حدد الباحثون أداتين أساسيتين في هذه الحملة:
هذا المزيج يسمح للمهاجمين بالعمل داخل البيئات التقنية المختلطة التي تعتمد عليها شركات الاتصالات عادةً.
البرمجية Showboat صُممت خصيصاً للعمل على خوادم لينكس وتُستخدم بعد نجاح الاختراق الأولي للنظام. وهي عبارة عن إطار عمل معياري يوفر للمهاجمين مجموعة من الأدوات للتحكم في الأجهزة المصابة والتوسع داخل الشبكة.
تشمل قدراتها الأساسية:
هذه الوظائف تسمح للمهاجمين باستخدام الخوادم المخترقة كنقاط عبور لإخفاء نشاطهم والتنقل داخل الشبكات الداخلية لشركات الاتصالات.
في بيئات الاتصالات، غالباً ما تعمل الخوادم الأساسية على لينكس بينما تُستخدم أنظمة ويندوز في الإدارة والعمليات المؤسسية. لذلك فإن تشغيل برمجية خبيثة على كلا النظامين يمنح المهاجمين قدرة أكبر على الحفاظ على وجودهم حتى إذا تم اكتشاف أحد المكونات.
ولا تزال المعلومات التقنية التفصيلية حول البنية الداخلية لـ JFMBackdoor محدودة في التقارير العلنية المتاحة، لكن المؤكد أنه يُستخدم لدعم الاستمرارية داخل الشبكات وتنفيذ أنشطة تجسس إضافية.
جزء مهم من العملية كان إنشاء نطاقات إنترنت وبنية تحتية تحمل أسماء أو موضوعات مرتبطة بشركات الاتصالات.
هذه النطاقات خدمت عدة أهداف تشغيلية، منها:
عدم نشر قائمة كاملة بالنطاقات المستخدمة أو الجهات المستهدفة يشير إلى أن جزءاً من تفاصيل العملية لا يزال غير معلن.
شبكات الاتصالات الحديثة تعتمد عادةً على بيئة تقنية مختلطة: خوادم لينكس لتشغيل خدمات الشبكة، وأنظمة ويندوز لإدارة البنية التحتية والعمليات المؤسسية.
عندما يمتلك المهاجم أدوات تعمل على النظامين معاً، يحصل على عدة مزايا مهمة:
هذا النوع من الهجمات يزيد صعوبة اكتشاف المهاجمين وطردهم من الشبكة، خصوصاً في البنى التحتية الكبيرة والمعقدة مثل شبكات الاتصالات.
التسلل إلى شركات الاتصالات يمنح المهاجمين رؤية عميقة للبنية الرقمية التي تدعم الاتصالات الحديثة. الوصول طويل الأمد قد يسمح بمراقبة بيانات الشبكة، وهيكلية الأنظمة، وحتى بعض أنماط الاتصالات.
ولهذا السبب يولي العديد من الجهات المرتبطة بالدول اهتماماً خاصاً بهذا القطاع، حيث يمكن أن يوفر معلومات استخباراتية قيمة على المدى الطويل.
اكتشاف برمجيات مثل Showboat وJFMBackdoor يوضح اتجاهاً متزايداً في الهجمات السيبرانية: تطوير أدوات قادرة على العمل عبر أنظمة تشغيل متعددة لضمان بقاء المهاجمين داخل البنية التحتية الحساسة لفترات طويلة.
Comments
0 comments