لماذا قد تصبح الحوسبة الكمّية تهديدًا حقيقيًا لأمن بيتكوين
يحذر باحثو Citigroup من أن الحوسبة الكمّية قد تكسر التشفير البيضوي المستخدم في توقيعات بيتكوين، ما قد يعرض ما يصل إلى 6.5–6.9 مليون BTC للخطر. تكون هذه العملات أكثر عرضة للهجوم لأن مفاتيحها العامة ظاهرة بالفعل على البلوكشين، ما يسهل على مهاجم مستقبلي اشتقاق المفاتيح الخاصة.
نشر بواسطةتم التحرير باستخدام GPT-5.5تم إنشاء الصور باستخدام GPT Image 2
يحذر باحثو Citigroup من أن الحوسبة الكمّية قد تكسر التشفير البيضوي المستخدم في توقيعات بيتكوين، ما قد يعرض ما يصل إلى 6.5–6.9 مليون BTC للخطر.
تكون هذه العملات أكثر عرضة للهجوم لأن مفاتيحها العامة ظاهرة بالفعل على البلوكشين، ما يسهل على مهاجم مستقبلي اشتقاق المفاتيح الخاصة.
مقترحات مثل BIP‑360 وBIP‑361 تهدف إلى نقل بيتكوين إلى تشفير مقاوم للحوسبة الكمّية، لكنها تثير جدلاً كبيرًا حول حقوق الملكية وإمكانية تجميد بعض العملات.
How does Citigroup argue that advances in quantum computing threaten Bitcoin, why are an estimated 6.5 to 6.9 million BTC especially vulneraFuture quantum computers could theoretically break elliptic‑curve cryptography, prompting debates about how Bitcoin should migrate to quantum‑resistant security.
موجّه الذكاء الاصطناعي
Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: How does Citigroup argue that advances in quantum computing threaten Bitcoin, why are an estimated 6.5 to 6.9 million BTC especially vulnera. Article summary: Citigroup’s argument is that Bitcoin’s security model depends on elliptic-curve signatures that future fault-tolerant quantum computers could break, allowing an attacker to derive private keys from exposed public keys an. Topic tags: general, general web, user generated. Reference image context from search candidates: Reference image 1: visual subject "Bitcoin faces outsized quantum threat as computing breakthroughs accelerate, Citi says Crypto World Daily 7680 subscribers 2 views 18 May 2026 The bank said accelerating advances" source context "Bitcoin faces outsized quantum threat as computing breakthroughs accelerate, Citi says" Reference image 2: visual subj
openai.com
الحوسبة الكمّية ما تزال تقنية ناشئة، لكن بعض الباحثين والمؤسسات المالية بدأوا بالفعل دراسة تأثيرها المحتمل على العملات الرقمية. ويشير تحليل حديث سلطت الضوء عليه Citigroup إلى أن بيتكوين قد تواجه تحديًا أمنيًا طويل المدى: فإذا أصبحت الحواسيب الكمّية قوية بما يكفي، فقد تتمكن من كسر التوقيعات الرقمية التي تحمي محافظ بيتكوين.
هذا الخطر ليس وشيكًا اليوم، لكن الانتقال إلى أنظمة تشفير مقاومة للحوسبة الكمّية قد يستغرق سنوات طويلة، ما يعني أن الاستعداد يجب أن يبدأ قبل وقت طويل من ظهور مثل هذه الحواسيب.
كيف يمكن للحوسبة الكمّية أن تكسر نظام التوقيع في بيتكوين
تعتمد معاملات بيتكوين على التشفير بالمفتاح العام. يمتلك المستخدم مفتاحًا خاصًا يوقع به المعاملة، ويرتبط هذا المفتاح بمفتاح عام مسجل على البلوكشين.
Studio Global AI
مواصلة البحث الخاص بك
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
ما هي الإجابة المختصرة على "لماذا قد تصبح الحوسبة الكمّية تهديدًا حقيقيًا لأمن بيتكوين"؟
يحذر باحثو Citigroup من أن الحوسبة الكمّية قد تكسر التشفير البيضوي المستخدم في توقيعات بيتكوين، ما قد يعرض ما يصل إلى 6.5–6.9 مليون BTC للخطر.
