الشراكة التي بدأت في 2024 لدمج ChatGPT داخل Apple Intelligence أصبحت متوترة بحلول 2026، مع تقارير عن دراسة OpenAI لخيارات قانونية ضد آبل. تحول آبل نحو استخدام نماذج Google Gemini في Siri، وتركيز OpenAI على تطوير أجهزة ذكاء اصطناعي مع المصمم السابق لآبل جوني آيف، أعاد تشكيل العلاقة بين الشركتين.

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: How did the Apple-OpenAI partnership deteriorate from a landmark 2024 ChatGPT integration deal into a potential legal dispute, what role did. Article summary: Apple and OpenAI’s relationship appears to have soured because the 2024 ChatGPT tie-in was initially a high-profile Apple Intelligence launch feature, but OpenAI reportedly did not get the user growth, subscription upsid. Topic tags: general, general web, user generated. Reference image context from search candidates: Reference image 1: visual subject "# OpenAI is preparing to sue Apple over a partnership that was supposed to be the next Google search deal. OpenAI is preparing possible legal action against Apple over their two-ye" source context "OpenAI preparing legal action against Apple as ChatGPT-Siri ... - TNW" Reference image 2: visual subject "Home / Wor
في صيف 2024 بدت الشراكة بين آبل وOpenAI وكأنها لحظة مفصلية في عصر الذكاء الاصطناعي التوليدي. عندما أعلنت آبل عن نظام Apple Intelligence في مؤتمر المطورين WWDC، كان دمج ChatGPT داخل أجهزة iPhone وiPad وMac أحد أبرز عناصر العرض.
لكن بعد أقل من عامين فقط، تشير تقارير إلى أن العلاقة بين الشركتين أصبحت متوترة إلى درجة أن OpenAI تدرس خيارات قانونية ضد آبل.
القصة ليست مجرد خلاف تجاري عادي؛ بل تعكس صراعًا أوسع حول من يملك السيطرة على طبقة الذكاء الاصطناعي التي سيتفاعل معها مليارات المستخدمين يوميًا.
عندما كشفت آبل عن Apple Intelligence في يونيو 2024، قدمته كنظام ذكاء اصطناعي مدمج في أنظمة iOS وiPadOS وmacOS.
جزء أساسي من هذه الاستراتيجية كان التعاون مع OpenAI، حيث أصبح ChatGPT متاحًا داخل Siri وأدوات الكتابة في النظام. فعندما لا تستطيع نماذج آبل معالجة طلب معقد، يمكن للمساعد تحويل الطلب مباشرة إلى ChatGPT.
لاحقًا وصلت هذه الميزة إلى المستخدمين عبر تحديثات مثل:
وذلك ضمن حزمة ميزات Apple Intelligence الجديدة.
في ذلك الوقت بدا الاتفاق مفيدًا للطرفين:
لكن التعاون لم يتطور لاحقًا إلى المستوى الأعمق الذي كانت OpenAI تتوقعه.
بحلول عام 2026 بدأت التقارير تشير إلى عدم رضا OpenAI عن نتائج الصفقة.
تقول مصادر مطلعة إن الشركة كانت تتوقع زيادة أكبر في عدد المستخدمين والاشتراكات وظهورًا أوسع داخل نظام آبل. لكن التكامل بقي محدودًا في بعض الوظائف فقط، مثل تحويل الطلبات من Siri إلى ChatGPT عند الحاجة.
نتيجة لذلك، يعمل محامو OpenAI حاليًا مع مكتب قانوني خارجي لدراسة خيارات محتملة، منها إرسال إشعار بخرق العقد إلى آبل دون رفع دعوى قضائية كاملة في البداية.
حتى الآن لم تؤكد أي دعوى رسمية، كما لم تُكشف علنًا الشروط التعاقدية التي قد تكون محل النزاع.
أحد أهم التطورات كان قرار آبل التوجه إلى Google كمزود رئيسي لنماذج الذكاء الاصطناعي.
تشير تقارير إلى أن آبل أبرمت اتفاقية متعددة السنوات مع Google لاستخدام نماذج Gemini كالمحرك الأساسي للجيل الجديد من Siri وApple Intelligence.
بعض التقديرات تضع قيمة الاتفاق عند نحو مليار دولار سنويًا، ما يعكس مدى أهمية البنية التحتية للذكاء الاصطناعي بالنسبة لمستقبل Siri.
