شبكة احتيال في كمبوديا استخدمت ChatGPT لتوسيع خداع الاستثمارات والرومانسية
كشفت OpenAI في 31 يوليو 2026 أنها حظرت شبكة منسقة من حسابات ChatGPT يُرجّح أنها كانت تعمل في مدينة بويبيت الكمبودية، لدعم أربعة أنواع على الأقل من الاحتيال. بدأ التحقيق بعد بلاغ من WhatsApp، وشمل حظر الحسابات ومشاركة مؤشرات التهديد مع شركاء في القطاع والسلطات المعنية [2].
نشر بواسطةتم التحرير باستخدام DeepSeek-V4-Flashتم إنشاء الصور باستخدام GPT Image 1.5
كشفت OpenAI في 31 يوليو 2026 أنها حظرت شبكة منسقة من حسابات ChatGPT يُرجّح أنها كانت تعمل في مدينة بويبيت الكمبودية، لدعم أربعة أنواع على الأقل من الاحتيال.
بدأ التحقيق بعد بلاغ من WhatsApp، وشمل حظر الحسابات ومشاركة مؤشرات التهديد مع شركاء في القطاع والسلطات المعنية [2].
وجدت OpenAI مؤشرات تتسق مع الاتجار بالبشر والعمل القسري، بينها إعلانات وظائف مضللة وسجلات ديون وغرامات وبيانات عن الاحتجاز ومحاولات الهروب [2].
How did OpenAI disrupt a Cambodia-based scam network that used ChatGPT to power investment fraud, romance scams, gambling schemes, and law eOpenAI disrupted a Cambodia-based scam network that used ChatGPT to run investment, romance, gambling, and impersonation scams, while uncovering evidence of human trafficking and forced labor. (Source: GPT Image 1.5)
موجّه الذكاء الاصطناعي
Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: How did OpenAI disrupt a Cambodia-based scam network that used ChatGPT to power investment fraud, romance scams, gambling schemes, and law e. Article summary: On July 31, 2026, OpenAI published a threat disruption report detailing how it dismantled a coordinated network of ChatGPT accounts linked to a Cambodia-based criminal operation that used AI to power at least four scam t. Topic tags: general, general web, user generated, news. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermarks, charts w
openai.com
في 31 يوليو 2026، نشرت OpenAI تقريرًا عن تعطيل التهديدات كشفت فيه أنها فككت شبكة منسقة من حسابات ChatGPT مرتبطة بعملية إجرامية في كمبوديا. واستخدمت الشبكة أدوات الذكاء الاصطناعي لدعم أربعة أنواع على الأقل من الاحتيال، استهدفت ضحايا في دول متعددة.
بدأ التحقيق بعد بلاغ من WhatsApp، ثم حظرت OpenAI الحسابات المعنية، وشاركت مؤشرات التهديد مع شركاء في القطاع والسلطات المختصة، واتخذت إجراءات لتصعيب عودة المشغلين إلى خدماتها .
ChatGPT لم يكن أداة جانبية… بل جزءًا من سير العمل
بحسب تقرير OpenAI، تعاملت الشبكة مع ChatGPT بوصفه جزءًا من بنيتها التشغيلية اليومية، لا مجرد أداة تُستخدم من حين إلى آخر. وقد استعانت به في مهام كانت تتطلب وقتًا وموارد بشرية كبيرة، منها :
إنشاء وإدارة شخصيات رقمية مزيفة لاستخدامها في عمليات الاحتيال العاطفي وعروض الاستثمار.
Studio Global AI
مواصلة البحث الخاص بك
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
ما هي الإجابة المختصرة على "شبكة احتيال في كمبوديا استخدمت ChatGPT لتوسيع خداع الاستثمارات والرومانسية"؟
كشفت OpenAI في 31 يوليو 2026 أنها حظرت شبكة منسقة من حسابات ChatGPT يُرجّح أنها كانت تعمل في مدينة بويبيت الكمبودية، لدعم أربعة أنواع على الأقل من الاحتيال.
ما هي النقاط الأساسية التي يجب التحقق منها أولاً؟
كشفت OpenAI في 31 يوليو 2026 أنها حظرت شبكة منسقة من حسابات ChatGPT يُرجّح أنها كانت تعمل في مدينة بويبيت الكمبودية، لدعم أربعة أنواع على الأقل من الاحتيال. بدأ التحقيق بعد بلاغ من WhatsApp، وشمل حظر الحسابات ومشاركة مؤشرات التهديد مع شركاء في القطاع والسلطات المعنية [2].