ما هي النقاط الأساسية التي يجب التحقق منها أولاً؟
يحذر باحثو Citigroup من أن الحوسبة الكمّية قد تكسر التشفير البيضوي المستخدم في توقيعات بيتكوين، ما قد يعرض ما يصل إلى 6.5–6.9 مليون BTC للخطر. تكون هذه العملات أكثر عرضة للهجوم لأن مفاتيحها العامة ظاهرة بالفعل على البلوكشين، ما يسهل على مهاجم مستقبلي اشتقاق المفاتيح الخاصة.
ماذا يجب أن أفعل بعد ذلك في الممارسة العملية؟
مقترحات مثل BIP‑360 وBIP‑361 تهدف إلى نقل بيتكوين إلى تشفير مقاوم للحوسبة الكمّية، لكنها تثير جدلاً كبيرًا حول حقوق الملكية وإمكانية تجميد بعض العملات.
حاليًا، من شبه المستحيل على الحواسيب التقليدية استنتاج المفتاح الخاص انطلاقًا من المفتاح العام. لكن في حال توفر حاسوب كمّي قوي يعمل بخوارزمية Shor، يمكن نظريًا حل المشكلة الرياضية التي يقوم عليها التشفير البيضوي (Elliptic Curve Cryptography) بسرعة أكبر بكثير من الحواسيب الكلاسيكية.
إذا حدث ذلك، قد يتمكن مهاجم من استخراج المفتاح الخاص من المفتاح العام ثم استخدامه لتوقيع معاملات مزيفة وسرقة العملات.
ومن المهم التوضيح أن دوال التجزئة (hashing) المستخدمة في بيتكوين لا تعتبر الهدف الأساسي لهذا النوع من الهجمات. الخطر الأكبر يتعلق بالتوقيعات الرقمية المبنية على مخططات مثل ECDSA وSchnorr التي تثبت ملكية المحافظ.
لماذا قد تكون 6.5 إلى 6.9 مليون BTC أكثر عرضة للخطر
يشير تحليل Citigroup إلى أن جزءًا من عملات بيتكوين قد يكون أكثر عرضة للهجمات الكمّية من غيره.
التقديرات تشير إلى أن حوالي 6.5 إلى 6.9 مليون بيتكوين — أي نحو ثلث المعروض المتداول — ظهرت مفاتيحها العامة بالفعل على البلوكشين.
هذا يجعلها هدفًا أسهل، لأن المهاجم لا يحتاج إلى انتظار قيام صاحب المحفظة بإرسال معاملة جديدة لكشف المفتاح العام؛ فالمفتاح موجود بالفعل في بيانات الشبكة ويمكن تحليله مسبقًا.
أمثلة على هذه العملات تشمل:
العناوين القديمة من نوع Pay‑to‑Public‑Key (P2PK) المستخدمة في السنوات الأولى لبيتكوين
المحافظ التي أعادت استخدام نفس العنوان عدة مرات
العملات التي تم الإنفاق منها مرة واحدة على الأقل، حيث يظهر المفتاح العام داخل بيانات المعاملة
العملات الخاملة تمثل مشكلة إضافية. فبعضها قد يعود لمحافظ ضائعة أو لمستخدمين غير نشطين أو لمستثمرين مبكرين ربما لن ينقلوا عملاتهم إلى عناوين أكثر أمانًا، ما يترك أرصدة كبيرة معرضة للخطر لفترة طويلة.
لماذا يصعب تحديث بيتكوين لمواجهة الخطر
حتى لو كانت هناك تقنيات تشفير مقاومة للحوسبة الكمّية، فإن تطبيقها في شبكة بيتكوين ليس أمرًا بسيطًا.
تعتمد بيتكوين نموذج حوكمة محافظًا للغاية. أي تحديث كبير للبروتوكول يتطلب توافقًا واسعًا بين المطورين والمعدّنين ومشغلي العقد والمنصات والمحافظ والمستخدمين. هذه العملية البطيئة تحافظ على استقرار الشبكة، لكنها تجعل التغييرات الجذرية أكثر صعوبة.
ويرى محللو Citi أن هذا قد يجعل بيتكوين أبطأ في تبني الحماية بعد الكم مقارنة بشبكات مثل Ethereum التي نفذت ترقيات منسقة عدة مرات في تاريخها.
الانتقال إلى نظام مقاوم للحوسبة الكمّية قد يتطلب:
تطوير مخططات توقيع جديدة مقاومة للهجمات الكمّية
إنشاء أنواع عناوين ومحافظ جديدة
تنسيقًا واسعًا بين المنصات والحافظات ومقدمي الخدمات
قرارًا جماعيًا بشأن مصير العملات التي لا يتم ترحيلها
ولأن هذه الخطوات تتطلب توافقًا تقنيًا واجتماعيًا في آن واحد، فقد يستغرق تنفيذها سنوات.
