بوش حصلت على عقد طويل الأمد لتوريد محركات كهربائية لمنصات السيارات الكهربائية القادمة من مرسيدس حتى ثلاثينيات القرن، ما يعزز شراكة هندسية تاريخية بين الشركتين [1][4]. مرسيدس خففت سرعة انتقالها الكامل إلى السيارات الكهربائية، لكنها لا تزال تتوقع أن تشكل المركبات الكهربائية والهجينة القابلة للشحن نحو 50٪ من مبيعاتها ب...

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: How does Bosch’s new long-term deal to supply Mercedes-Benz with electric motors for its next-generation EVs into the 2030s reflect both com. Article summary: Bosch’s Mercedes-Benz motor deal is best read as a long-cycle EV commitment, not a short-term volume bet: Mercedes is slowing the timing of its all-electric transition, but it is still locking in core EV hardware for nex. Topic tags: general, general web. Reference image context from search candidates: Reference image 1: visual subject "* Mercedes-Benz has achieved carbon-neutral production and aims for its entire new vehicle fleet to be net carbon-neutral across all value chain stages and lifecycle by 2039. * Des" source context "Inside Mercedes-Benz’s EV and sustainability strategy | Lombard Odier" Reference image 2: visual subject "* Mercedes-Benz has achiev
حصلت شركة بوش (Bosch)، أكبر مورّد عالمي لقطاع السيارات، على عقد كبير طويل الأمد لتزويد مرسيدس‑بنز بمحركات كهربائية ستستخدم في الجيل القادم من أنظمة الدفع للسيارات الكهربائية حتى ثلاثينيات القرن الحالي. ورغم أن التفاصيل المالية لم تُكشف، فإن الاتفاق يتضمن توريد كميات كبيرة من محركات e‑motor لمنصات سيارات مرسيدس الكهربائية المستقبلية، ويؤكد استمرار الشراكة الممتدة بين الشركتين الألمانيتين .
لكن أهمية الصفقة تتجاوز مجرد عقد توريد. فهي تعطي لمحة واضحة عن الطريقة التي تتعامل بها شركات السيارات الكبرى مع التحول نحو الكهرباء: ليس انسحاباً من السيارات الكهربائية، بل انتقالاً أبطأ وأكثر مرونة.
أعلنت بوش أنها ستزوّد مرسيدس بحجم كبير من المحركات الكهربائية المخصصة للجيل القادم من أنظمة الدفع الكهربائية لدى الشركة خلال العقد القادم . وسيتم دمج هذه المحركات في منصات السيارات الكهربائية الجديدة التي تطورها مرسيدس.
المحرك الكهربائي يُعد أحد أهم مكونات السيارة الكهربائية وأكثرها تعقيداً تقنياً. لذلك فإن اختيار مورد رئيسي على المدى الطويل يعني أن بوش ستصبح جزءاً أساسياً من البنية الهندسية لمنصات مرسيدس الكهربائية المستقبلية.
كما أن الاتفاق يعزز العلاقة الصناعية الطويلة بين الشركتين. فقد أشار مسؤول قطاع التنقل في بوش إلى أن الطلب الجديد يثبت قدرة الشركة على المشاركة في المشاريع التقنية المتقدمة والمعقدة في صناعة السيارات .
يأتي توقيع الاتفاق في وقت عدّلت فيه مرسيدس بعض أهدافها السابقة المتعلقة بالكهرباء.
في عام 2021 أعلنت الشركة أنها تستهدف أن تكون جاهزة للتحول الكامل إلى السيارات الكهربائية بنهاية العقد «حيثما تسمح ظروف السوق»، مع استثمارات تتجاوز 40 مليار يورو في تقنيات السيارات الكهربائية ومنصات جديدة مخصصة لها بدءاً من 2025 .
لكن تباطؤ الطلب العالمي على السيارات الكهربائية، خصوصاً في الفئات الفاخرة، إضافة إلى ضغوط الربحية، دفع الشركة إلى تعديل توقعاتها. فحالياً تتوقع مرسيدس أن تشكل السيارات الكهربائية والهجينة القابلة للشحن نحو 50٪ من مبيعاتها بحلول عام 2030—وهو هدف كانت تخطط للوصول إليه في عام 2025 سابقاً .
كما أكدت الشركة أنها ستواصل إنتاج سيارات بمحركات الاحتراق الداخلي حتى ثلاثينيات القرن في الأسواق التي ما زال الطلب فيها قوياً .