ماذا يجب أن أفعل بعد ذلك في الممارسة العملية؟
وجدت OpenAI مؤشرات تتسق مع الاتجار بالبشر والعمل القسري، بينها إعلانات وظائف مضللة وسجلات ديون وغرامات وبيانات عن الاحتجاز ومحاولات الهروب [2].
كتابة الرسائل الموجهة إلى الضحايا وترجمتها إلى لغات متعددة.
إعداد مواد ترويجية للمخططات الاحتيالية، بما في ذلك إعلانات منصات التواصل الاجتماعي ونصوص المواقع الإلكترونية.
دعم الأعمال الداخلية، مثل صياغة الإعلانات للموظفين، والترجمة بين العاملين، وتوثيق عمليات التوظيف ووضع الهجرة وظروف العمل وإجراءات discipline الموظفين .
وتتبعت OpenAI الحسابات إلى بويبيت، وهي مدينة في إقليم بانتياي مينتشي، قالت الشركة إن التقارير العامة ربطتها مرارًا بمجمّعات الاحتيال الإلكتروني وعمليات الاتجار بالبشر .
أربعة أساليب احتيال في شبكة واحدة
حددت OpenAI أربعة أنواع رئيسية من الاحتيال دعمتها شبكة الحسابات المنسقة :
كان المشغلون يستخدمون شخصيات عاطفية أو رومانسية لبناء الثقة مع الضحايا، قبل عرض فرص استثمار مزيفة في العملات المشفّرة وتداول الذهب الفوري. كما ساعدهم ChatGPT في إنشاء تأكيدات زائفة لشراء الأسهم وواجهات تداول تبدو حقيقية.
2. الاحتيال العاطفي
أجرى المحتالون محادثات رومانسية طويلة بهويات مختلقة، في أسلوب يُعرف باسم «ذبح الخنزير» أو pig butchering. وفي هذا النمط، يبني المحتال علاقة وثيقة مع الضحية على مدى أسابيع أو أشهر، ثم يمهّد لطلب مالي أو يدفعها إلى منصة استثمار وهمية.
3. الاحتيال المرتبط بالمقامرة
انتحل المشغلون صفة ممثلين لمنصات مقامرة عبر الإنترنت، ووعدوا الضحايا بمكافآت وأرباح وهمية لإقناعهم بإيداع الأموال، التي لا يمكن استردادها لاحقًا.
4. انتحال صفة جهات إنفاذ القانون
تظاهر المحتالون بأنهم يمثلون أجهزة إنفاذ القانون، وأبلغوا الضحايا بضرورة دفع غرامات مرتبطة بجرائم خطيرة. واستخدموا ChatGPT لإنشاء إخطارات قانونية وجوازات سفر ووثائق أخرى تبدو رسمية، لكنها مزورة.
المؤشرات التي تربط الشبكة بالاتجار بالبشر والعمل القسري
كان الجانب الأكثر إثارة للقلق في نتائج OpenAI هو أن بعض الأشخاص الذين نفذوا عمليات الاحتيال ربما كانوا هم أنفسهم ضحايا للاستغلال. وقالت الشركة إن عددًا من الأنشطة التي رصدتها يتسق مع مؤشرات على الاتجار بالبشر والعمل القسري، كما وثقتها منظمات مثل منظمة العفو الدولية والأمم المتحدة .
ومن أبرز هذه المؤشرات:
إعلانات وظائف تستهدف عمالًا قد يتعرضون للاتجار: أنشأ مستخدمون إعلانات على وسائل التواصل الاجتماعي لوظائف «محادِثين» في بويبيت، تضمنت وعودًا بتذاكر سفر وإقامة ووجبات وتأشيرات وتصاريح عمل. وتُعد هذه الوعود من أساليب التجنيد المعروفة لجذب أجانب إلى مجمّعات الاحتيال .
سجلات للديون وأدوات الإكراه: احتفظ المستخدمون بجداول تتبع ديون الموظفين وخصومات الرواتب والغرامات التأديبية وسداد القروض، كما ترجموا نقاشات حول أوضاع الهجرة وتصاريح العمل وانتهاء التأشيرات وحوافز التوظيف .
إشارات إلى الاحتجاز والهروب: تضمنت بعض المحادثات إشارات إلى احتجاز أشخاص، ومحاولات هروب، والمسؤولية الجنائية المحتملة لأفراد ربما أُجبروا على العمل في مجمّعات الاحتيال .
