مسؤولون روس قالوا إن الدفاعات الجوية اعترضت 74 طائرة مسيّرة أوكرانية كانت تتجه نحو موسكو في 17 مايو، مع أضرار طفيفة من حطام المسيّرات وعدم تسجيل قتلى في العاصمة. التهديد الجوي أدى إلى فرض قيود مؤقتة على الرحلات في مطارات موسكو الرئيسية، بما فيها شيريميتييفو وفنوكوفو ودوموديدوفو وجوكوفسكي.

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: How did Ukraine’s large overnight drone attack on the Moscow region unfold on May 16–17, what did Russian officials report about drones inte. Article summary: Ukraine’s May 16–17 attack appears to have been a large drone raid aimed at Moscow and its surrounding region, causing repeated air-defense alerts and flight disruptions but, according to Russian officials, no reported c. Topic tags: general, general web, user generated. Reference image context from search candidates: Reference image 1: visual subject "Ukraine has said its air defences neutralised 83 of the 111 drones Russia launched across the country since Tuesday evening, while Moscow claimed to have intercepted 102 Ukrainian" source context "Ukraine, Russia both claim large-scale overnight drone interceptions - TRT World" Reference image 2: visual subject "
شكّل هجوم الطائرات المسيّرة الذي استهدف منطقة موسكو خلال ليلة 16–17 مايو حلقة جديدة في التصعيد المتزايد للحرب الجوية بين روسيا وأوكرانيا. ووفقاً لمسؤولين روس، تم اعتراض عشرات المسيّرات قبل وصولها إلى العاصمة، لكن الهجوم تسبب في اضطراب حركة الطيران واستنفار خدمات الطوارئ في عدة مواقع سقطت فيها بقايا الطائرات.
قال عمدة موسكو سيرغي سوبيانين إن أنظمة الدفاع الجوي الروسية اعترضت 74 طائرة مسيّرة أوكرانية كانت تقترب من موسكو خلال الليل في 17 مايو. وأضاف أن فرق الطوارئ توجهت إلى عدة مواقع بعد سقوط حطام المسيّرات عقب إسقاطها.
وبحسب البيانات الأولية، لم تُسجل أي إصابات أو قتلى في منطقة موسكو، رغم الإبلاغ عن أضرار طفيفة في بعض المواقع التي سقطت فيها الشظايا.
وأكد المسؤولون أن الدفاعات الجوية أسقطت المسيّرات قبل وصولها إلى وسط موسكو. ومع ذلك، كما هو الحال في كثير من حوادث الحرب الجارية، يصعب التحقق بشكل مستقل من العدد الدقيق للطائرات أو حجم الأضرار الفعلي.
الهجوم أثّر أيضاً على حركة الطيران المدني حول العاصمة الروسية.
فقد فرضت السلطات قيوداً مؤقتة على الرحلات الجوية في عدة مطارات في منطقة موسكو، من بينها شيريميتييفو وفنوكوفو ودوموديدوفو وجوكوفسكي، كإجراء احترازي أثناء عمل الدفاعات الجوية.
وتهدف هذه القيود إلى منع الطائرات المدنية من التحليق في مناطق قد تشهد اعتراضات جوية أو سقوط حطام المسيّرات.
وخلال العامين الأخيرين أصبحت إغلاقات المطارات والتأخيرات أمراً متكرراً كلما اقتربت مسيّرات من موسكو، في إشارة إلى ازدياد مدى الضربات الجوية الأوكرانية بعيدة المدى.
جاء هجوم موسكو بعد سلسلة عمليات بطائرات مسيّرة نفذتها أوكرانيا داخل الأراضي الروسية واستهدفت بنى تحتية ومواقع عسكرية.
ومن أبرز هذه العمليات الضربة التي وقعت ليلة 14–15 مايو عندما استهدفت طائرات مسيّرة أوكرانية مصفاة ريازان النفطية، إحدى أكبر منشآت التكرير في روسيا وتقع على بعد نحو 200 كيلومتر جنوب شرق موسكو. وقد أدى الهجوم إلى اندلاع حريق كبير في المنشأة.
وذكرت السلطات الإقليمية أن الهجوم ألحق أضراراً بمبانٍ سكنية في المدينة أيضاً. ووفق تقارير المسؤولين المحليين قُتل أربعة أشخاص وأصيب ما لا يقل عن 12 آخرين بعد سقوط حطام المسيّرات على مواقع سكنية وصناعية.