هنا تظهر أهمية عقد بوش: فمرسيدس لا تتخلى عن السيارات الكهربائية، لكنها تبني الأساس التقني لها مع الحفاظ على مرونة في توقيت التحول الكامل.
بالنسبة لبوش، يمثل العقد مكسباً استراتيجياً في أحد أهم أجزاء سلسلة قيمة السيارات الكهربائية. فمع انتقال الصناعة من محركات الاحتراق إلى الكهرباء، أصبحت المحركات الكهربائية والإلكترونيات القوية وأنظمة البطاريات بدائل للعديد من المكونات التقليدية التي كانت مصدر دخل رئيسي للموردين.
الحصول على عقد طويل الأمد مع شركة سيارات فاخرة مثل مرسيدس يمنح بوش عدة مزايا:
وهذا مهم بشكل خاص لأن موردي السيارات يواجهون حالياً ضغوطاً كبيرة من ارتفاع التكاليف والمنافسة الشديدة، بينما يتقدم التحول إلى السيارات الكهربائية بسرعات مختلفة بين المناطق. وقد أقرت بوش بأن الظروف الاقتصادية الحالية صعبة وأن المنافسة ستظل قوية في السنوات المقبلة .
لا تقتصر استراتيجية بوش على السيارات الكهربائية فقط. الشركة تعمل على تطوير عدة تقنيات لأنظمة دفع خالية من الانبعاثات.
فهي تستثمر في مكونات التنقل الكهربائي مثل:
وقد استثمرت مئات الملايين من اليوروهات في هذه المجالات لتعزيز موقعها في سوق التنقل الكهربائي العالمي .
وفي الوقت نفسه، تراهن بوش أيضاً على الهيدروجين كمصدر طاقة مهم مستقبلاً، خصوصاً للمركبات الثقيلة. وقد بدأت بالفعل إنتاج وحدات خلايا وقود مخصصة للشاحنات وتطبيقات النقل الأخرى . كما تعمل على تطوير تقنيات البنية التحتية للهيدروجين مثل أنظمة التحليل الكهربائي لإنتاجه
.
هذا النهج متعدد التقنيات يعكس رؤية الشركة بأن مستقبل النقل لن يعتمد على حل واحد فقط، بل على مزيج من السيارات الكهربائية والهجينة والهيدروجينية حسب نوع المركبة والمنطقة الجغرافية.
تعكس شراكة بوش ومرسيدس تحولاً أوسع في صناعة السيارات العالمية.
ففي بداية العقد الحالي أعلنت شركات كثيرة أهدافاً طموحة جداً للانتقال السريع إلى السيارات الكهربائية. لكن مع تباين سرعة تبني السوق—خصوصاً في الفئات الفاخرة—أصبحت الشركات تتبنى الآن نهجاً أكثر مرونة.
الرسالة التي يبعثها عقد بوش واضحة: التحول الكهربائي مستمر، لكنه سيحدث بوتيرة أكثر واقعية.
بالنسبة لمرسيدس، يعني ذلك تطوير أجيال جديدة من السيارات الكهربائية حتى مع استمرار بعض طرازات الاحتراق لفترة أطول. أما بالنسبة لبوش، فيعني تحويل التحول التدريجي للصناعة إلى عقود توريد طويلة الأمد تضمن لها دوراً محورياً في عصر أنظمة الدفع الجديدة حتى ثلاثينيات القرن وما بعدها.
Studio Global AI
Use this topic as a starting point for a fresh source-backed answer, then compare citations before you share it.
بوش حصلت على عقد طويل الأمد لتوريد محركات كهربائية لمنصات السيارات الكهربائية القادمة من مرسيدس حتى ثلاثينيات القرن، ما يعزز شراكة هندسية تاريخية بين الشركتين [1][4].
بوش حصلت على عقد طويل الأمد لتوريد محركات كهربائية لمنصات السيارات الكهربائية القادمة من مرسيدس حتى ثلاثينيات القرن، ما يعزز شراكة هندسية تاريخية بين الشركتين [1][4]. مرسيدس خففت سرعة انتقالها الكامل إلى السيارات الكهربائية، لكنها لا تزال تتوقع أن تشكل المركبات الكهربائية والهجينة القابلة للشحن نحو 50٪ من مبيعاتها بحلول 2030 [20][23].
بالنسبة لبوش، يوفر العقد طلباً مستقراً على أحد أهم مكونات السيارات الكهربائية، بينما تواصل الاستثمار في تقنيات التنقل الكهربائي والهيدروجين وسط ظروف سوق صعبة [8][46].