن جميع البوابات الكمّية أصبحت أسرع 25 مرة.
Nighthawk r2 معالج يضم 120 كيوبتاً قابلاً للبرمجة ضمن بنية شبكية مربعة، بحيث يمكن لكل كيوبت الاتصال بما يصل إلى أربعة كيوبتات مجاورة. ويتكون من:
ويبلغ إجمالي العناصر الكمّية الفيزيائية 458 عنصراً. لكن عناصر إعادة الضبط ليست كيوبتات حاسوبية إضافية، بل عتاد مساعد لتهيئة الكيوبتات سريعاً. 12
18
يعكس هذا التصميم توجهاً مهماً في هندسة الحوسبة الكمّية: تحسين العمل المفيد لا يأتي فقط من رفع عدد الكيوبتات، بل من تحسين الاتصال بينها، والدقة، والتحكم، والتهيئة، وسرعة إكمال أعباء العمل المتكررة.
لن تكون إعادة الضبط السريعة مكسباً حقيقياً إذا تركت الكيوبتات في حالة بداية غير موثوقة أو أفسدت العمليات القريبة. تقول IBM إن إعادة الضبط النشطة تخفض خطأ التهيئة بنحو 25 مرة، مع الحفاظ على دقة بوابات من فئة Heron. كما تقول إن الآلية صُممت كي تعمل دون إزعاج مؤثر للكيوبتات المجاورة. 6
وهذا مهم لأن التهيئة جزء من ميزانية الأخطاء الكلية للحوسبة. فالتجربة الأسرع التي تبدأ من حالة أقل موثوقية ليست بالضرورة تجربة أفضل. وتتمثل رسالة IBM في أن Nighthawk r2 يقلص زمن الدوران بين التشغيلات من دون التضحية بخط أساس جودة البوابات في Heron. 1
6
تزداد قيمة إنتاجية الدوائر في المهام التي تتطلب تكرار التنفيذ مرات كثيرة، مثل أخذ العينات، وتقدير المرصودات، والمعايرة، والأساليب التباينية، وغيرها من التجارب التي تجمع نتائج إحصائية عبر عدد كبير من اللقطات. في هذه الحالات، يمكن لانتظار إعادة الضبط أن يترك المعالج خاملاً لجزء معتبر من زمن التجربة.
وتفيد IBM بأن Nighthawk r2 أظهر تقديراً دقيقاً للمرصودات في دوائر تضم أكثر من 7,500 بوابة. وهذا قياس لعمق الدائرة، بينما يمثل رقم أكثر من 100 ألف دائرة في الثانية قياساً للإنتاجية؛ وتريد IBM من الجمع بينهما إظهار قدرة على التعامل مع تعقيد الدوائر وسرعة تكرار تنفيذها معاً. 6
لكن ينبغي عدم الخلط بين المقياسين: فارتفاع الحد الأقصى لعدد الدوائر في الثانية لا يثبت وحده قدرة الجهاز على تشغيل خوارزميات طويلة أو معقدة بشكل موثوق في كل الحالات. وبالمثل، فإن عرض دائرة عميقة لا يصف بمفرده سرعة إنتاج النتائج المتكررة. صُمم Nighthawk r2 لتحسين البعدين معاً من دون تجاوز 120 كيوبتاً قابلاً للبرمجة. 6
17
تتوفر قدرة إعادة الضبط أيضاً ضمن سير العمل الديناميكي أثناء تنفيذ الدائرة. ومن حيث المبدأ، يتيح ذلك قياس كيوبت، ثم إعادة ضبطه، ثم استخدامه مجدداً داخل حساب أكبر، بدلاً من بقائه غير متاح بعد القياس.
ولهذا أهمية خاصة في تجارب تصحيح الأخطاء الكمّية، حيث قد يلزم قياس كيوبتات مساعدة وإعادة تهيئتها بصورة متكررة أثناء فحص كيوبتات البيانات. ويمكن لإعادة الضبط السريعة والمستقلة أن تخفض العبء الزمني لهذه الدورات وأن تجعل العتاد أنسب لاستكشاف هذه البروتوكولات. وتضع IBM Nighthawk في موقع منصة لتوسيع أعباء العمل قبل الوصول إلى الحوسبة الكمّية واسعة النطاق المتحملة للأخطاء. 6
18
يتوفر Nighthawk r2 عبر منصة IBM Quantum باسم ibm_phoenix للخطط المؤهلة. وتعرضه IBM كخطوة نحو إنجاز عمل كمّي أكثر فائدة عند سعة ثابتة تبلغ 120 كيوبتاً، مع التركيز على مزيج من الحجم والجودة والسرعة، بدلاً من عدد الكيوبتات وحده. 1
17
لكنه ليس حاسوباً كمّياً متحملاً للأخطاء. أما نظام IBM Quantum Starling، المستهدف لعام 2029، فتصفه IBM بأنه نظام معياري مصحح للأخطاء يهدف إلى تشغيل 100 مليون بوابة كمّية على 200 كيوبت منطقي. وهذا هدف معلن على خارطة الطريق، وليس قدرة يوفرها Nighthawk r2 حالياً. 17
29
يكمن سر التسارع المعلن لـNighthawk r2 في تقليص الزمن الميت بين تشغيلات الدوائر. فمن خلال إقران كل كيوبت قابل للبرمجة بعتاد مستقل لإعادة الضبط التبديدية، تقول IBM إنها تسرّع إعادة الكيوبتات إلى حالة البداية، وتخفض تأخير التكرار الافتراضي إلى ميكروثانية واحدة، وتصل إلى أكثر من 100 ألف تنفيذ دائرة في الثانية. 1
6
عملياً، لا تعني هذه النتيجة «بوابات كمّية أسرع 25 مرة»، بل إمكانية جمع نتائج الدوائر المتكررة بسرعة أكبر مع الحفاظ على دقة بوابات مماثلة. وهذا مكسب ذو صلة خصوصاً بالأعباء كثيفة اللقطات، والدوائر الديناميكية، وأبحاث تصحيح الأخطاء الكمّية. 1
6
Studio Global AI
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
تقول IBM إن Nighthawk r2، المتاح باسم ibm phoenix، ينفذ أكثر من 100 ألف دائرة كمّية في الثانية، بمعدل يصل إلى 25 ضعف إنتاجية أسطول Heron، بفضل خفض تأخير التكرار الافتراضي من 250 ميكروثانية إلى ميكروثانية واحدة [1][6].
تقول IBM إن Nighthawk r2، المتاح باسم ibm phoenix، ينفذ أكثر من 100 ألف دائرة كمّية في الثانية، بمعدل يصل إلى 25 ضعف إنتاجية أسطول Heron، بفضل خفض تأخير التكرار الافتراضي من 250 ميكروثانية إلى ميكروثانية واحدة [1][6]. يضم المعالج 120 كيوبتاً قابلاً للبرمجة، و218 مقرناً للربط بين الكيوبتات، و120 عنصراً مستقلاً لإعادة الضبط؛ وهي عناصر دعم وليست كيوبتات حاسوبية إضافية [12][18].
إعادة الضبط السريعة أثناء الدائرة مفيدة للدوائر الديناميكية وأبحاث تصحيح الأخطاء الكمّية، لكن Nighthawk r2 ليس حاسوباً كمّياً متحملاً للأخطاء؛ أما Starling فما يزال هدفاً على خارطة طريق IBM لعام 2029 [17][29].