وتُعد منشآت الطاقة مثل المصافي أهدافاً متكررة في الاستراتيجية الأوكرانية الرامية إلى إرباك إمدادات الوقود واللوجستيات العسكرية الروسية.
التصعيد ليس من جانب واحد. ففي الوقت نفسه كثفت روسيا ضرباتها بعيدة المدى على أوكرانيا.
ففي منتصف مايو شنت روسيا موجات كبيرة من الهجمات بالطائرات المسيّرة والصواريخ على مدن أوكرانية. وفي إحدى الضربات دُمّر مبنى سكني في كييف ما أدى إلى مقتل تسعة أشخاص وإصابة العشرات.
كما أعلنت القوات الجوية الأوكرانية أن روسيا أطلقت 294 طائرة مسيّرة هجومية ليلة 16 مايو من عدة اتجاهات. وتم إسقاط معظمها، لكن نحو 20 ضربة أصابت أهدافاً داخل البلاد.
وأصبحت هذه الهجمات الواسعة بالطائرات المسيّرة — وغالباً بالتزامن مع الصواريخ — سمة رئيسية للحملة الروسية ضد البنية التحتية والمدن الأوكرانية.
جاءت زيادة الهجمات بعد تعثر محاولات وقف إطلاق النار والجهود الدبلوماسية.
ففي أوائل مايو اتهمت أوكرانيا روسيا بانتهاك وقف إطلاق نار اقترحته كييف، مشيرة إلى استمرار الهجمات على الجبهات والضربات الجوية بالطائرات المسيّرة.
وفي المقابل أعلنت موسكو مراراً أنها اعترضت أعداداً كبيرة من المسيّرات الأوكرانية. ففي هجوم سابق خلال مايو قالت السلطات الروسية إنها أسقطت 347 طائرة مسيّرة أوكرانية عبر عدة مناطق، في واحدة من أكبر الهجمات الجوية منذ بدء الغزو الشامل عام 2022.
ويشير هذا النمط إلى أن الطرفين يعتمدان بشكل متزايد على الطائرات المسيّرة بعيدة المدى لضرب أهداف عميقة خلف خطوط الخصم، مثل منشآت الطاقة والبنية التحتية العسكرية وحتى المدن الرمزية كالعاصمة الروسية.
يوضح هجوم 16–17 مايو كيف تتوسع الحرب الجوية جغرافياً وتقنياً.
فأوكرانيا وسّعت تدريجياً مدى عملياتها بالطائرات المسيّرة لتصل إلى عمق الأراضي الروسية، بينما تواصل روسيا تنفيذ هجمات ضخمة بالصواريخ والمسيّرات ضد المدن الأوكرانية.
ومع تزايد الضربات المتبادلة وانهيار مبادرات وقف إطلاق النار، يبدو أن الصراع يدخل حلقة متصاعدة من الردود العسكرية، ما يجعل فرص التهدئة أو التوصل إلى اتفاق قريب أكثر غموضاً.
Studio Global AI
Use this topic as a starting point for a fresh source-backed answer, then compare citations before you share it.
مسؤولون روس قالوا إن الدفاعات الجوية اعترضت 74 طائرة مسيّرة أوكرانية كانت تتجه نحو موسكو في 17 مايو، مع أضرار طفيفة من حطام المسيّرات وعدم تسجيل قتلى في العاصمة.
مسؤولون روس قالوا إن الدفاعات الجوية اعترضت 74 طائرة مسيّرة أوكرانية كانت تتجه نحو موسكو في 17 مايو، مع أضرار طفيفة من حطام المسيّرات وعدم تسجيل قتلى في العاصمة. التهديد الجوي أدى إلى فرض قيود مؤقتة على الرحلات في مطارات موسكو الرئيسية، بما فيها شيريميتييفو وفنوكوفو ودوموديدوفو وجوكوفسكي.
الهجوم جاء بعد ضربة أوكرانية بطائرات مسيّرة أشعلت حريقاً في مصفاة ريازان النفطية، وفي وقت تكثف فيه روسيا أيضاً هجمات الطائرات المسيّرة والصواريخ على مدن أوكرانية.