مشكلة «اجمع الآن وفك التشفير لاحقًا»
أحد المخاوف التي يناقشها خبراء الأمن الكمّي هو استراتيجية تسمى Harvest Now, Decrypt Later — أي جمع البيانات الآن وفك تشفيرها لاحقًا.
الفكرة أن المهاجمين قد يجمعون البيانات المشفرة اليوم حتى لو لم يستطيعوا كسرها حاليًا. وعندما تصبح الحواسيب الكمّية قوية بما يكفي في المستقبل، يمكن فك تشفير تلك البيانات بأثر رجعي.
في سياق بيتكوين، قد يعني هذا أن جهات خبيثة تجمع بالفعل عناوين المحافظ التي تظهر مفاتيحها العامة. وإذا أصبح استخراج المفاتيح الخاصة ممكنًا لاحقًا، فقد يتم استهداف تلك العملات بسرعة كبيرة.
حتى قبل وقوع مثل هذه الهجمات، قد يؤثر مجرد توقع هذا الخطر على ثقة المستثمرين أو على تسعير السوق إذا بدا أن الشبكة بطيئة في تبني الحلول.
مقترحات BIP‑360 وBIP‑361 لمواجهة الخطر
بدأ المطورون بالفعل مناقشة حلول تقنية. من أبرز المقترحات BIP‑360 وBIP‑361، وهما خطتان مقترحتان لترحيل بيتكوين إلى تشفير مقاوم للحوسبة الكمّية.
إحدى الأفكار المثيرة للجدل — ضمن BIP‑361 — تقترح انتقالًا تدريجيًا قد يؤدي في النهاية إلى إيقاف استخدام أنظمة التوقيع القديمة مثل ECDSA وSchnorr. وبحسب بعض التفسيرات للمقترح، قد تصبح العملات التي تبقى في عناوين ضعيفة بعد الموعد النهائي غير قابلة للإنفاق نهائيًا.
يرى المؤيدون أن هذه الخطوة قد تمنع اللصوص من سرقة العملات المعرضة للهجمات الكمّية. أما المعارضون فيعتقدون أنها تتعارض مع مبدأ أساسي في بيتكوين: أن العملات تظل قابلة للإنفاق طالما أن صاحبها يمتلك المفتاح الخاص.
هذا النقاش يثير عدة مخاطر محتملة:
مخاوف حول حقوق الملكية: تجميد العملات قد يُفسَّر كنوع من المصادرة على مستوى البروتوكول
انقسام المجتمع: الخلافات قد تؤدي إلى انقسامات أو حتى تفرعات للشبكة (forks)
تحديات تشغيلية: المنصات والحافظات ستحتاج إلى تنسيق عمليات ترحيل ضخمة للمحافظ
ولهذا السبب لا يوجد حتى الآن إجماع واضح داخل مجتمع بيتكوين حول الطريقة الأفضل للتعامل مع الخطر.
ماذا يعني ذلك للمستثمرين وسوق العملات الرقمية
حتى الآن، ما تزال الهجمات الكمّية الواسعة على بيتكوين افتراضية. فلا يوجد حاسوب كمّي معروف اليوم قادر على كسر مفاتيح بيتكوين على نطاق واسع.
لكن القضية تكشف تحديًا أكبر: الانتقال بين أنظمة التشفير يستغرق وقتًا طويلًا، خصوصًا في الأنظمة اللامركزية التي تحمي أصولًا بمليارات الدولارات. لذلك غالبًا ما يجب البدء في الاستعداد قبل سنوات من تحول الخطر إلى واقع عملي.
إذا تطورت الحوسبة الكمّية أسرع من المتوقع، فقد تواجه بيتكوين سيناريوهين صعبين:
سرقة العملات الضعيفة بواسطة مهاجمين
أو اعتماد قواعد مثيرة للجدل داخل الشبكة لمنع تلك السرقات
وفي كلتا الحالتين، سيكون ذلك اختبارًا حقيقيًا لقدرة أكبر شبكة عملات رقمية في العالم على التكيف والحفاظ على ثقة المستخدمين.
binance.comCiti Warns of Quantum Computing Threat to Bitcoin Security - Binance