تطابق مع تقارير حقوقية وإعلامية واسعة: قالت OpenAI إن هذه المؤشرات تتسق مع تقارير نشرتها وسائل ومنظمات، بينها صحيفة وول ستريت جورنال ومنظمة العفو الدولية ورويترز وأسوشيتد برس، حول جماعات إجرامية في جنوب شرق آسيا تستقطب العمال بوعود وظائف شرعية ثم تحتجزهم عبر الديون والإكراه .
وقالت الشركة بوضوح: «رغم أننا لا نستطيع أن نحدد بصورة مستقلة ظروف كل شخص مشارك، فإن هذا النشاط يذكّرنا بأن الأشخاص الذين ينفذون عمليات الاحتيال قد يكونون هم أنفسهم ضحايا للاستغلال» .
كيف عطّلت OpenAI العملية؟
اعتمد رد OpenAI على ثلاثة مسارات أساسية :
حظر الحسابات ومنع الوصول: حظرت الشركة شبكة الحسابات المنسقة، وطبقت إجراءات تجعل استعادة المشغلين للوصول إلى منتجاتها وخدماتها أكثر صعوبة.
مشاركة المعلومات الاستخباراتية: شاركت OpenAI مؤشرات التهديد ذات الصلة مع شركاء في القطاع والسلطات المختصة، بعد أن بدأ التحقيق بناءً على معلومة من WhatsApp.
الإفصاح العلني: نشرت تقريرًا تفصيليًا عن تعطيل التهديدات لمساعدة المنصات الأخرى والباحثين الأمنيين وأجهزة إنفاذ القانون على الاستفادة من النتائج.
حجم الخسائر لا يزال غير معروف
لا توجد حتى الآن أرقام نهائية للخسائر المالية. لكن التقرير أشار إلى أن اتصالات المحتالين الداخلية توحي بأن العملية ربما تفاعلت مع مئات الضحايا عبر أنواع الاحتيال المختلفة، فيما خسر بعض الضحايا آلاف الدولارات .
حلقة ضمن اقتصاد أوسع للاحتيال الإلكتروني في كمبوديا
لا تبدو هذه العملية حادثة معزولة. ووفق تقرير للأمم المتحدة صدر في 2024، يُعتقد أن ما بين 100 ألف و150 ألف شخص، كثير منهم أجانب خُدعوا بعروض عمل زائفة، تعرضوا للاتجار واحتُجزوا في مجمّعات كمبودية وأُجبروا على تنفيذ عمليات احتيال عبر الإنترنت في ظروف استغلالية . كما وثقت منظمة العفو الدولية في تقرير صدر عام 2025 أكثر من 50 مجمّعًا للاحتيال في كمبوديا بوصفها مواقع مرتبطة بالاتجار بالبشر والعبودية والعمل القسري .
وكانت OpenAI قد عطّلت نشاطًا مرتبطًا في فبراير 2025، عندما حظرت مجموعة من حسابات ChatGPT بدت متصلة بعملية منشؤها كمبوديا. واستخدمت الحسابات نماذج الشركة لترجمة وكتابة تعليقات ضمن شبكة للاحتيال العاطفي عبر منصات التواصل والاتصال، بينها X وFacebook وInstagram وLINE . وخلص تحقيق لاحق أجرته Meta إلى أن النشاط الخبيث بدا صادرًا عن «مجمّع احتيال أُنشئ حديثًا في كمبوديا» .
الذكاء الاصطناعي يسرّع الاحتيال، لكنه لا يهدم الشبكة وحده
توضح هذه القضية التحدي المتزايد أمام شركات الذكاء الاصطناعي: فالنماذج اللغوية نفسها التي تساعد على الإنتاجية والتعلم والإبداع يمكن أن توظفها شبكات إجرامية منظمة لتوسيع عملياتها وخفض كلفة تنفيذها.
وتقدم استجابة OpenAI — حظر الحسابات، ومشاركة المعلومات، والإفصاح العلني — نموذجًا لمواجهة إساءة استخدام الذكاء الاصطناعي، بدل الاكتفاء بإزالة المحتوى بعد ظهوره. لكن حظر الحسابات لا يكفي لتفكيك المجمّعات المادية أو إنقاذ ضحايا الاتجار بالبشر. فالشركة عطّلت طبقة الدعم التشغيلي للعملية، لا التنظيم المادي الذي يقف وراءها .
ولهذا تظل حماية الأشخاص المحتجزين داخل تلك المجمّعات ومحاسبة المسؤولين عنها بحاجة إلى تعاون منسق بين الحكومات وأجهزة إنفاذ القانون ومنظمات المجتمع المدني.
cdn.openai.comDisrupting malicious uses of our models: an update February 2025