إنفيديا سجلت إيرادات قياسية بلغت 81.6 مليار دولار في الربع الأول من السنة المالية 2027، متجاوزة توقعات وول ستريت. رغم النتائج القوية، أصبحت إيرادات الشركة من الصين شبه معدومة بعد أن تراجعت حصتها السوقية هناك من نحو 95٪ إلى الصفر.

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: How did Nvidia perform in its fiscal Q1 2027 earnings, and why does the company currently have zero revenue from China despite beating Wall. Article summary: Nvidia’s fiscal Q1 2027 was a clear beat: it reported record revenue of $81.6 billion, above Wall Street expectations of about $79 billion, even while excluding China from its near-term outlook [10]. The China problem is. Topic tags: general, general web, user generated. Reference image context from search candidates: Reference image 1: visual subject "The company comfortably beat Wall Street expectations on both revenue and earnings per share (EPS), fuelled by explosive demand for its" source context "NVIDIA Q1 FY 2027 earnings preview | IG International" Reference image 2: visual subject "The company comfortably beat Wall Street expectations on both revenue an
أعلنت شركة إنفيديا (Nvidia) عن ربع مالي استثنائي جديد، حيث سجلت إيرادات بلغت 81.6 مليار دولار في الربع الأول من سنتها المالية 2027 (المنتهي في 26 أبريل 2026). الرقم تجاوز توقعات المحللين التي كانت تدور حول 79 مليار دولار، ليؤكد استمرار الطلب العالمي الضخم على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
لكن خلف هذا الإنجاز المالي الكبير تظهر قصة مختلفة: إنفيديا لا تحقق حاليًا أي إيرادات تقريبًا من الصين — أحد أكبر أسواق التكنولوجيا في العالم.
أبرز أرقام الربع المالي:
الطلب يأتي أساسًا من شركات الحوسبة السحابية العملاقة، وشركات بناء نماذج الذكاء الاصطناعي، إضافة إلى مشاريع حكومية حول العالم لتطوير ما يسمى بـ"الذكاء الاصطناعي السيادي" — أي بنية تحتية محلية للذكاء الاصطناعي.
بعبارة أخرى: نمو إنفيديا العالمي ما زال قويًا جدًا، حتى بدون السوق الصينية.
رغم أن الصين كانت سابقًا أحد أهم أسواق إنفيديا، إلا أن عدة عوامل سياسية وتقنية أدت إلى توقف المبيعات تقريبًا.
فرضت الولايات المتحدة سلسلة من القيود على تصدير رقائق الذكاء الاصطناعي عالية الأداء إلى الصين. هذه القيود منعت بيع معالجات رئيسية مثل A100 وH100 وH200 أو نسخ مشتقة منها إلى الشركات الصينية.
النتيجة أن إنفيديا لم تعد قادرة على بيع أقوى منتجاتها في السوق الصينية، وهو ما أدى إلى توقف جزء كبير من أعمالها هناك.
تقارير أشارت إلى أن الحكومة الأمريكية ناقشت أو منحت تراخيص تسمح لبعض الشركات الصينية بشراء شرائح H200. لكن حتى وقت إعلان النتائج، لم يتم شحن أي رقائق فعليًا.
بدون شحنات حقيقية، تبقى هذه الطلبات المحتملة مجرد فرص غير محققة ولا تظهر في الإيرادات.
في الوقت نفسه، تسارعت جهود الصين لبناء صناعة رقائق ذكاء اصطناعي محلية.
أبرز مثال هو هواوي، التي تتوقع تحقيق نحو 12 مليار دولار من إيرادات معالجات الذكاء الاصطناعي في 2026 بفضل طلب من شركات مثل علي بابا وتينسنت وبايت دانس.
ومع انتقال الشركات الصينية إلى استخدام رقائق وبرمجيات محلية، يصبح من الصعب لاحقًا العودة إلى أنظمة إنفيديا بسهولة.
حتى عندما تطور إنفيديا منتجات مخصصة للسوق الصينية، فإن المبيعات تعتمد على عاملين:
حاليًا لا يتوافق هذان الشرطان، ما يجعل السوق فعليًا مجمدة بالنسبة للشركة.
الرئيس التنفيذي جنسن هوانغ (Jensen Huang) قال إن حصة إنفيديا في سوق مسرّعات الذكاء الاصطناعي بالصين انخفضت من نحو 95٪ إلى الصفر بعد تشديد القيود التصديرية.
وهذا تحول كبير لشركة كانت تهيمن تقريبًا على هذا القطاع في البلاد.
المفارقة أن الصين تمثل فرصة هائلة على المدى الطويل. فقد وصف هوانغ سوق رقائق الذكاء الاصطناعي هناك بأنه قد يصل إلى نحو 50 مليار دولار.
قبل القيود الأخيرة، كانت الصين تمثل جزءًا مهمًا من مبيعات إنفيديا لمراكز البيانات وكانت من أسرع الأسواق نموًا للشركة.
السبب بسيط: الطلب العالمي على القدرة الحاسوبية للذكاء الاصطناعي ينفجر.
شركات التكنولوجيا العملاقة، والشركات الناشئة التي تطور نماذج لغوية كبيرة، والحكومات التي تبني بنية تحتية وطنية للذكاء الاصطناعي، جميعها تستثمر مليارات الدولارات في شراء وحدات معالجة الرسوميات (GPU).
هذا الطلب العالمي الضخم كان كافيًا لتعويض خسارة السوق الصينية — على الأقل في الوقت الحالي.
المشكلة ليست في نتائج إنفيديا الحالية، بل في ما قد يحدث لاحقًا.
إذا نجحت الشركات الصينية في بناء منظومة رقائق وبرمجيات خاصة بها بقيادة شركات مثل هواوي، فقد تصبح عودة إنفيديا إلى السوق أصعب بكثير حتى لو خففت القيود السياسية.
لذلك، بينما تحقق إنفيديا أرباحًا قياسية اليوم، فإن غيابها عن أحد أكبر أسواق التكنولوجيا في العالم يبقى أحد أكبر الأسئلة الاستراتيجية لمستقبل الشركة.
Studio Global AI
Use this topic as a starting point for a fresh source-backed answer, then compare citations before you share it.
إنفيديا سجلت إيرادات قياسية بلغت 81.6 مليار دولار في الربع الأول من السنة المالية 2027، متجاوزة توقعات وول ستريت.
إنفيديا سجلت إيرادات قياسية بلغت 81.6 مليار دولار في الربع الأول من السنة المالية 2027، متجاوزة توقعات وول ستريت. رغم النتائج القوية، أصبحت إيرادات الشركة من الصين شبه معدومة بعد أن تراجعت حصتها السوقية هناك من نحو 95٪ إلى الصفر.
القيود الأمريكية على تصدير الرقائق المتقدمة وصعود شركات محلية مثل هواوي يعيدان تشكيل سوق شرائح الذكاء الاصطناعي في الصين.