وتخطط NanoStruct لاستخدام التمويل الجديد من أجل:
تأسست NanoStruct عام 2021 على يد:
وقد خرجت الشركة كـ شركة منبثقة (Spin‑off) من جامعة فورتسبورغ Julius‑Maximilians‑Universität Würzburg، مستفيدة من الأبحاث المتقدمة في مجال الفيزياء وتكنولوجيا النانو داخل الجامعة.
هذا الأساس الأكاديمي منح الفريق فرصة تحويل تقنيات الاستشعار المتقدمة من مشاريع بحثية إلى حلول عملية يمكن استخدامها في الصناعة الغذائية.
تعتمد اختبارات الكشف التقليدية عن البكتيريا في الأغذية غالباً على زراعة العينات البكتيرية في المختبر، وهي عملية قد تستغرق من يومين إلى ثلاثة أيام للحصول على نتيجة مؤكدة.
تقنية NanoStruct تسعى إلى تقليص هذا الزمن إلى بضع ساعات فقط.
تعتمد المنصة على شرائح استشعار نانوية (Nanostructured Sensor Chips) تجمع بين عدة تقنيات متقدمة، منها:
يمكن لهذه المنظومة اكتشاف مسببات الأمراض الخطرة في الطعام مثل:
في قطاع الأغذية، الوقت عنصر حاسم. فكلما تأخر اكتشاف التلوث، زادت احتمالية انتشار المنتجات الملوثة عبر سلاسل التوريد.
إذا تمكنت الشركات من الحصول على النتائج في نفس يوم أخذ العينة، يمكن لذلك أن يساعد على:
كما يمكن أن يتيح الاختبار السريع إجراء عمليات فحص أكثر تكراراً داخل المصانع، ما يعزز أنظمة إدارة سلامة الغذاء.
رغم أن NanoStruct تركز حالياً على اختبارات سلامة الغذاء، فإن طبيعة التقنية نفسها قد تفتح الباب لتطبيقات أوسع.
فبما أن النظام مصمم للتعرف السريع على البكتيريا، فقد يُستخدم مستقبلاً في مجالات مثل:
ومع ذلك، تشير التقارير المتاحة إلى أن هذه الاستخدامات لا تزال في مرحلة الإمكانات المستقبلية، إذ لم تُنشر بعد بيانات تفصيلية عن الاعتماد التنظيمي أو الجداول الزمنية التجارية لهذه التطبيقات.
تظل الأمراض المنقولة عبر الغذاء تحدياً عالمياً كبيراً، وغالباً ما يكون بطء الاختبارات المخبرية أحد أكبر العقبات في اكتشاف التلوث مبكراً.
من خلال دمج تقنيات النانو والاستشعار البصري والتكنولوجيا الحيوية والذكاء الاصطناعي، تمثل NanoStruct مثالاً على موجة جديدة من شركات التكنولوجيا العميقة التي تحاول تحديث طرق اكتشاف الميكروبات.
إذا نجحت التقنية في إثبات فعاليتها على نطاق صناعي، فقد يصبح الكشف عن مسببات الأمراض في نفس اليوم أداة مهمة لحماية المستهلكين وتقليل الهدر وتحسين سلامة الغذاء عبر سلسلة الإمداد بالكامل.
Comments
0 comments