كما شارك عدد من المستثمرين الملائكيين البارزين، من بينهم ستيوارت باترفيلد وكال هندرسون مؤسسا Slack، إضافة إلى مؤسسين ومسؤولين تنفيذيين مرتبطين بشركات تقنية مثل Google DeepMind وFigma وElevenLabs وSynthesia.
وجود مستثمرين من هذا النوع لافت لأن منتج Viktor يعمل مباشرة داخل أدوات التعاون التي تستخدمها الشركات يومياً مثل Slack وMicrosoft Teams.
وتعمل الشركة من وارسو في بولندا ومدينة ميونخ الألمانية، ويضم فريقها مهندسين لديهم خبرة في شركات تقنية كبرى مثل Meta وGoogle وAmazon وTesla.
الفكرة الأساسية للشركة كانت بسيطة: بدلاً من إجبار الموظفين على فتح أدوات ذكاء اصطناعي منفصلة، يجب أن يعمل الذكاء الاصطناعي داخل الأدوات التي تستخدمها الفرق بالفعل.
منتج Viktor ليس مجرد مساعد دردشة تقليدي. تصفه الشركة بأنه زميل عمل افتراضي يعمل داخل Slack وMicrosoft Teams ويستطيع التفاعل مع الفريق بالكامل.
بدلاً من فتح تطبيق جديد، يمكن للموظفين ببساطة كتابة أوامر داخل قنوات العمل المعتادة، ويقوم النظام بتنفيذ المهام مثل:
أحد العناصر التقنية الأساسية في منصة Viktor هو طبقة التكامل مع الأنظمة الأخرى. فالمنصة يمكنها الاتصال بأكثر من 3000 أداة وبرنامج تستخدمها الشركات.
وهذا يسمح للوكيل الذكي بالقيام بمهام مثل:
وتصف تقارير عدة المنصة بأنها نظام ذكاء اصطناعي قادر على تنفيذ مهام متعددة الخطوات بشكل شبه مستقل، وليس مجرد مولد نصوص أو ردود.
كما تعتمد المنصة على مفهوم يسمى «الذاكرة التنظيمية»؛ حيث يبني النظام سياقاً دائماً حول طريقة عمل الشركة عبر تحليل المحادثات والأنظمة المرتبطة، ما يساعده على الإجابة عن الأسئلة ودعم المشاريع باستخدام معرفة تاريخية داخل المؤسسة.
السبب الرئيسي وراء اهتمام المستثمرين كان سرعة النمو المبكرة.
بحسب الشركة وتقارير إعلامية، تمكنت Viktor خلال فترة قصيرة من الوصول إلى:
هذا النوع من النمو السريع يُعد نادراً حتى في عالم البرمجيات السحابية (SaaS)، ويعكس الطلب المتزايد لدى الشركات على وكلاء ذكاء اصطناعي قادرين على تنفيذ العمل فعلياً وليس فقط المساعدة في الكتابة أو البحث.
تخطط الشركة لاستخدام التمويل في عدة اتجاهات رئيسية.
أولاً، تسعى إلى التوسع عالمياً وجلب منتجها إلى مزيد من الفرق والشركات خارج قاعدة المستخدمين الحالية.
ثانياً، تعمل على تعزيز استخدام المنصة في الشركات الكبيرة عبر تطوير ميزات الحوكمة والأمان والتكاملات المطلوبة للبيئات المؤسسية.
وأخيراً، تخطط الشركة لتوسيع قدرات الوكيل الذكي بحيث يستطيع أتمتة المزيد من العمليات اليومية عبر الأدوات والبرمجيات التي تعتمد عليها الشركات بالفعل.
تعكس قصة Viktor اتجاهاً أكبر في قطاع الذكاء الاصطناعي للشركات. فبدلاً من أدوات منفصلة يستخدمها الأفراد، تتجه الشركات الناشئة الآن إلى بناء وكلاء ذكاء اصطناعي يعملون عبر فرق العمل والأنظمة المختلفة داخل المؤسسة.
وعندما يتم دمج هذه الأنظمة مباشرة داخل منصات التواصل المهني مثل Slack وMicrosoft Teams، يمكن أن تتحول إلى طبقة تشغيلية دائمة داخل الشركات.
النمو المبكر لـViktor يشير إلى أن المستثمرين يرون في هذا النموذج — زميل عمل يعمل جنباً إلى جنب مع الفرق البشرية — فئة جديدة قد تصبح كبيرة في سوق برمجيات الشركات خلال السنوات القادمة.
Comments
0 comments