تراجعت حصة ريديت من استشهادات ChatGPT Search من متوسط 3.83% بين 18 يوليو و7 أغسطس إلى 0.52% بين 14 و17 أغسطس 2026، بانخفاض نسبي قدره 86.4%. كان الانخفاض أكثر حدة في ChatGPT مقارنةً بمنتجات Google للبحث بالذكاء الاصطناعي، ما يرجح حدوث تغيير خاص بطريقة الاسترجاع واختيار المصادر في ChatGPT، لا تقييماً سلبياً شاملاً لمح...
إجابة البحث

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: How did OpenAI’s apparently unannounced change to ChatGPT Search’s query-fanout and source-selection process—particularly its new use of sit. Article summary: The episode appears to be a sharp, opaque distribution shock—not proof that OpenAI intentionally penalized Reddit. PromptWatch observed Reddit’s ChatGPT Search citation share fall from a 3.83% average on July 18–August 7. Topic tags: general, general web, user generated. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermarks, charts with fa
تبدو ريديت وكأنها تعرضت لصدمة مفاجئة في توزيع الظهور داخل ChatGPT Search خلال أغسطس 2026. فقد قاست شركة PromptWatch حصة ريديت من الاستشهادات بمتوسط 3.83% خلال الفترة من 18 يوليو إلى 7 أغسطس، قبل أن تهبط إلى 0.52% بين 14 و17 أغسطس؛ أي انخفاض نسبي قدره 86.4%.
التوقيت لافت، لكن السبب لم يُحسم. فالمعطيات المتاحة تشير إلى تغيير في طريقة توسيع ChatGPT لاستعلامات البحث واختيار المصادر، لا إلى قرار مؤكد من OpenAI لمعاقبة ريديت أو استبعادها عمداً.
تحدد PromptWatch يوم 8 أغسطس باعتباره نقطة التحول في سلوك ما يُعرف بـ«توسيع الاستعلامات»؛ أي الطريقة التي ينشئ بها ChatGPT عمليات بحث فرعية متعددة للإجابة عن سؤال واحد. وفي الفترة نفسها، ارتفعت عمليات البحث التي تستخدم معامل site: من نحو 0.4% من استعلامات التوسيع إلى حوالي 17% على نطاق واسع، بينما اقترب عدد عمليات البحث لكل إجابة من الضعف.
يقيد استعلام site: البحث بنطاق محدد، مثل site:reddit.com. وبذلك يصبح قرار اختيار النطاقات أكثر أهمية من البحث المفتوح على الويب. فإذا لم تُدرج ريديت ضمن النطاقات التي يختارها ChatGPT لاستعلام فرعي معين، فقد لا تصل صفحاتها إلى قائمة المصادر المرشحة أصلاً.
وهذا يقدّم تفسيراً محتملاً لخسارة الظهور، لكنه لا يثبت أن OpenAI استبعدت ريديت عن قصد. وتصف PromptWatch نتائجها بأنها دليل على ما تغير، لا دليلاً قاطعاً على سبب التغيير، كما تشير إلى أنه لا يمكن استبعاد وجود مشكلة في جمع البيانات.
لم تقدم OpenAI علناً تفسيراً مفصلاً لهذا التحول، كما ذكرت Gizmodo أن الشركة لم ترد على طلب للتعليق. لذلك تبقى احتمالات عدة قائمة: قد يكون التغيير تجربة في الاسترجاع، أو تعديلاً في الترتيب والجودة، أو تغييراً في أنماط الوصول إلى البيانات، أو خللاً في القياس، أو سياسة مقصودة لاختيار المصادر.
من جهتها، حاولت ريديت وضع أثر الانخفاض على الزيارات في سياقه، قائلة إنها لا تزال تظهر في تقارير أخرى، وأن معظم زياراتها تأتي مباشرة أو عبر محركات البحث التقليدية، لا عبر إحالات نماذج اللغة الكبيرة.
