تستهدف غراب وOpenAI تدريب 30 ألف سائق وعامل توصيل وتاجر في جنوب شرق آسيا خلال عامين؛ وهذا رقم مستهدف، لا حصيلة مؤكدة.[3][4] تشمل الورش الحضورية، التي تستغرق نصف يوم، تطبيقات مثل اختبار أفكار المشروعات، وتحليل المبيعات، وإنشاء مواقع إلكترونية بسيطة.[13] بدأ البرنامج في سنغافورة، على أن يتوسع تدريجياً إلى خمس دول أخرى...
نشر بواسطةتم التحرير باستخدام GPT-6 Solتم إنشاء الصور باستخدام GPT Image 2
إجابة البحث

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: How does Grab and OpenAI’s two-year GO Forward with AI programme, launched on Sept 23, 2026, at Grab@Tampines in Singapore, aim to equip mor. Article summary: GO Forward with AI is intended to make AI useful to ordinary workers and small-business owners through practical training, rather than requiring them to become technical specialists.[5][7] The available sources confirm t. Topic tags: general, general web, user generated. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermarks, charts with fa
قد يحتاج سائق يفكر في مشروع جانبي إلى خطة للبدء، بينما يحتاج تاجر إلى فهم مبيعاته قبل إطلاق عرض ترويجي. على هذا النوع من القرارات اليومية يركّز برنامج «GO Forward with AI» الذي أعلنته غراب وOpenAI في 23 سبتمبر 2026. وهدفه تدريب 30 ألفاً من السائقين وعمّال التوصيل والتجّار الشركاء في جنوب شرق آسيا خلال عامين؛ والرقم هدف معلن، وليس حصيلة مشاركين تحققت بالفعل.3
4
يُقدَّم البرنامج عبر «GrabAcademy»، منصة غراب التدريبية، وقد بدأ في سنغافورة. وتقول OpenAI إن التوسع سيشمل تايلاند وإندونيسيا والفلبين لاحقاً في 2026، ثم ماليزيا وفيتنام في 2027.3
4
تقوم الخطة على ورش حضورية تستغرق نصف يوم، تستند إلى مواد «OpenAI Academy» وتُكيَّف بحسب احتياجات المشاركين في كل بلد. وسيُدرَّب مدرّبو «GrabAcademy» للمساعدة في توسيع نطاق تقديمها.13 ووفقاً للتغطية الصحفية، التدريب مجاني، ويحصل المشاركون في سنغافورة بعده على اشتراك مجاني في «ChatGPT Plus» لمدة ثلاثة أشهر.
6
7
بالنسبة إلى السائقين وعمّال التوصيل، تتضمن الأمثلة استخدام ChatGPT لاستكشاف فكرة مشروع، وتحديد ما يميزها، ووضع خطة لإطلاقها. أما التجّار، فيمكنهم الاستعانة به لفهم أنماط المبيعات، وتخطيط العروض الترويجية، والاستعداد لتغيّر الطلب. وتشمل التدريبات أيضاً تحويل بيانات المبيعات إلى لوحة مؤشرات، وإنشاء موقع إلكتروني بسيط، وصياغة خطة للتوسع، مع مراجعة النتائج قبل اتخاذ أي قرار بناءً عليها.13
الفكرة هنا ليست أن يصبح المشارك مطوّر برمجيات، بل أن يتعلّم استخدام الأداة لإعداد مسودة مفيدة أو تنظيم قرار تجاري.4
13 لكن الإعلانات المتاحة لا تثبت أن كل ورشة ستدرّس، ضمن منهج ثابت، الإملاء الصوتي بلغات متعددة أو تصميم عبوات المنتجات أو إجراء بحوث تنظيمية؛ لذلك لا يصح عرض هذه التطبيقات على أنها جزء مضمون من التدريب.
3
4
13
تُظهر قصة بوتري أزييلا ما قد يعنيه التدريب لشخص يفكر في تغيير عمله. فبعد ست سنوات في قيادة سيارة أجرة، خططت للتوقف عندما ينتهي عقدها في نوفمبر 2026 كي تخصص وقتاً أكبر لصناعة المخبوزات. وكانت قد بدأت بيع منتجاتها عبر تيك توك، وأرادت إنشاء موقع إلكتروني وقائمة منتجات أكثر جاذبية بصرياً.6
قد تساعدها تمارين إنشاء المواقع وتخطيط المشروعات على رسم خطواتها التالية، لكن لا تتوافر نتيجة منشورة تُظهر أن التدريب نمّى مشروعها بالفعل.6
13 وحضرت الورشة الأولى نحو 50 سائقة وعاملة توصيل؛ وتحدد التغطية هوية هذه المجموعة، لكنها لا توضح سبب اختيارها، فلا تكفي وحدها لإثبات وجود سياسة محددة وراء ذلك الاختيار.
6
يراهن البرنامج، في النهاية، على أن التدريب العملي يتيح للعاملين عبر المنصات والتجّار الصغار تجربة أفكار جديدة وتحسين أعمالهم القائمة.3
4 أما زيادة الدخل أو تحقيق انتقال مهني دائم، فهما نتيجتان لم تثبتا بعد.
Studio Global AI
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
تستهدف غراب وOpenAI تدريب 30 ألف سائق وعامل توصيل وتاجر في جنوب شرق آسيا خلال عامين؛ وهذا رقم مستهدف، لا حصيلة مؤكدة.[3][4]
تستهدف غراب وOpenAI تدريب 30 ألف سائق وعامل توصيل وتاجر في جنوب شرق آسيا خلال عامين؛ وهذا رقم مستهدف، لا حصيلة مؤكدة.[3][4] تشمل الورش الحضورية، التي تستغرق نصف يوم، تطبيقات مثل اختبار أفكار المشروعات، وتحليل المبيعات، وإنشاء مواقع إلكترونية بسيطة.[13]
بدأ البرنامج في سنغافورة، على أن يتوسع تدريجياً إلى خمس دول أخرى؛ ولم تثبت بعد آثاره على دخل المشاركين أو مساراتهم المهنية.[3][13]