زيلينسكي يقول إن وثائق روسية داخلية حصلت عليها الاستخبارات الأوكرانية تكشف ضغوطاً اقتصادية متزايدة داخل روسيا خلال الحرب. التقارير تشير إلى عجز في الميزانية الفيدرالية يقارب 80 مليار دولار، وتراجع في تكرير النفط بنحو 10%، وإغلاق آبار نفط وبعض المؤسسات المالية.

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: How do the leaked Russian documents cited by Zelensky describe Russia’s growing wartime economic and military problems, including the report. Article summary: The leaked Russian documents, as described by Zelensky, portray Russia as facing compounding wartime economic stress: a large budget deficit, weaker oil production and refining, banking-sector strain, slower growth, and . Topic tags: general, general web, user generated. Reference image context from search candidates: Reference image 1: visual subject "**Ukrainian Foreign Intelligence has obtained new internal Russian documents.** They are showing growing problems in the country’s oil, banking, and budget sectors, Ukrainian Presi" source context "Ukraine says it has Russia's hidden war-damage assessment — one Moscow won't show its own population - Euromaidan Pr
قالت القيادة الأوكرانية إن وثائق روسية داخلية حصلت عليها الاستخبارات تكشف ضغوطاً اقتصادية وعسكرية متزايدة على موسكو مع استمرار الحرب في أوكرانيا. وذكر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن جهاز الاستخبارات الخارجية الأوكراني حصل على هذه المواد، واصفاً إياها بأنها تقييمات داخلية تحاول السلطات الروسية إخفاءها عن الجمهور المحلي والمجتمع الدولي.
وبحسب ما عرضه زيلينسكي، تتضمن الوثائق مؤشرات على عجز مالي متزايد، وتراجع في قطاع الطاقة، وضغوط على القطاع المصرفي، إضافة إلى تحديات اقتصادية أوسع مرتبطة بالعقوبات الغربية وتكاليف الحرب والضربات الأوكرانية على البنية التحتية للطاقة.
ومن المهم الإشارة إلى أن الوثائق نفسها لم تُنشر حتى الآن، لذلك تأتي معظم التفاصيل المتاحة عبر تصريحات زيلينسكي وتقارير إعلامية استندت إلى تلك التصريحات.
أحد أبرز الأرقام التي أُشير إليها في التقارير هو حجم العجز في الميزانية الروسية. فقد قال زيلينسكي إن التقييمات الداخلية تشير إلى أن العجز في الميزانية الفيدرالية لروسيا قد يصل إلى نحو 80 مليار دولار بحلول منتصف عام 2026.
ويعكس هذا العجز التكلفة المتزايدة لتمويل العمليات العسكرية إلى جانب الحفاظ على الإنفاق الداخلي وبرامج الدعم الاقتصادي خلال الحرب. ويشير محللون إلى أن اقتصاد الحرب يمكن أن يعطي انطباعاً مؤقتاً بالنمو بسبب زيادة الإنفاق الحكومي، لكنه في الوقت نفسه قد يضغط على المالية العامة على المدى الطويل.
يُعد قطاع الطاقة العمود الفقري للاقتصاد الروسي ومصدراً رئيسياً لإيرادات الدولة، ولهذا تشير الوثائق – وفقاً لزيلينسكي – إلى اضطرابات واضحة في هذا القطاع.
وقال إن قدرة روسيا على تكرير النفط تراجعت بما لا يقل عن 10% خلال الأشهر الأخيرة، وهو تراجع ربطه بالضربات الأوكرانية بعيدة المدى على المصافي والبنية التحتية للطاقة.
كما تشير التقارير إلى أن شركات النفط الروسية بدأت إغلاق عدد من آبار النفط النشطة، ما قد يجعل استعادة مستويات الإنتاج السابقة أكثر صعوبة في المستقبل.
ومن الأمثلة التي وردت في التغطية الإعلامية أن شركة نفط روسية واحدة أغلقت نحو 400 بئر، وهي آبار قد يكون تشغيلها مجدداً عملية معقدة ومكلفة.
تشير المعلومات المنسوبة إلى الوثائق أيضاً إلى وجود ضغوط في النظام المالي الروسي.
فوفق تقارير تستند إلى تلك الوثائق، هناك 11 مؤسسة مالية روسية تستعد للإغلاق، بينما تواجه مؤسسات أخرى مشاكل حادة في السيولة أو الملاءة المالية قد تتطلب دعماً خارجياً.
وغالباً ما يُنظر إلى اضطرابات القطاع المصرفي باعتبارها مؤشراً على ضغوط اقتصادية أوسع، خصوصاً عندما تترافق مع عقوبات تحد من الوصول إلى الأسواق المالية الدولية.
تركّز الوثائق – وفق الرواية الأوكرانية – على التأثير المشترك للعقوبات الغربية والضربات الأوكرانية على قطاع النفط الروسي.
وتقول كييف إن حملة الضربات بعيدة المدى التي استهدفت المصافي ومنشآت التخزين والبنية التحتية للتصدير أدت إلى تعطيل ملحوظ في عمليات النفط الروسية. وكان زيلينسكي قد قدّر في وقت سابق أن هذه الضربات كلّفت روسيا ما لا يقل عن 7 مليارات دولار من عائدات النفط في عام 2026 وحده بسبب الأضرار والتوقفات وتأخير الشحنات.
وبما أن صادرات النفط والغاز تمثل مصدراً أساسياً لإيرادات الدولة الروسية، فإن أي تعطّل في التكرير أو التصدير يمكن أن يؤثر مباشرة في قدرة الحكومة على تمويل المجهود الحربي.
رغم خطورة الادعاءات، تبقى هناك عدة نقاط غير مؤكدة:
ومع ذلك، يقول محللون إن الصورة العامة تتماشى مع اتجاه أوسع: الاقتصاد الروسي لا يزال يعمل في ظل اقتصاد الحرب، لكنه يواجه ضغوطاً متزايدة بسبب العقوبات، ونقص العمالة، وتكاليف العمليات العسكرية، والهجمات على البنية التحتية للطاقة.
وإذا كانت التقييمات الداخلية الموصوفة دقيقة، فقد تشير إلى أن المسؤولين الروس يعترفون في تقاريرهم الداخلية بوجود ضغوط هيكلية أعمق مما يظهر في البيانات الاقتصادية الرسمية.
Studio Global AI
Use this topic as a starting point for a fresh source-backed answer, then compare citations before you share it.
زيلينسكي يقول إن وثائق روسية داخلية حصلت عليها الاستخبارات الأوكرانية تكشف ضغوطاً اقتصادية متزايدة داخل روسيا خلال الحرب.
زيلينسكي يقول إن وثائق روسية داخلية حصلت عليها الاستخبارات الأوكرانية تكشف ضغوطاً اقتصادية متزايدة داخل روسيا خلال الحرب. التقارير تشير إلى عجز في الميزانية الفيدرالية يقارب 80 مليار دولار، وتراجع في تكرير النفط بنحو 10%، وإغلاق آبار نفط وبعض المؤسسات المالية.
الوثائق لم تُنشر علناً بعد، ومعظم التفاصيل تأتي من تصريحات زيلينسكي وتقارير إعلامية تستند إليها.