قد يحد ذلك من الأثر التجاري المباشر لانخفاض استشهادات ChatGPT في المدى القصير. لكن قيمة الاستشهادات لا تقتصر على عدد النقرات؛ فهي قد تؤثر في اكتشاف المستخدمين للعلامة التجارية، ونظرتهم إلى المنصة بوصفها مصدراً موثوقاً، وقرارهم بزيارة مجتمع أو موقع للمرة الأولى. ولا يشترط أن تكون قناة ما أكبر مصادر الزيارات حتى تصبح مهمة استراتيجياً.
تشير مقارنة PromptWatch إلى أن ريديت لم تتعرض للانهيار المفاجئ نفسه عبر كل واجهات البحث بالذكاء الاصطناعي. ففي بياناتها، تراجعت حصة ريديت من استشهادات Google AI Overviews من 2.37% في الأيام السبعة الأولى إلى 2.10% في الأيام السبعة الأخيرة، بانخفاض نسبي قدره 11.3%. أما Google AI Mode فتراجعت من 2.22% إلى 1.54%، بانخفاض نسبته 30.5%.
وكانت تحركات Google أكثر تدريجاً، كما اتبعت جدولاً زمنياً مختلفاً عن هبوط ChatGPT في أغسطس. ويدعم هذا التباين استنتاجاً محدوداً لكنه مهم: يبدو أن الحدث الأشد ارتباطاً بطريقة الاسترجاع أو اختيار المصادر الخاصة بـChatGPT، وليس بحكم موحد في قطاع الذكاء الاصطناعي بأن محتوى ريديت أصبح أقل فائدة.
شهدت ريديت تقلباً كبيراً في استشهادات ChatGPT خلال 2025 أيضاً. وربطت تقارير أحد الانخفاضات في سبتمبر بإزالة Google لمعامل البحث num=100، الذي كان يتيح للأدوات استرجاع عدد أكبر من نتائج البحث. وقد جعل الحد من الوصول إلى النتائج التي تتجاوز الصفحة الأولى كثيراً من نقاشات ريديت أصعب على أنظمة الاسترجاع اللاحقة.
أما الآلية المبلغ عنها في 2026 فتختلف: فالحادثة السابقة نُسبت إلى تغيير upstream في طريقة الوصول إلى بحث Google، بينما ترتبط الحادثة الأحدث بانتقال ChatGPT الظاهر إلى استعلامات بحث موجهة بحسب النطاق.
لكن الدرس المشترك واضح: قد يؤدي قرار تقني تتخذه منصة أخرى إلى إعادة تشكيل ظهور الناشر في البحث بالذكاء الاصطناعي بسرعة، حتى من دون أي تغيير في المحتوى الأساسي الذي ينشره.
جاء انخفاض الاستشهادات بالتزامن مع اختبار ريديت طريقة جديدة لتوزيع محتوى مجتمعاتها. فميزة «Play» تحول بعض المنشورات النصية والتعليقات إلى مقاطع قصيرة بتعليق صوتي مولد بالذكاء الاصطناعي، مع الإبقاء على خيار «Read» لعرض النقاش بصيغته التقليدية. ويشمل الاختبار الأولي منشورات ومجتمعات مختارة باللغة الإنجليزية.
المفارقة هنا لافتة: ريديت تحاول جعل نقاشاتها أكثر قابلية للاستهلاك والمشاركة عبر صيغ مولدة بالذكاء الاصطناعي، بينما قد يكون ChatGPT في الوقت نفسه يرسل اهتماماً أقل بكثير إلى صفحات ريديت الأصلية.
كما يثير الاختبار أسئلة لم تجب عنها التقارير المتاحة بالكامل. فالمعلومات المنشورة تتحدث عن منشورات ومجتمعات مختارة، وأصوات اصطناعية، وخيار بين القراءة والتشغيل، لكنها لا تثبت وجود قواعد شاملة معلنة لاختيار المحتوى، أو معايير واضحة لأهلية المجتمعات، أو إخطار فردي لأصحاب المنشورات والتعليقات، أو آلية انسحاب عامة، أو نموذج لتقاسم الإيرادات مع المساهمين.