إذا تم تنفيذ هذه الخطوة بالكامل، فقد يتحول دور OpenAI من شريك رئيسي إلى خيار ثانوي داخل النظام.
كما أن هذه الخطوة تعيد إلى الأذهان اتفاقيات سابقة بين آبل وغوغل، مثل جعل Google محرك البحث الافتراضي على أجهزة آيفون—وهو اتفاق جذب لاحقًا تدقيقًا من الجهات التنظيمية بسبب مخاوف الاحتكار.
عامل آخر مهم هو تحول OpenAI نفسها نحو تطوير أجهزة للمستهلكين تعمل بالذكاء الاصطناعي.
الشركة تعمل على أجهزة جديدة بالتعاون مع جوني آيف (Jony Ive)، المصمم الشهير الذي قاد تصميم العديد من منتجات آبل السابقة مثل iPhone وMacBook.
كما استحوذت OpenAI على شركته الناشئة في صفقة قُدرت بنحو 6.5 مليار دولار.
وبحسب تقارير، رفضت OpenAI فرصة أن تصبح المزود الرئيسي لنماذج Siri لأنها كانت تركز على بناء منظومة أجهزة خاصة بها.
هذا التحول جعل العلاقة أكثر تعقيدًا: فبدلاً من أن تكون OpenAI مجرد مزود برمجيات داخل منصة آبل، أصبحت منافسًا محتملًا في سوق الأجهزة الذكية المستقبلية.
الخلاف بين الشركتين يسلط الضوء على معركة أكبر تدور في قطاع التكنولوجيا: من يسيطر على واجهة الذكاء الاصطناعي التي يستخدمها الناس يوميًا؟
هناك ثلاث نتائج محتملة بارزة:
1. فوز كبير محتمل لغوغل
إذا أصبحت Gemini المحرك الرئيسي لـ Siri، ستحصل غوغل على وصول مباشر إلى مئات الملايين من مستخدمي أجهزة آبل.
2. خسارة قناة توزيع ضخمة لـ OpenAI
وجود ChatGPT داخل أجهزة آيفون وماك كان فرصة هائلة للوصول إلى المستخدمين. تراجع هذا الدور قد يدفع الشركة للاعتماد أكثر على تطبيقاتها وأجهزتها الخاصة.
3. قوة أكبر لمصنّعي الأجهزة
قدرة آبل على تغيير مزود النماذج بسهولة نسبيًا توضح أن من يملك المنصة والأجهزة يملك أيضًا بوابة الوصول إلى المستخدمين.
بالنسبة لمستخدمي أجهزة آبل، قد لا يحدث تغيير فوري. لكن مع مرور الوقت قد تظهر بعض التحولات مثل:
إذا نجحت آبل في إعادة بناء Siri بنماذج أقوى، قد تتحسن تجربة المساعد الصوتي. لكن الانتقال قد يخلق أيضًا بعض الارتباك حول مصدر الإجابات—هل هي من آبل أم غوغل أم OpenAI.
هناك عدة تطورات ستحدد مستقبل هذه القصة:
في النهاية، القضية ليست مجرد خلاف بين شركتين تقنيتين. إنها مؤشر على الصراع العالمي للسيطرة على منصات الذكاء الاصطناعي التي قد تصبح الواجهة الأساسية للتكنولوجيا خلال العقد القادم.
Studio Global AI
Use this topic as a starting point for a fresh source-backed answer, then compare citations before you share it.
الشراكة التي بدأت في 2024 لدمج ChatGPT داخل Apple Intelligence أصبحت متوترة بحلول 2026، مع تقارير عن دراسة OpenAI لخيارات قانونية ضد آبل.
الشراكة التي بدأت في 2024 لدمج ChatGPT داخل Apple Intelligence أصبحت متوترة بحلول 2026، مع تقارير عن دراسة OpenAI لخيارات قانونية ضد آبل. تحول آبل نحو استخدام نماذج Google Gemini في Siri، وتركيز OpenAI على تطوير أجهزة ذكاء اصطناعي مع المصمم السابق لآبل جوني آيف، أعاد تشكيل العلاقة بين الشركتين.
إذا تعمق الانقسام، قد يتراجع دور ChatGPT داخل أجهزة آبل بينما تصبح نماذج Google جزءًا أكبر من تجربة Siri، ما يثير تساؤلات تنافسية وتنظيمية حول مستقبل منصات الذكاء الاصطناعي.