النظام طُوِّر بالتعاون مع شركة التكنولوجيا NomadGo في سياتل، وكان يعتمد على:
وكان الموظفون يستخدمون هاتفًا ذكيًا أو جهازًا لوحيًا لمسح الأرفف والثلاجات ومناطق التخزين، ليقوم النظام بالتعرّف على المنتجات وعدّها تلقائيًا.
نظريًا، كان الهدف من التقنية:
لكن عند استخدامه فعليًا في المتاجر، أفاد الموظفون بأن النظام واجه صعوبة في أداء مهام أساسية مطلوبة لإدارة المخزون بدقة.
وفق تقارير نقلتها وكالة رويترز، كان النظام في كثير من الأحيان:
ومن الأمثلة المتكررة التي ذُكرت داخل المتاجر الخلط بين أنواع عبوات الحليب المتشابهة، ما أدى إلى تسجيل أعداد غير صحيحة في النظام.
ورغم أن هذه الأخطاء قد تبدو صغيرة، فإنها تصبح مشكلة كبيرة في أنظمة إدارة المخزون. فإذا كانت الأرقام غير دقيقة، قد يقوم نظام الطلبات بطلب كميات خاطئة—إما أكثر من اللازم أو أقل—مما يؤدي في النهاية إلى نقص المنتجات أو فائض غير ضروري.
مع مرور الوقت، بدأت الثقة في النظام تتراجع بين الموظفين الذين يعتمدون على بياناته لإدارة العمليات اليومية.
بدلًا من حل مشكلة نقص المنتجات، كان من الممكن أن يؤدي إدخال بيانات خاطئة إلى تفاقم المشكلة إذا بُنيت طلبات التوريد على أرقام غير دقيقة.
ووفق رسالة داخلية للموظفين، ستتخلى الشركة عن أداة “Automated Counting” وتتجه إلى طريقة أكثر اتساقًا لإدارة المخزون، مع الاستمرار في تحسين أنظمة التوريد وسلاسل الإمداد بشكل عام.
توضح تجربة ستاربكس تحديًا شائعًا في تطبيق الذكاء الاصطناعي داخل المتاجر الواقعية. فالتقنيات التي تعمل جيدًا في العروض التجريبية قد تواجه صعوبات في بيئة المتاجر الفعلية، حيث توجد:
كان الهدف من النظام التخلص من مهمة روتينية مرهقة ومساعدة الشركة على حل مشكلة مكلفة في سلسلة الإمداد. لكن عندما لم تصل الدقة إلى المستوى المطلوب، فضلت الشركة إيقاف الأداة بدل الاعتماد على بيانات قد تكون مضللة.
الدرس الأوضح لقطاع التجزئة: عندما تعتمد العملية على العدّ الدقيق والتصنيف الصحيح، فإن حتى نسبة خطأ صغيرة قد تجعل أنظمة الذكاء الاصطناعي غير قابلة للاستخدام عمليًا في التشغيل اليومي.
Comments
0 comments