وتكتسب هذه التفاصيل أهمية خاصة لأن تحويل نقاشات المستخدمين إلى محتوى صوتي أو مرئي معاد التقديم يغير سياقها وطريقة عرضها وجمهورها وقيمتها التجارية المحتملة. ولا يزال الأثر الطويل الأمد لتجربة ريديت محدوداً وغير معروف، لكن أسئلة الحوكمة ظهرت بوضوح منذ الآن.
تقدم هذه الواقعة مثالاً عملياً على «خطر التركّز» في توزيع المحتوى. فالناشرون والمنصات قد يستثمرون في إنتاج المحتوى وتحسينه تقنياً وبناء جمهورهم، لكنهم يظلون معتمدين على أنظمة لا يسيطرون عليها، ومنها:
لذلك قد يؤدي تغيير صغير في البنية الخلفية إلى إزالة قناة اكتشاف رئيسية خلال وقت قصير. ويصبح الخطر أكبر عندما يتعامل الناشر مع الظهور في مساعد ذكاء اصطناعي واحد باعتباره أصلاً ثابتاً، لا علاقة توزيع قابلة للتغير.
لا يعني ذلك التخلي عن البحث بالذكاء الاصطناعي، بل قياسه باعتباره قناة واحدة ضمن مجموعة قنوات. فالزيارات المباشرة، والبحث التقليدي، والبريد الإلكتروني، والمجتمعات، والشراكات، والطلب المرتبط بالعلامة التجارية توفر قاعدة أكثر صموداً من الاعتماد على نظام استرجاع واحد.
لا تثبت البيانات أن OpenAI فضّلت ريديت أو همّشتها عمداً. لكنها توضح صعوبة الإجابة عن هذا السؤال من خارج النظام. فمن دون قدر معقول من الإفصاح، يصعب على الناشرين التمييز بين:
ولهذا فإن أهم أسئلة الشفافية ليست تكهنات نظرية، بل أسئلة تشغيلية: كيف تدخل النطاقات إلى قوائم الاسترجاع الموجه أو تخرج منها؟ وما الإشارات التي تحدد اختيار نطاق معين؟ وهل تؤثر العلاقات التجارية في ظهور المصادر؟ وما بيانات التدقيق التي يمكن للمواقع المتضررة الوصول إليها؟ وما آلية الإنصاف عندما يختفي مصدر فجأة؟
الخلاصة الأكثر قوة، والأكثر حذراً في الوقت نفسه، هي أن حصة ريديت من استشهادات ChatGPT تراجعت بشدة بالتزامن مع تغيير في سلوك البحث داخل ChatGPT، بينما أظهرت منتجات Google أنماطاً مختلفة. وهذا يكفي لإثبات وجود خطر جدي في توزيع المحتوى عبر الذكاء الاصطناعي، لكنه لا يكفي لإثبات النية أو وجود قرار متعمد ضد ريديت.
Studio Global AI
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
تراجعت حصة ريديت من استشهادات ChatGPT Search من متوسط 3.83% بين 18 يوليو و7 أغسطس إلى 0.52% بين 14 و17 أغسطس 2026، بانخفاض نسبي قدره 86.4%.
تراجعت حصة ريديت من استشهادات ChatGPT Search من متوسط 3.83% بين 18 يوليو و7 أغسطس إلى 0.52% بين 14 و17 أغسطس 2026، بانخفاض نسبي قدره 86.4%. كان الانخفاض أكثر حدة في ChatGPT مقارنةً بمنتجات Google للبحث بالذكاء الاصطناعي، ما يرجح حدوث تغيير خاص بطريقة الاسترجاع واختيار المصادر في ChatGPT، لا تقييماً سلبياً شاملاً لمحتوى ريديت.
تقدم الواقعة درساً للناشرين: تغييرات تقنية في أنظمة لا يملكونها قد تعيد تشكيل الظهور والاكتشاف بسرعة، ومن دون إشعار أو تفسير أو آلية تظلم واضحة.